Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: شح السيولة والمضاربات وحذر المستثمرين مميزات السوق في أسبوع
12 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة إن مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية لم تتفاعل كثيرا خلال تعاملات الأسبوع الماضي مع اتفاق إيران النووي، وإقرار قانون هيئة أسواق المال حيث استمرت المخاوف بشأن تذبذب أسعار النفط، وإمكانية اتساع التوترات العسكرية في المنطقة ما أبقى المستثمرون على حذرهم وتعلقهم بالسيولة.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية على ارتفاع المؤشر السعري بـ 22 نقطة ليصل إلى 6277 ألف نقطة، فيما انخفض المؤشر الوزني بـ 1.8 نقطة وتراجع مؤشر كويت 15 بـ 8.15 نقاط. ورغم افصاح العديد من الشركات عن توزيعاتها النقدية خلال تعاملات الأسبوع الماضي وتنامي التوقعات مع ذلك بزيادة مستويات السيولة المتداولة إلا أن مجريات التداول خالفت ذلك، حيث تميزت قيم السيولة المتداول بالشح، والتراجع باستثناء السيولة الموجهة نحو عمليات المبادلات التي تمت في بعض الجلسات.
ولاحظ التقرير أن النشاط المضاربي في بورصة الكويت غلب خلال تعاملات الأسبوع الماضي على نشاط الاستثمار، وإذا كان هذا الاعتبار ليس بمتغير ناشئا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، إلا أن التداولات الوهمية نمت كثيرا في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى كثافة تعاملات الأفراد قياسا بنشاط المحافظ المالية التي اتسمت تحركاتها بالانتقائية، وأضاف: «يمكن القول إن الأداء العام لسوق الأسهم الكويتية في الأسبوع الماضي جاء باهتا مع استمرار عزوف صناع السوق وكبريات المجاميع الاستثمارية الذين ابقوا على حذرهم وترقبهم للأوضاع في ظل غياب المحفزات الفنية المشجعة على زيادة طلباتهم الشرائية». ولفتت الشركة إلى أن الضغوط البيعية استمرت خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وتحديدا على الأسهم ذات الأداء التشغيلي، لكن المؤشرات سجلت بعض المكاسب متتالية في جلستي الثلاثاء والأربعاء، مدعومة بصعود أسعار النفط، فيما استمر النشاط المضاربي على الأسهم الرخيصة خصوصا التي حقق مستثمروها بعض المكاسب مع انخفاض مستوياتها السعرية قياسا لهامش الربحية المرتقب من الاستثمار في هذه الأسهم. وقال إن دخول الأفراد في تعاملات الأسبوع الماضي خصوصا من قبل المضاربين كان بقوة أكثر من الصناديق والمحافظ، لتصيد الفرص السانحة واقتناص الأسهم بأسعار متدنية، ما عوض خسائر السوق بدءا من جلسة الثلاثاء وحول مسار المؤشرات النزولي نحو الصعود.
قال تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار إن سوق الكويت للأوراق المالية أنهى تداولات الأسبوع الماضي على تباين، حيث تمكن المؤشر السعري من تحقيق ارتفاع أسبوعي بعد ثمانية أسابيع من الخسائر المتتالية، وذلك بمصاحبة المؤشر الوزني الذي تمكن أيضا من الإغلاق في المنطقة الخضراء، في حين سبح مؤشر كويت 15 عكس التيار، مسجلا خسائر محدودة بنهاية الأسبوع. وعلى الرغم من هذا التباين، ذكر التقرير أن الاتجاه العام للسوق كان صاعدا، حيث لقي الدعم من القوى الشرائية التي كانت مسيطرة على حركة التداولات خلال أغلب جلسات الأسبوع، والتي تركزت على الأسهم الصغيرة بشكل أكبر، كما لقي السوق دعما من نشاط بعض المجاميع الاستثمارية، خاصة بعد انتهاء غالبية الشركات المدرجة من الإفصاح عن بياناتها المالية السنوية لعام 2014، ووضوح الصورة كاملة أمام المتداولين بشأن الأوضاع المالية للشركات المدرجة، مما ساهم في تحديد أولوياتهم الاستثمارية في هذه المرحلة. ولفت إلى انه على الرغم من الأداء الذي شهده السوق خلال الأسبوع الماضي، إلا أن مستويات السيولة فيه مازالت ضعيفة جدا إذا ما قورنت بمستوياتها في السنوات الماضية، أو حتى عند مقارنتها مع مستويات السيولة في بعض الأسواق المجاورة، إذ يأتي ذلك في ظل استمرار عزوف جزء كبير من المتداولين عن التعامل في السوق بسبب قناعتهم بأن البيئة الاقتصادية والاستثمارية في الكويت مازالت دون المأمول.