أحمد مغربي
أكد الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني أن انخفاض أسعار النفط أدى إلى هبوط إجمالي السيولة والإيرادات النقدية، موضحا أن ذلك يعني وجود تهديد حقيقي في تنفيذ المشاريع العملاقة حول العالم.
ولفت العدساني في كلمته خلال افتتاح مؤتمر الكويت الثالث لإدارة المخاطر الشاملة اليوم إلى ان الطلب على الطاقة سيستمر في الازدياد مدعوما بتحسن أوضاع الإنسان المعيشية في العالم أجمع «ولكن التقدم التكنولوجي يؤدي إلى الضغط باتجاه البحث عن موارد طبيعية اخرى على رأسها النفط الصخري والذي سيؤدي إلى تغير خارطة الطاقة العالمية والى زيادة التذبذب في الأسواق».
وأشار العدساني إلى ازدياد المخاطر في الصناعة مع وجود تحديات تجعل الأسواق غير مستقرة مبينا أن من أهم هذه التحديات النقص في الخبرات والخبراء وكذلك التهديدات الناجمة عن الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت.
وبين أن من ضمن التحديات التي تواجه صناعة النفط ما يعرف بإدارة المعلومات، مشيرا إلى أن ربط المعلومات والوصول إليها بسرعة هو أمر مهم فعندما يقع حادث معين يتطلب اتخاذ اجراء سريع.
وقال إن إدارة المشاريع الرأسمالية في بيئة مليئة بالتحديات وعدم اليقين يؤدي إلى تزايد نسبة المخاطر ويؤدي إلى اتخاذ قرارات صعبة مع وجود حاجة ملحة إلى إدارة تتسم بالديناميكية مضيفا «نحن في عالم متغير والأحداث تتطور بسرعة كبيرة تؤثر بالنهاية على هذه الصناعة والآن المفتاح الرئيسي لمواجهة التحديات المستقبلية والحصول على افضل الفرص هو التعاون والتآزر».
وتابع العدساني «نحن نتوقع أن تساعدنا إدارة المخاطر في خلق نظام إداري عالي الجودة يتماشى مع الأهداف التي وضعناها لاسيما استراتيجية 2030 الرامية إلى بناء القدرات في مجالات الحوكمة والموارد البشرية والتكنولوجيا والعمليات وسيحسن من عمليات اتخاذ القرار في كل انشطة القطاع النفطي من الحقل وحتى العميل النهائي».
وأعرب عن أمله في أن يقدم مؤتمر إدارة المخاطر فرصا حقيقية لتبادل الخبرات في هذا المجال وتحسين الأداء فيه «نحن نؤمن بأن الفائزين في المستقبل هم الذي يستطيعون أن يديروا المخاطر بشكل افضل ونحن نرى أن المؤسسة وشركاتها التابعة هي في المقعد الناجح في هذا المجال».
من ناحيته أشاد رئيس شركة البترول الكويتية العالمية بخيت الرشيدي بدعم مؤسسة البترول الكويتية لمبادرات إدارة المخاطر، لاسيما في ظل الوضع الراهن لصناعة النفط العالمية مشددا على أهمية المؤتمر الذي يأتي في وقت يشهد فيه القطاع النفطي الكويتي تنفيذ عدد من المشروعات الضخمة ذات الأهمية الاستراتيجية بالإضافة إلى تعزيز الاستثمارات في مختلف المجالات في إطار استراتيجية طويلة الأمد.
وأشار الرشيدي إلى أن حالة عدم اليقين في الاقتصاد الكلي تعني التقلب في النمو الصناعي العالمي مشددا على ضرورة استيعاب تأثير التغيرات في حالة عدم اليقين على الاقتصاد، موضحا أن هناك أنماطا مختلفة من حالة عدم اليقين تؤثر على القطاعات الفردية للاقتصاد بصورة مغايرة وتتضمن درجات مختلفة من دورة الحياة.
وأضاف أن حالة عدم اليقين في الاقتصاد الكلي الخاصة بإمدادات النفط تتسبب في حدوث تقلب في أسعار النفط وهذا يعد أحد أهم الأسباب التي تؤثر على الناتج الصناعي مثل الطاقة والصلب والسلع الاستهلاكية والإلكترونية كما تؤثر على أسعار النقل.
وأشار إلى أن العالم يتغير بصفة مستمرة ولذا فإنه يتعين علينا أن نكون مستعدين لمجابهة هذه التغيرات، حيث إن الانخفاض الأخير في أسعار النفط على مدار الشهور القليلة الماضية بمنزلة خبر رئيسي في الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي وهذا يذكرنا بحالة أغسطس 2008.
وتوقع الرشيدي عدم استمرار تغيرات الأسعار لفترة طويلة وربما تشهد أسعار الخام ارتفاعا مطردا على خلفية الزيادة التدريجية في الإقبال على النفط في المستقبل القريب.
