Note: English translation is not 100% accurate
تراجعات حادة أفقدته جميع المكاسب التي حققها على مدى شهري مايو ويونيو
«بيان»: السوق يهوي إلى ما دون مستوى إغلاق 2008
12 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان حالة من التراجعات الحادة تمكنت من سوق الكويت للأوراق المالية في الأسبوع الماضي أفقدته جميع المكاسب التي حققها على مدى شهري مايو ويونيو وأعادته إلى ما دون مستوى إغلاق العام 2008، إذ سجل السوق مع نهاية الأسبوع خسائر هي الأعلى منذ يناير من العام الحالي. فقد هبط مؤشر السوق السعري في أول أيام الأسبوع دون مستوى الـ 8.000 نقطة واستمر في الانحدار حتى تجاوز مستوى الـ 7.500 نقطة نزولا، وذلك رغم محاولته التماسك والتخفيف من حدة الانخفاض في منتصف الأسبوع. وعلى الرغم من أن السوق كان مهيأ لتسجيل بعض التراجع بعد المكاسب التي حققها في الأشهر الماضية، إلا أن ما شهده في الأسبوع الماضي تجاوز الحركة التصحيحية الطبيعية.
وقال التقرير ان السوق يعاني في الوقت الحالي من غياب محفزات جديدة للنمو، منها على سبيل المثال عدم تفعيل قانون تعزيز الاستقرار المالي حتى الآن، وندرة الفرص الاستثمارية التي تستطيع الشركات استغلالها للاستفادة من التمويل الممنوح وفقا للقانون والمحصور في القطاعات الإنتاجية. هذا بالإضافة إلى غياب رؤية حكومية واضحة لمعالجة الأزمة التي يمر بها الاقتصاد الكويتي، وتعثر المشروعات التنموية التي مر على العديد منها سنوات دون البدء في تنفيذها. كما أن هناك حاجة إلى تخفيض إضافي في سعر الخصم بحيث يواكب مستويات الفائدة في المنطقة ويقلل من التكاليف على الشركات المقترضة للوفاء بالتزاماتها.
وأكد على ان مجموعة من العوامل قد تضافرت وأسهمت في تكبد السوق لخسائر كبيرة في أغلب جلسات الأسبوع، أبرزها حالة الذعر التي انتابت المتعاملين وأعادت السوق إلى أجواء بداية الأزمة. ومن العوامل ما هو مرتبط بالتعديلات الأخيرة التي أجرتها لجنة السوق على تعاملات الآجل والبيوع المستقبلية، والتي تسببت بدورها في عزوف العديد من صناع السوق عن تقديم تلك الخدمات، ويضاف إلى ذلك القرارات الأخيرة المتعلقة بموضوع التسويات. كما كان لعدم وضوح الصورة لجهة مدى انكشاف المصارف المحلية على مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين، وربما مجموعات أخرى كبيرة ومتوسطة محلية وإقليمية، دور في تراجع السوق وخصوصا قطاع البنوك. هذا بالإضافة إلى الانخفاضات المسجلة في أسواق الأسهم العالمية والإقليمية بالتزامن مع التراجع المتواصل في أسعار النفط على ضوء مؤشرات اقتصادية سلبية تتعلق بالأزمة المالية العالمية وسرعة التعافي منها.
هذا ولفت التقرير الى ان حالة من الترقب والحذر سيطرت على مجريات التداول في سوق الكويت للأوراق المالية لما ستؤول إليه أوضاع السوق في الفترة المقبلة في ظل المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية بشكل عام، ولجهة نتائج الشركات المدرجة في السوق عن النصف الأول من السنة بشكل خاص، والتي بدأت في الظهور مع آخر أيام الأسبوع الماضي.
