Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: 475 مليون دينار أرباح الشركاتفي الربع الأول بنمو 2.3%
17 مايو 2015
المصدر : الأنباء

قال تقرير اقتصادي صادر عن شركة بيان للاستثمار: إن سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي شهد تراجع مؤشراته الثلاثة بشكل جماعي، وذلك على وقع الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح التي طالت عددا كبيرا من الأسهم القيادية والصغيرة على حد سواء.
وذكر التقرير ان السوق شهد هذا الأداء في ظل استمرار حضور بعض العوامل السلبية المسيطرة على مجريات التداول فيه منذ فترة، والمتمثلة في استمرار عدم استقرار الأوضاع السياسية في المنطقة، لاسيما أن الكويت، وعلى الرغم من استقرار الأوضاع فيها نسبيا، إلا أنها ليست بمنأى عن التأثر بالتطورات السياسية التي تشهدها المنطقة حاليا، هذا بالإضافة إلى ضعف مستويات السيولة وانحسار عمليات الشراء الاستثماري في السوق، إلى جانب عدم وجود محفزات إيجابية تساهم في تحسين الحالة النفسية لدى المتداولين وتدفعهم إلى الشراء، فضلا عن تأخر العديد من الشركات المدرجة في الإفصاح عن بياناتها المالية لفترة الربع الأول من العام الحالي، مما عزز من عمليات البيع في السوق بشكل واضح.
وأوضح انه كان ملاحظا خلال تداولات الأسبوع الماضي تزايد عمليات البيع من جهة وعزوف شريحة كبيرة من المتداولين عن الشراء من جهة أخرى، وذلك بسبب ازدياد المخاوف من إيقاف أسهم بعض الشركات عن التداول في السوق إذا لم تتمكن من الإفصاح عن بيانات الربع الأول قبل انتهاء المهلة القانونية يوم الخميس الماضي، لافتا الى انه سادت حالة عامة من الترقب والحذر على تعاملات السوق خلال كل جلسات الأسبوع نتيجة تأخر عدد كبير من الشركات عن الإفصاح، إذ بلغ عدد الشركات المعلنة حتى يوم الخميس 151 شركة، وذلك من أصل 191 شركة مدرجة في السوق الرسمي، أي بنسبة بلغت 79.05% من إجمالي عدد الشركات، وقد حققت الشركات المعلنة أرباحا صافية بلغت 475.50 مليون دينار، مقارنة مع 464.95 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي، أي بنمو نسبته 2.27%.
هذا وقد خالف سوق الكويت للأوراق المالية أداء معظم أسواق الأسهم الخليجية خلال تداولات الأسبوع الماضي، إذ حققت جميعها مكاسب متباينة باستثناء سوق دبي المالي، الذي سجل مؤشره خسارة نسبتها 0.75%، في حين شغل سوق الكويت للأوراق المالية المرتبة الثانية بعد تراجع مؤشره السعري بنسبة بلغت 0.63%.
على صعيد أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي، قال التقرير ان مؤشرات السوق الثلاثة أغلقت مسجلة تراجعات متباينة متأثرة باستمرار موجة البيع التي يشهدها السوق منذ بداية الشهر الجاري، والتي طالت العديد من الأسهم المدرجة سواء القيادية منها أو الصغيرة، خاصة أن الكثير من تلك الأسهم شهدت ارتفاعات واضحة في الفترة السابقة على وقع عمليات المضاربة التي كانت حاضرة بقوة خلال تلك الفترة، والتي أدت إلى تذبذب أداء السوق خلال معظم جلسات الأسبوع.
والجدير بالذكر أن عمليات الشراء الانتقائية لم تكن غائبة خلال جلسات الأسبوع الماضي، حيث كانت حاضرة في بعض الجلسات نتيجة توجه بعض المتداولين إلى تجميع بعض الأسهم القيادية بشكل خاص، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على أداء المؤشرين الوزني وكويت 15، واللذين تمكنا من تحقيق مكاسب متفاوتة في عدد من الجلسات، قبل أن تأتي عمليات جني الأرباح لتمحو تلك المكاسب مرة أخرى.