Note: English translation is not 100% accurate
برعاية سمو رئيس الوزراء ومشاركة رموز اقتصادية عالمية
انطلاق مؤتمر «القيادة في البيئة المضطربة» غداً
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء

المؤتمر يشتمل على 5 جلسات نقاشية تطرح مفاهيم القيادة الرشيدة في كل القطاعات الاقتصاديةأعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة خدمات الأعمال والتوظيف الخليجية ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر القيادات الخليجية ماجد عبدالله التركيت، عن انطلاق المؤتمر «القيادة في بيئة مضطربة» غدا وتنظمه مجموعة كاني وتديره كاني إيفنتس برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وتوقع التركيت ان يشهد المؤتمر اهتماما اقتصاديا وإعلاميا كبيرا، خاصة أنه سيشهد مشاركة نخبة من القيادات والرموز الاقتصادية، من الكويت والخليج والعالم، سيقدمون تجارب وخبرات في إدارة منظماتهم في بيئات مضطربة، والآليات العلمية والعملية في قيادة المنظمات في بيئة مضطربة.
وأضاف التركيت أن المؤتمر سيشمل 5 جلسات (الجلسة الرئيسية بالإضافة لأربع جلسات نقاشية) على مدار يومين، ستتم فيها مناقشة دور القيادة الرشيدة في ظل البيئات المضطربة، خاصة مع التطورات والمتغيرات الاقتصادية المتلاحقة التي نشهدها على الصعيدين العربي والعالمي.
وزاد انه خلال جلسات المؤتمر سيتم عرض التجارب والخبرات الداخلية والخارجية في القيادة الرشيدة، خلال فترة الأزمات على مستوى جميع القطاعات الاقتصادية وأهمها: القطاع الحكومي، القطاع النفطي، وقطاع الاتصالات، والقطاع المصرفي والاستثماري، مشيرا إلى أن الجلسات سيديرها الإعلامي الكبير زاهي وهبي.
وعن جلسات المؤتمر قال التركيت إن الجلسة الرئيسية التي ستعقد تحت عنوان قيادة المؤسسات في بيئة مضطربة ستقدم نموذجا عالميا للقيادة في بيئة مضطربة متمثلا في تجربة المتحدث الرئيسي للمؤتمر د.مهاتير بن محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق، والذي سيستعرض تجربته في قيادة بلاده لتحقيق أعلى معدلات للنمو حينها، ليضعها في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا في أقل من عقدين
وأضاف أن الجلسة الاولى ستكون بعنوان قيادة مؤسسات النفط والغاز، والتي سيحاضر فيها نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة السابق ورئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية عبدالله بن حمد العطية، بالإضافة لمشاركة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني والرئيس التنفيذي لشركة كويت انرجي المهندسة سارة أكبر.
وبيّن أن العطية والعدساني وأكبر سيتحدثون عن تجربة القيادة في ظل أزمة انخفاض أسعار النفط التي تمر بها الدول النفطية حاليا، وكيفية تجاوز مثل هذه الأزمات عبر وضع سياسة موازنة تتكيف مع هذه المتغيرات، مبينا أن كلا منهم سيطرح تجربته كنموذج للقيادة في البيئة المضطربة، مؤكدا ان هذه النماذج تحتاجها الحكومات النفطية في المنطقة في ظل الظروف الحالية مع الانخفاض المستمر في أسعار النفط.
وعن جلسة الثانية أوضح التركيت أنها ستتناول قيادة المؤسسات المالية وستكون بمشاركة رئيس البنك التجاري الكويتي علي موسى الموسى، ورئيس منطقة الخليج لبنك انفستكورب محمد الشروقي، حيث ستناقش هذه الجلسة اللازمة المالية الأخيرة، وتأثيراتها على قطاع الأعمال في المنطقة مع طرح النماذج القيادية المتميزة التي استطاعت تجاوزها بأقل الخسائر الممكنة.
وأضاف التركيت أن اليوم الثاني للمؤتمر سيشهد جلستين: الأولى، ستتناول قيادة شركات الاتصالات خلال البيئة المضطربة، وطرح مفهوم نظرية الاضطراب وكيفية ادارة الاتصالات العالمية في بيئة مضطربة، كما ستتم مناقشة كيفية إدارة الأزمات في شركات الاتصالات، مبينا انها ستكون بمشاركة كل من: رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الكويتية، المهندس سالم مثيب الأذينة، والرئيس التنفيذي لمجموعة إلى د.سعد البراك، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة اريكسون في منطقة الشرق الأوسط
وبيّن أن الجلسة الثانية في هذا اليوم، ممارسات متميزة لقيادات المنظمات الحكومية في بيئة مضطربة، من الاضطراب إلى التطوير والتنمية، والتعزيز والتوثيق، وصولا إلى الريادة المؤسسية في ظل مختلف الاضطرابات التي تواجه المنظمات الحكومية في مختلف دول المنطقة، والتي يرأسها رئيس أكاديمية ديكام للتدريب والقيادة د.أحمد محمد بوزبر، ويشارك فيها وكيل ديوان الخدمة المدنية الكويتي، محمد حمد صالح الرومي، ود.رائد بن شمس مدير عام معهد الإدارة العامة بمملكة البحرين.
وأضاف انه في ختام المؤتمر سيتم الإعلان عن التوصيات المقترحة من كل جلسة ليتم عمل تقريرا شاملا بها يرفع لسمو رئيس مجلس الوزراء ليكون متاحا لصناع القرار والمسؤولين.