Note: English translation is not 100% accurate
الأرباح الإجمالية تنخفض 33% إلى مليار دينار للسنة المالية الماضية
مؤسسة البترول: مشاركة النجاح راتب وربع إلى راتب ونصف
27 مايو 2015
المصدر : الأنباء

انهيار أسعار النفط ينعكس سلباً على النتائج المالية
«المؤسسة» تستفيد من قوة سعر صرف الدولار مقابل العملات الرئيسيةأحمد مغربي
كشفت مصادر مسؤولة لـ «الأنباء» أنه وفقا للنتائج المالية الأولية لمؤسسة البترول الكويتية، فانه سيتم صرف مكافأة مشاركة النجاح خلال السنة المالية 2014/2015 بواقع راتب وربع إلى راتب ونصف للعاملين في المؤسسة وشركاتها التابعة، وذلك وفقا للحسبة الجديدة لاحتساب مشاركة النجاح والتي تكون على أساس متوسط أرباح المؤسسة خلال 5 سنوات، وأشارت المصادر الى أن ميزانية العام الحالي 2015/2016 خالية من رصد أي مكافأة للمشاركة بالنجاح.
وقالت المصادر ان الأرباح الصافية لمؤسسة البترول الكويتية خلال السنة المالية 2014/2015 قاربت المليار دينار لتنخفض بنحو 33% عن أرباح السنة المالية السابقة والتي حققت فيها المؤسسة صافي أرباح بلغت 1.5 مليار دينار.
وذكرت المصادر أن النسخة الأولية للنتائج المالية السنوية المجمعة للمؤسسة وشركاتها التابعة للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2015، أظهرت أن الأرباح المجمعة بلغت مليار دينار، وأرجعت سبب الانخفاض إلى تراجع أسعار النفط الكويتي وتذبذبها في منتصف عام 2014 من مستوى 107 دولارات إلى ادنى مستوى عند 38 دولارا للبرميل.
وقالت أن زيادة المصروفات العمومية والإدارية في المؤسسة وشركاتها التابعة كان لها تأثير سلبي على النتائج المالية والخاصة بكيفية احتساب مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بالقطاع النفطي، مما نتج عنه تكبد المؤسسة في السنة الحالية لتكاليف لم تكن موجودة في السنة الماضية وهي تمثل الأثر التراكمي لمكافأة نهاية الخدمة والمحمل على السنة المالية الحالية.
وأكدت أن انخفاض النفوط المكررة خلال السنة انعكس سلبا على الأرباح، مشيرة إلى أن ذلك الأمر انعكس سلبا على الإيرادات السنوية لشركة البترول الوطنية بسبب هبوط الأسعار بنسبة 20% إلى 40%، حيث بلغت قيمة مبيعات الشركة السنوية 11 مليار دينار.
من جهة اخرى، قالت المصادر أن الميزانية السنوية لمؤسسة البترول استفادت كثيرا من قوة سعر صرف الدولار وفرق العملات مقابل الدينار، إلا أن تلك الأرباح دفترية وليست تشغيلية.
وذكرت أن أرباح مؤسسة البترول في انخفاض تدريجي خلال العامين الماضيين بأكثر من 50% وذلك نتيجة لأسباب عدة، يأتي في مقدمتها الخسائر الضخمة التي تمنى بها شركة البترول العالمية والمصافي التابعة لها في أوروبا.
وتوقعت المصادر انخفاض العائد على رأس المال المستثمر للسنة المالية.
وأشارت إلى أن الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة التي يمر بها العالم والمنطقة ككل أفرزت ظروفا في غاية الصعوبة خلال السنة الماضية والسنوات التي سبقتها، وقد صاحب تلك الظروف تأثيرات سلبية شملت قطاعات عديدة وانعكست سلبا على مؤسسة البترول وشركاتها التابعة.
وحول العوائد السنوية لمحفظة المؤسسة الاستثمارية والبالغ قيمتها أكثر من 5 مليارات دولار ذكرت المصادر أن عوائد المحفظة كانت متفوقة على معيار السوق خلال النصف الأول من العام، إلا أنها تأثرت بشكل واضح مع النصف الثاني، وذلك في ظل الاستراتيجية الجديدة للمحفظة التي تركز على الاستثمار في الأسهم والسندات وزيادة جرعة المخاطرة نسبيا والابتعاد عن الاستثمار في العقار.