Note: English translation is not 100% accurate
ترفع 50 نقطة أساس لتعود لمستويات 2012 عند 2.5%
بدء العد التنازلي لرفع الفائدة.. والتاريخ شاهد
25 مايو 2015
المصدر : الأنباء
تجهيزات مصرفية للتعامل مع أي مستجدات
المركزي الكويتي سيحذو حذو نظيره الأميركي في غضون شهر بعد القرار
تصريحات يلين عن رفع الفائدة جاءت في الوقت المناسب اقتصادياًمحمود فاروق
يبدو أنه قد آن الأوان وبدأ العد التنازلي لرفع الفائدة بالكويت..هذا ما قاله مصدر مصرفي مسؤول لـ «الأنباء» في أول ردة فعل على تصريحات رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين التي أدلت بها امس، حيث قالت «إنها تعتقد أن البنك المركزي سيبدأ هذا العام عملية تدريجية لرفع أسعار الفائدة مع اتجاه أكبر اقتصاد في العالم إلى التعافي بعد تباطؤه في الربع الأول من العام وانحسار عوامل معاكسة في الداخل والخارج». ويبلغ سعر خصم الفائدة التي يعمل بها بنك الكويت المركزي حاليا 2%، بعد أن خفض بنك الكويت المركزي سعر الخصم 7 مرات في عام 2008، وذلك بهدف مواكبة تطورات الأوضاع الاقتصادية والنقدية المصرفية المحلية والعالمية على حد سواء. وتوقع المصدر أن يحذو المركزي الكويتي حذو نظيره الأميركي ويرفع سعر الخصم إلى 2.5% ليعود إلى المستوى الذي كان عليه في 4 أكتوبر 2012، موضحا في الوقت ذاته أن المركزي الكويتي ليس مضطرا لاتباع قرارات الفيدرالي الأميركي ولكنها معادلات عالمية تتطلب «الخضوع لها» ـ على حد وصفه.
بيانات تاريخية
وفي سياق تاريخي تشير بيانات أعدتها «الأنباء» إلى حذو المركزي الكويتي حذو نظيره الأميركي فيما يتعلق بتخفيض سعر الخصم على مدار الأعوام الماضية منذ عام 2006 حتى الآن، على النحو التالي:
1 ـ في عام 2006 رفع الفيدرالي الأميركي الفائدة 4 مرات لتصل إلى 5.25% ليتبعه المركزي الكويتي في تحديد سعر الخصم بـ 6.25%.
2 ـ عندما بدأ الفيدرالي الأميركي بتخفيض الفائدة تدريجيا مع نهاية 2007 (أي منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية) من 4.75% لتصل في بداية عام 2008 إلى 3.5%، وتبعة المركزي الكويتي في تخفيض سعر الخصم إلى 5.75%.
3 ـ استمر الفيدرالي الأميركي في التخفيض المستمر لسعر الفائدة خلال 2008 لتصل مع نهاية العام لتتراوح ما بين 0% و0.25%.
4 ـ قام المركزي الكويتي بتخفيض سعر الخصم خلال 2008 أربع مرات لتصل في نهاية العام إلى 3.75%.
5 ـ توقف الفيدرالي الأميركي عن تحديد سعر الفائدة منذ عام 2008 حتى الآن، فيما قام المركزي الكويتي خلال عام 2009 بتحديد سعر الخصم مرتين الأولى عند 3.5% والثانية ليستقر سعر الخصم عند 3%.
6 ـ قام المركزي الكويتي خلال 2010 بتحديد سعر الخصم عند 2.5%.
7 ـ خلال عام 2012 قام المركزي الكويتي بتخفيضه الأخير لسعر الخصم عند 2%.
وكما تقول رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين انه باتجاه الفيدرالي إلى رفع الفائدة تدريجيا خلال العام الحالي، فمن الطبيعي وحسب السياق أعلاه والمبين بالجدول المرفق أن يقوم المركزي الكويتي برفع الفائدة، كما يتوقع المصدر بـ 50 نقطة أساس لتصل إلى 2.5% وهو مستوى عام 2012.
الأدوات النقدية
ومن المعروف أن خفض سعر الخصم من الأدوات النقدية التي تستخدمها البنوك المركزية حول العالم لدعم الدورة الاقتصادية وتحفيز الاقتصاد من خلال تشجيع المؤسسات المالية والأفراد على الاقتراض ودفع سيولة إضافية إلى الأسواق إذ بلغت هذه النسبة مستويات متدنية جدا في دول العالم المختلفة. وفي عام 2009 اجرى بنك الكويت المركزي عمليتي تخفيض لأسعار الخصم كان أولها في 13 أبريل من ذلك العام، حيث وصل سعر الخصم بعد الخفض إلى 3.5% في حين جاء التخفيض الثاني في ذلك العام بعد شهر واحد وتحديدا في تاريخ 14 مايو بـ 50 نقطة أساس ليصل سعر الخصم إلى 3% حيث كانت الأزمة المالية العالمية في ذلك الوقت، كما شهد عام 2010 عملية تخفيض واحدة لسعر الخصم في 7 فبراير من ذلك العام، حيث أعلن المركزي في ذلك التاريخ تخفيض سعر الخصم 50 نقطة أساس أيضا ليصل سعر الخصم في الكويت إلى 2.5% في حين لم يشهد عام 2011 أي عملية لتخفيض سعر الخصم من بنك الكويت المركزي، فيما شهد عام 2012 خفض الخصم 50 نقطة أساس ليصل إلى 2% وهو ما يعمل به حتى الآن.