Note: English translation is not 100% accurate
الشركة تستحوذ على حصة تتراوح بين 6 و7% من كميات التداول في البورصة
«كي أي سي» للوساطة المالية تطلق نظام تداول إلكترونياً وفق آلية غير مسبوقة للحصول على معلومات شبه لحظية
6 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
أطلقت شركة كي أي سي للوساطة المالية خدمة التداول الالكتروني في سوق الكويت للأوراق المالية وذلك وفق مفاهيم وأساليب حديثة ومتطورة للعملاء لتقدم من خلالها ولأول مرة آلية غير مسبوقة للحصول على معلومات شبه لحظية لمحفظة العميل.
وبهذه المناسبة قال مدير عام شركة كي أي سي للوساطة المالية فيصل الحجي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة أمس، ان الشركة ومن خلال نظام التداول الجديد ستحدث نقلة نوعية في التداول الالكتروني في السوق، خاصة ان النظام الجديد يمثل قيادة التطور للشركة في هذا المجال كما انه يسبق في تطوره وإمكانياته النظم المستخدمة في السوق حاليا.
وأوضح الحجي أن الاستفادة من استخدام هذا النظام الجديد سوف تتزايد بعد تطوير نظام التداول في السوق وظهور الفوارق الكبيرة بينه وبين الأنظمة الاخرى التي تستخدمها شركات الوساطة التي تقدم خدمة التداول الالكتروني، مضيفا أن الشركة وبعد تطبيقها للنظام الجديد في البورصة ستتوجه خليجيا للسوق السعودي والإماراتي والقطري، كاشفا عن خطط الشركة للدخول أيضا الى الأسواق الأميركية والأوروبية قريبا.
وبين الحجي أن النظام الجديد ينفرد بتقديمه عددا من التقارير المفيدة سواء للوسطاء الماليين أو العملاء خاصة ان النظام يقدم متابعة شبه لحظية لمحفظة العميل كل 5 دقائق، وهذه الميزة غير متاحة في أنظمة التداول الاخرى خاصة المعمول بها في سوق الكويت للأوراق المالية، مشيرا إلى أن النظام لديه إمكانية حظر التسويات.
وعن حصة الشركة في السوق قال الحجي انه من بين 14 شركة وساطة، فإن حصتنا تتراوح حاليا بين 6 و7% من حيث كمية التداول لتكون في المركز الثامن من بين شركات الوساطة العاملة في البورصة، مشيرا الى ان الشركة حريصة على تطوير خدماتها للعملاء، كاشفا عن أن الشركة تدرس حاليا مجموعة من البرامج والخطط التوسعية من بينها فتح فرع جديد لتعزيز خطط توسعها في السوق المحلي.
تأثير سلبيوفي سؤال عن مدى تأثر شركات الوساطة بقرار البورصة بوقف التسويات قال الحجي ان هناك تأثيرا سلبيا على شركات الوساطة جراء وقف التسويات، كان يمكن من خلال متابعة عمليات التداول اليومية ومعرفة ارصدة العملاء كان يمكن معالجة الأمر دون اللجوء إلى وقفها.
وأشار الى أن الشركة منذ تأسيسها في نهاية مارس 2006 برأسمال يبلغ 20 مليون دينار تمارس دورها الريادي والتنافسي في هذا المجال بحكم ما تملكه من خبرات وكفاءات انتقلت معها من الشركة الكويتية للاستثمار وبوجود تنظيم مهني وإداري من شأنه الارتقاء بأداء الموظفين في إطار مستقبل وظيفي واضح المعالم.
وذكر الحجي أن رؤية الشركة تقوم على بناء كيان مالي في قطاع الوساطة المالية يتميز بالانتشار والمهنية العالية، ويتبع إستراتيجية واضحة تركز على مصالح العملاء والموظفين والمساهمين، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة استمرار التحسن النسبي في أداء سوق الكويت للأوراق المالية لعوامل خارجية أهمها بدء تعافى اقتصادات الدول الكبرى من الأزمة ومحلية تتمثل في الإجراءات الحكومية التي اتخذتها الحكومة للتقليل من الانعكاسات السلبية للظروف الراهنة فضلا عن العوامل السياسية التي تميل إلى الاستقرار.
ورجح أن ينعكس تحسن النشاط في سوق الكويت للأوراق المالية على الشركة بشكل خاص وعلى شركات الوساطة بشكل عام لارتباطها الواضح بأداء السوق ومستوى تداولاته والتي تشهد ارتفاعا واضحا مقارنة بالفترات السابقة.
مزايا النظاممن جانبه استعرض مدير إدارة نظم المعلومات في شركة كي أي سي للوساطة المالية طارق النصرالله مزايا النظام الجديد حيث قال انه سيمكن المتداول من الوقوف على وضع محفظته بصورة شبه لحظية تساعده في اتخاذ المزيد من القرارات المتعلقة بالاستثمار والتخارج.
وأوضح النصرالله أن الشركة من خلال النظام الجديد ستتمكن أيضا من إصدار تقارير معلوماتية متنوعة أكثر شمولا ودقة وسرعة من التقارير المتعارف عليها في السوق حاليا والصادرة عن الشركات الأخرى العاملة في نفس المجال وهي متوافرة لعملاء نظام التداول الالكتروني والعملاء الذين يتم تداولهم عبر الهاتف مع الوسطاء.
وشدد على أن الشركة راعت أن يكون استخدام النظام الجديد بطريقة سلسة وبسيطة تناسب مختلف شرائح المتداولين ومستوياتهم التعليمية ومدى معرفتهم باستخدام الكمبيوتر وشبكة الانترنت بداية من التسجيل في موقع الخدمة حتى إدخال الأوامر واستخدام إمكانات النظام.
وأكد على أن النظام الجديد تدارك العديد من عيوب الأنظمة الموجودة حاليا والمستخدمة من قبل الشركات الأخرى بل وتجاوز في إمكاناته حدود متطلبات المتداولين بطرح خدمات مبتكرة وجديدة تساعد المتداول على القيام بعمليات البيع والشراء مع إمكانية الاطلاع على وضع المحفظة بشكل شبه لحظي.
وأوضح أن النظام الجديد من مزاياه انه قابل للتطور بشكل كبير في المستقبل وبما يتماشى مع خطط إدارة سوق الكويت للأوراق في المالية في حال إدخال أدوات استثمارية جديدة حيث يمكنه التوافق مع أي مستجدات تطرأ على نظام التداول وآلياته وأدواته.
وأضاف أن النظام الجديد يشمل أسواقا عدة سوف تتم إضافتها للنظام بشكل تدريجي مدروس، مشيرا الى أنه من خلال النظام يستطيع العميل التداول في أكثر من سوق في آن واحد، كما يستطيع معرفة وضع المحفظة أينما كان العميل.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )