Note: English translation is not 100% accurate
رمي الكراسي والضرب بالعقال سيطر على عمومية «الأهلية القابضة».. حتى تدخل الشرطة
..ويستمر مسلسل معارك صغار المساهمين وكبارهم - فيديو
21 مايو 2015
المصدر : الأنباء

رغم المعركة.. العمومية انتهت بعدم اكتمال النصاب
فريقا الشركة لم يتمكنا من حشد نسبة كافية للتغييرمحمود فاروق
يبدو ان طرفي المعركة في الشركة الأهلية القابضة لا يملكون الأغلبية للسيطرة على الشركة، فرغم الاحداث التي انتشرت أمس على مواقع التواصل الاجتماعي من ضرب وتراشق بالكراسي خلال الجمعية العمومية التي انعقدت أمس إلا انها انتهت بعدم اكتمال النصاب الذي بلغ 29%. وتشكل هذه النسبة اقل من ثلث المساهمين في الشركة وهو ما يكشف عن أمرين: اما أن الفريقين لم يتمكنا من حشد نسبة كافية لاجراء تغيير في الشركة، او ان نسبة 70% من المساهمين لا ينتمون الى أي من الفريقين وبالتالي قد تكون الشركة الأهلية فرصة لمن يريد الدخول والاستفادة من جمع نسبة قد تمكنه من الاستحواذ على الشركة، وهو أمر سيظهر في الجمعية العمومية المقبلة التي يمكن انعقادها بـ 50%.
ومن الواضح ان هناك مشاكل مالية كبيرة ما زالت تعاني منها الشركة اذ ان رقم الأصول والديون في الشركة غير واضح حتى الآن، لأن كلا من الطرفين (الظاهرين في الشركة) وهما صغار المساهمين وكبارهم لديه أرقامه، لكن على الأقل هناك أصول تفوق 100 مليون دينار تقابلها ديون بالقيمة نفسها، وهو ما يعني ان الشركة تقنيا قد تساوي صفر بحقوق المساهمين، وما يظهر فعليا في القيمة الدفترية القليلة للشركة. وفي حال تم التسوية الديون بالأصول كما تسعى ادارة الشركة فلم يتبقى شيئا للمساهمين الصغار، ولكن ان بعض من هؤلاء الذي ضاعت اموالهم ربما يريدون السيطرة على الشركة من اجل محاسبة الإدارة ونبش الأوراق، لأن عودة الشركة للنهوض قد تكون طويلة الأمد في ظل هذا الوضع المالي.
ورغم ذلك استمرت المعارك على الشركة لدرجة انه في اقل من 10 دقائق على عقد العمومية الساعة الحادية عشر صباح امس، نشب خلاف على اتهام للإدارة بتسجيل بطاقات مزورة لدى شركة الكويتية للمقاصة ما أدى ذلك إلى ارتفاع الأصوات والصراخ الذي ملأ القاعة وأدى الى التراشق بالكراسي والألفاظ النابية، لتشهد القاعة بما يسمى «معركة الكراسي»، ما ادى ذلك إلى استدعاء رجال الشرطة، للحيلولة دون حصول مشاكل بين الإدارة الحالية للشركة ومساهمين غاضبون منها حيث تواجدت اكثر من 8 سيارات للشرطة وافراد من الشرطة.
وقام رجال الشرطة بإفراغ القاعة من المساهمين بهدف تنسيق عملية الدخول مرة أخرى للمساهمين وهو ما استغرق اكثر من 3 ساعات من شد وجذب بين اطراف المساهمين والعاملين مع مجلس الادارة الحالي.
وعقب إعلان النصاب، دعا رئيس مجلس الادارة في الشركة الأهلية القابضة عبد الله عبد السلام العوضي الصحافيين للوقوف على حقيقة ما جرى بالعمومية، والاطلاع على حقيقة وضع الشركة التي وصفها بأنها تعمل على إثارة المساهمين، خاصة بعد ان شهدت جميع برامج التواصل الاجتماعي انتشارا واسعا للهوشة التي جرت امس خلال العمومية سواء على اليوتيوب او الفيسبوك والواتساب وتويتر، ليسجل الفيديو اعلى المشاهدات فى اقل من ساعة منذ نشره.
ومن جانب آخر استغرب ممثل صغار المساهمين أمير منصور (كما يقول) ما يقوله العوضي عقب انعقاد العمومية ان الشركة خسائرها فقط 51% فى حين يقول أمير المنصور انها تتجاوز 94% من رأسمالها، مبينا ان هدف «صغار المساهمين» هو الاطلاع على البيانات المالية الحقيقية للشركة والعمل على عودتها من جديد بمجلس إدارة منتخب جديد.
ولم يتوقف المسلسل إلى حد هذه الشركة بل امتد من قبل على شركتي الخليجية الدولية للاستثمار «غلف انفست» وشركة المشروعات الكبرى العقارية «جراند»، فالمواجهات الحاصلة الآن في عدد من الشركات التي خرجت من السوق بسبب خسائرها، قد تؤسس لخريطة جديدة للشركات في ظل عدم التساهل في أموال صغار المساهمين.