وذكر أنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط الخام إلى أقل مستوى لها منذ ستة أعوام إلا أنه من المنتظر أن يشهد الإقبال العالمي على النفط ارتفاعا خلال عام 2015 بمعدل نمو بنسبة 1% للاستهلاك ما يعادل 900 ألف برميل يوميا ليصل الاستهلاك العالمي إلى نحو 93.3 مليون يوميا مقارنة بنسبة 0.7% خلال 2014 حيث بلغ الاستهلاك العالمي نحو 92.4 مليون برميل يوميا.
وأفاد الرشيدي بأنه وفي هذا الوقت المتغير الذي يقوم فيه السوق بالتعديل من نفسه فإن شركة البترول الكويتية العالمية تقوم بتشغيل مصفاتين للنفط في هولندا وإيطاليا وتقدم مجموعة متكاملة من سلسلة التوريد وتسويق التجزئة والطيران وزيوت التشحيم وخدمات أخرى على مستوى القارة الأوروبية.
توقيع عقود الغاز الخامس على أقل الأسعار خلال شهرين
العوضي: «البترول الوطنية» تنفذ مشاريع بـ 40 مليار دولار
أحمد مغربي
كشف نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع في شركة البترول الوطنية حاتم العوضي عن تنفيذ الشركة لمشاريع تبلغ قيمتها 40 مليار دولار «11 مليار دينار» لافتا إلى أن مشروع الغاز المسال آخر تلك المشاريع حيث تبلغ ميزانيته المعتمدة ما يقارب المليار دينار وسيبدأ الحصول على مقاول نهاية العام الحالي لتنفيذ المشروع.
وأضاف العوضي ان الشركة تطمح خلال العام المالي 2015/2016 لرفع نسب الإنجاز في مشروع الوقود البيئي بالإضافة لتوقيع عقود خط الغاز الخامس خلال شهرين على صاحب أقل الأسعار في حال عدم وجود أي قيود.
واشار العوضي الى أن الشركة لديها اهتمام خاص بإدارة المخاطر، لافتا إلى أنها تطلب كل شهر تقريرا عن إدارة المخاطر، مبينا إلى أن الشركة تضع قائمة للمخاطر ومن ثم تقوم بعقد اجتماع أسبوعي لمناقشة تلك المخاطر واتخاذ ما يلزم حيالها.
ولفت العوضي الى أن هناك مخاطر مالية تتعلق بكلفة المشاريع وأداء المقاولين بينما هناك مخاطر أخرى لها علاقة بالوقت، مؤكدا على أن وجود المخاطر امر طبيعي ومقبول.
وذكر العوضي أن من بين تلك المخاطر في مشروع كالوقود البيئي على سبيل المثال آلية إدخال ما بين 30 و 40 ألف عامل يوميا ما يتطلب تنسيقا مع أمن البوابات وعمل بوابات جديدة بالإضافة للتنسيق مع وزارة الداخلية ومن ثم العمل على تقليل تلك المخاطر.
وبين العوضي أن هناك بعض المخاطر تتطلب تصعيدها للإدارة العليا لعقد اجتماع مع الداخلية، لافتا الى ان من بين المخاطر بالشركة في مشاريعها بعد أخذ الموافقات اللازمة تأهيل مقاولين ممتازين ومن ثم طرح المشروع وتنفيذه خلال فترة معينة.
وعن استعدادات الشركة للاحداث الجارية قال العوضي ان مؤسسة البترول تقوم سنويا بعقد تدريبين لبعض المخاطر الوهمية ومن ثم قياس استعداد كل شركة لتلك المخاطر، وقياس مدى استعدادها من عدمه.
وأوضح العوضي أن الشركة تكثف الورديات على مدار الساعة بالإضافة لتشديد الإجراءات على دخول وخروج المقاولين مع مراقبة أجهزة الكمبيوتر لمنع حدوث أي اختراق لها.
أحداث اليمن لن تؤثر على عمل الشركات اللوجستية في المنطقة
السلطان: مواجهة المخاطر جزء أساسي من عمل «أجيليتي»
أحمد مغربي
أكد نائب رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي طارق سلطان أن القطاع النفطي يواجه مئات من المخاطر التي يجب عليه مواجهتها وتصنيفها وتحليلها ومن ثم تحديد الآلية المناسبة لمواجهتها.
وأشار السلطان الى أن الأحداث الجارية حاليا في اليمن لن تؤثر على عمل الشركات اللوجستية في المنطقة، مؤكدا ان الشركة ترصد ميزانية خاصة لمواجهة المخاطر كجزء من علمها الأساسي.
وأضاف السلطان أن أجيليتي تعمل على الاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين، لافتا الى ان الشركة تولي اهتماما خاصا بإدارة المخاطر.
وتناول السلطان كيف تعاملت كل من نوكيا وايركسون مع خلل واجه شركة فيلبس المزود لبعض الأعمال للشركتين، بينما استكانت شركة ايركسون لتقدير فيلبس بأن الخلل سيتم إصلاحه خلال شهر واحد، بينما خبرة نوكيا مكنتها من معرفة أن الخلل لن يتم إصلاحه قبل 6 أشهر على أقل تقدير، ما جعلها تلجأ لخيارات أخرى مكنتها بعد عام واحد من امتلاك النسبة الأكبر في الأسواق بينما أعلنت ايركسون إفلاسها في الوقت ذاته.