Note: English translation is not 100% accurate
العمير: الكويت تواجه عجزاً بالموازنة إذا استمرت أسعار النفط دون الـ 77 دولاراً
«أوپيك» تجتمع اليوم.. واتجاه للإبقاء على سقف الإنتاج
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء - فيينا ـ وكالات


وزير النفط: ميزانية الكويت تمضي بالكاد.. وننتظر تحسن الأسعار خلال النصف الثاني من العام
زيادة صادرات إيران النفطية عقب رفع العقوبات ستنعكس سلباً على أسعار النفطقال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير إن الكويت ستشهد «عجزا بسيطا» في ميزانية 2015/2016 إذا ظلت أسعار النفط دون 77 دولارا للبرميل. وجاءت تصريحات العمير أمام ندوة لأوپيك في فيينا أمس تمهيدا لاجتماع منظمة «أوپيك» اليوم، حيث تراجعت أسعار النفط في جو من الكآبة وتحت ضغط من تخمة إمدادات المعروض ومع إقبال المتعاملين على تعديل مراكزهم.
وردا على سؤال عما إذا كانت الكويت راضية عن إستراتيجية أوپيك بالدفاع عن حصتها السوقية، قال الوزير العمير: ميزانيتنا تمضي بالكاد، ليس هذا بالوضع الأمثل الذي نفضله ولذا يتوقف الأمر على النصف الثاني من 2015.
وأشار إلى أن الفائض النفطي العالمي يبلغ حاليا من 1.3 إلى 1.5 مليون برميل يوميا ويجب التركيز على تحسن الطلب العالمي، موضحا انه يجب ان تفكر ايران بانعكاس زيادة الإنتاج على الأسعار إذا رفعت العقوبات عنها وزادت صادراتها النفطية.وأكد العمير في كلمته التزام الكويت بالوفاء بدور فعال في السوق الدولية كمنتج موثوق به رغم ان ذلك يشكل تحديا كبيرا لصناعة النفط الكويتية، حيث يشترط استخدام التكنولوجيا المتطورة في ظل مستجدات أكثر تعقيدا.
وأعلن الوزير العمير عن اكتشاف 4 حقول نفط جديدة في الأجزاء الشمالية والغربية من البلاد تغطي النفط الخام الثقيل فضلا عن الغاز، مشيرا الى انه «ينتظر ان تدعم هذه الاكتشافات قدرتنا في الكويت على تحقيق الخطط الاستراتيجية الشاملة لرفع الطاقة الإنتاجية الى 4 ملايين برميل يوميا علما ان 3 من الحقول المكتشفة حديثا تقع في حقل شمال المناقيش الذي يقع غرب الكويت بينما كان البحث عن النفط والغاز قريبا من ام نقا والروضتين». وكشف عن النجاح الذي تحقق العام الماضي باستكمال بناء «محطة» جديدة لتعزيز الإنتاج والمرحلة الأولى من «مشروع مياه النفايات السائلة» وأنابيب لنقل النفط الخام والمنتجات من خلال خطوط ومحطات طاقة جديدة، كما تم منح عقود لـ 5 مشاريع رئيسية بتكلفة إجمالية تبلغ ملياري دينار في الأشهر الماضية للمقاولين الدوليين لبناء 3 مراكز تجميع ومشاريع أخرى.
وأوضح ان «هذه المشاريع ستسمح لنا بالبدء في إنتاج 60 ألف برميل يوميا من النفط الثقيل بحلول العام 2018 من خلال مرفق الإنتاج المركزي المشاريع النفطية الثقيلة في شمال الكويت وما يزيد على 90 ألف برميل يوميا بحلول العام 2025».
وقال ان تنفيذ المشاريع وفق الخطة الاستراتيجية الطويلة الأجل 2030 يشمل بناء مصفاة جديدة إضافة إلى رفع القدرات التحويلية والتكسيرية، مؤكدا ان هذين المشروعين سيؤديان الى رفع إجمالي طاقة التكرير محليا بقدرة 1.4 مليون برميل يوميا من 930 ألف برميل يوميا وهذا يعني تعزيز القدرات لإنتاج منتجات نظيفة للتصدير للأسواق العالمية وكذلك توليد الكهرباء محليا.
اجتماع أوپيك
ويأتي اجتماع أوپيك بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط بسبب فائض المعروض والصراع المحتدم بين الدول المنتجة سواء من داخل أوپيك اوخارجها على الحصص السوقية، ومن المقرر وفقا لأكثر من مندوب خليجي أن تبقي «أوپيك» على مستوى الإنتاج الحالي البالغ 30 مليون برميل يوميا بالإضافة إلى إنتاج مليوني برميل فوق مستوى الطلب ليعزز تخمة خلفت ملايين البراميل مخزنة في ناقلات دون وجود مشترين. وهبطت امس العقود الآجلة لخام برنت لأجل شهر 9 سنتات إلى 63.7 دولارا للبرميل وتراجعت أيضا العقود الآجلة للخام الأميركي 8 سنتات إلى 59.5 دولارا للبرميل.
محليا، انخفض سعر برميل النفط الكويتي 58 سنتا في تداولات اول من امس ليبلغ 60.4 دولارا للبرميل وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وقالت شركة وود ماكنزي لاستشارات الطاقة انه من المستبعد جدا أن توافق أوپيك على خفض الإنتاج في اجتماعها اليوم وإنها تتوقع أن يبقى إنتاج المنظمة فوق سقف إنتاجها البالغ 30 مليون برميل يوميا خلال عام 2016.
وأضافت الشركة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 60 دولارا للبرميل في 2015 و70 دولارا في 2016.
إلى ذلك، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن التصحيح في سوق الخام لم ينته بعد، مضيفا أنه متفائل بشدة إزاء اجتماع منظمة أوپيك. وقال المزروعي «الشيء الأهم هو أن الاقتصاد العالمي ينمو كما توقعنا».