Note: English translation is not 100% accurate
النصف: السنوات الخمس المقبلة تشهد ترسيخاً للشركات التكاملية في السوق المحلي
17 ديسمبر 2006
المصدر : الانباء
أكد نائب المدير العام في الشركة الاولى للتأمين التكافلي قتيبة النصف، ان الكويت تعاني نقص الكوادر الوطنية الفنية المؤهلة للعمل في قطاع التأمين داعيا الى انشاء معهد او مؤسسة علمية متخصصة تكون مهمتها تدريب وتخريج الكفاءات وتقديمها للسوق الكويتي. وقال النصف لـ «كونا» ان السوق التأميني بالكويت توسع بشكل كبير خلال السنوات الماضية ما يؤكد الحاجة الى انشاء هذا المعهد او هذه المؤسسة. مشيرا الى ان شركات التأمين تعتمد حاليا على جهدها الذاتي في تدريب وتخريج الكوادر معتبرا ان ذلك لا يمكن ان يلبي طموح السوق. واوضح انه لابد من العمل المؤسسي الجماعي الذي يقوم على جهد مشترك من قبل شركات التأمين سواء التقليدية او التكافلية بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والمؤسسات التعليمية المرموقة مثل جامعة الكويت لتأسيس وانشاء معهد متخصص يضطلع بمهمة تدريب الشباب الكويتيين على العمل في القطاع التأميني. واكد انه من المهم ان يستعين هذا المعهد بالخبرات الدولية في مجال التأمين لاسيما ان هذا القطاع تقدم بشكل كبير على المستوى العالمي وهناك شهادات دولية متخصصة تمنحها معاهد عالمية للمقبلين على العمل فيه. وقال النصف انه «من السهل تأسيس شركة تأمين برأسمال معين، لكن تشغيل هذه الشركة وايجاد الكوادر البشرية المتخصصة والقادرة على تشغيلها بشكل جيد هما، المشكلة». واضاف ان المشكلة الاكبر ايضا تكمن في ندرة القيادات التأمينية الكويتية القادرة على ادارة دفة العمل مشيرا الى ان القيادات الموجودة حاليا تفضل عادة البقاء في شركاتها التي تعمل بها بدلا من المخاطرة بالانضمام الى شركات جديدة لاتعرف بعد مدى ما ستحققه من استقرار. واوضح ان قطاع التأمين يعتمد بشكل كبير على العنصر البشري لانه لا يتعامل مع سلعة ملموسة وانما مع خدمة تقدم للعميل في حالـــة تعرضــــه او تعرض ممتلكاته للخطر وبالتالي فان هذه المهنة تحتاج الى من يسوقها. واكد ان تسويق الخدمات يعد من اصعب انواع التسويق لان المستهلك عادة يحب ان يرى السلعة التي اشتراها بين يديه لكن خدمة التأمين يدفع العميل ثمنها وهو يرجو الا تدفعه الاقدار الى الاستفادة منها. وحول رغبة عدد كبير من شركات التأمين التقليدية في العمل بنظام التأمين التكافلي قال النصف انه يعبر عن نجاح شركات هذا النظام في السوق الكويتي وقدرتها على اكتساب العملاء متوقعا الا تكلل هذه المحاولات بالنجاح لانه من الصعب ان يتم تغيير انطباع العملاء عن هذه الشركة او تلك حيث تعوّد العملاء انها تقدم الخدمات التقليدية وليست الاسلامية التكافلية. وقال ان السوق يعتمد كذلك على نوعية الخدمات التي تقدمها اي شركة سواء كانت تقليدية او اسلامية ونوعية الاخطار التأمينية التي تغطيها «فلا يكفي ان نقول اننا شركة تكافلية تعمل طبقا للشريعة الاسلامية حتى يكون ذلك صكا لقبول العملاء لنا وانما لابد من الخدمة الجيدة والتسويق الجيد ومتابعة العميل ما بعد عملية البيع».