Note: English translation is not 100% accurate
المتوسط انخفض إلى 20 مليون دينار مقارنة مع 24.5 مليوناً
استهداف الأسهم الصغيرة وراء تراجع سيولة البورصة
1 مايو 2015
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تباين أداء مؤشراته، حيث واصل مؤشر كويت 15 ارتفاعه للأسبوع الثاني على التوالي، وكذلك الحال بالنسبة للمؤشر السعري على وقع عودة الزخم المضاربي للسوق، في حين تراجع بشكل طفيف المؤشر الوزني. وكانت أبرز العوامل المؤثرة في مجمل أداء البورصة الكويتية خلال جلسات الأسبوع ما يلي:
٭ استمرار تحسن أسعار النفط الكويتي بشكل تدريجي كان له دور في تعزيز الثقة في البورصة الكويتية.
٭ التفاعل مع نتائج الربع الأول من العام الحالي، حيث تتوالى إفصاحات البنوك والشركات محملة بنمو في الأرباح مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، وهو ما عزز عمليات الشراء الانتقائي لعدد من الأسهم في كثير من القطاعات وخاصة القطاع البنكي كونه الأكثر إفصاحا حتى الآن.
ورغم جنوح مؤشرات السوق للارتفاع إلا أن السيولة سجلت تراجعا خلال تعاملات الأسبوع بنحو 22%، إذ بلغت 100 مليون دينار بمتوسط يومي 20 مليون دينار مقارنة مع 122.6 مليونا الأسبوع الماضي بمتوسط يومي 24.5 مليونا.
ويعود السبب في هذا التراجع إلى اعتماد السوق بشكل كبير على الأسهم المضاربية ذات الأسعار الرخيصة والتي تقل قيمتها في الغالب عن 100 فلس، وكثير من الأسهم النشطة دون الـ 50 فلسا.
وعلى مستوى مؤشرات السوق الثلاثة خلال تعاملات الأسبوع كانت كالتالي:
٭ أنهى مؤشر كويت 15 تعاملات الأسبوع على ارتفاع بـ 0.2% رابحا نقطتين اثنتين ليصل إلى 1059 نقطة، وبذلك يكون المؤشر من دون خسائر ولا أرباح في تعاملات 2015.
٭ تراجع المؤشر الوزني بـ 0.2% خاسرا نقطة واحدة ليصل إلى 435 نقطة، ليكون مجمل أداء السوق خلال 2015 محققا تراجعا بـ 0.9%.
٭ ارتفع المؤشر السعري بـ 0.7% محققا 46 نقطة ليصل إلى 6377 نقطة، وبذلك تقلصت خسائر المؤشر منذ بداية العام إلى 2.4%.
وبنهاية تعاملات الأسبوع بلغت القيمة الرأسمالية 29.4 مليار دينار بتراجع 1% منذ بداية 2015.