على صعيد النشاط اليومي، قال التقرير ان السوق استهل تداولات الأسبوع بانخفاض واضح في مؤشريه الرئيسيين مع نهاية جلسة اليوم الأول، ثم ازدادت حدة التراجع بشكل كبير في اليوم الثاني وسط إحجام واضح من قبل المتداولين عن الشراء وعمليات بيع عشوائية طالت أسهما من مختلف الأوزان. فقد تراجعت أسعار الغالبية العظمى من الأسهم المتداولة خلال يومي الأحد والاثنين، وتكبد بذلك المؤشر السعري خسائر بلغت نسبتها 5.47% عن هذين اليومين في حين سجل المؤشر الوزني تراجعا بلغت نسبته 7.55%.
وفي اليوم الثالث، افتتح السوق الجلسة على انخفاض حاد، لكن بعد الساعة الأولى بدأ السوق في الارتفاع وسط تداولات كثيفة ليعوض جميع خسائره التي سجلها في بداية اليوم، ومن ثم أخذ في التذبذب ليقفل المؤشر السعري على انخفاض نسبته 0.38%، بينما تمكن الوزني من الإغلاق على ارتفاع بنسبة قاربت الـ 1%. وشهد بعدها يوم الأربعاء بعض التماسك في أداء السوق على الرغم من تراجع مؤشريه الرئيسيين ومن ثم عاد إلى تسجيل الخسائر الكبيرة في آخر أيام الأسبوع، إذ فاقت خسائر المؤشر السعري يومها الـ 100 نقطة فيما سجل الوزني تراجعا بلغ 11 نقطة تقريبا.
وبذلك، أنهى المؤشر السعري تداولات الأسبوع عند 7.490.6 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 7.61% عن إغلاق الأسبوع الذي سبقه، بينما أقفل المؤشر الوزني يوم الخميس عند 411.35 نقطة متراجعا بنسبة 9.93%. وعلى الصعيد السنوي، يكون المؤشر السعري قد تراجع بنسبة 3.75% عن إقفال العام 2008، فيما حافظ المؤشر الوزني على نسبة نمو سنوية بلغت 1.14%.
مؤشرات القطاعاتسجلت جميع قطاعات سوق الكويت للأوراق المالية تراجعا في مؤشراتها بنهاية الأسبوع الماضي، وجاء قطاع الاستثمار في مقدمة القطاعات الخاسرة، حيث أقفل مؤشره عند 6.409.7 نقاط متراجعا بنسبة 9.90%، تبعه قطاع العقار في المركز الثاني مع انخفاض مؤشره بنسبة 9.86% بعد أن أغلق عند 3.048.6 نقطة، ثم قطاع الأغذية ثالثا مع انخفاض مؤشره بنسبة 8.82% مقفلا عند 4.334.1 نقطة، أما أقل القطاعات تراجعا فكان قطاع التأمين والذي أغلق مؤشره عند 2.943.0 نقطة منخفضا بنسبة 1.65%.
مؤشرات التداولارتفعت مؤشرات التداول الثلاث للسوق خلال الأسبوع الماضي، حيث زادت كمية الأسهم المتداولة في السوق بنسبة بلغت 10.01% عن الأسبوع السابق لتصل إلى 1.72 مليار سهم، بينما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة خلال الأسبوع بنسبة 34.82% لتصل إلى 433.60 مليون دينار. كما زاد عدد الصفقات المنفذة، حيث شهد الأسبوع الماضي تنفيذ 38.095 صفقة بنمو نسبته 14.41% عن الأسبوع ما قبل الماضي. أما لجهة المتوسطات اليومية، فقد بلغ معدل قيمة التداول اليومية خلال الأسبوع الماضي 86.72 مليون دينار. مرتفعا من 64.32 مليون دينار. في الأسبوع السابق، في حين ارتفع متوسط حجم التداول من 312.16 مليون سهم ليصل إلى 343.40 مليون سهم، بينما بلغ المتوسط اليومي لعدد الصفقات المنفذة 7.619 صفقة مقارنة بـ 6.659 صفقة في الأسبوع قبل الماضي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )