Note: English translation is not 100% accurate
بسبب الخلافات حول تخفيض الإنتاج.. والصين تتجه إلى سوق نفطي خاص
«وول ستريت جورنال»: علاقات مضطربة بين منظمة أوپيك وروسيا
6 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

محمود عيسى
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ان مسؤولين في قطاع الطاقة الروسي التقوا سرا خلال الشهر الماضي بنظرائهم في منظمة أوپيك في مقر الكارتل النفطي في فيينا لبحث ما وصفته المجلة بالتخمة النفطية وأسعار النفط المتدنية، كما قالت انه من المتوقع ان يكون وزير الطاقة الروسي اليكساندر نوفاك قد التقى امين عام المنظمة عبدالله سالم البدري وبعض وزراء الطاقة في الدول الاعضاء قبيل عقد المنظمة اجتماعها أمس في فيينا.
واستدركت الصحيفة بالقول ان مسؤولين في مراكز صنع القرار في المنظمة بمن فيهم الكويت والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة يقولون انهم لن يلتقوا مسؤولين روسا، مشيرين الى ما اسموه بالوعود التي لم يتم الوفاء بها. ويؤكد الاجتماع السري الذي عقد الشهر الماضي البون الشاسع الذي يفصل بين أوپيك وروسيا، المنتج الاكبر للنفط في العالم. وخلال المحادثات التي دارت في ذلك الاجتماع السري والتي كانت على مستوى الموظفين دون مستوى المسؤولين صانعي القرار، بحث المجتمعون مسألة اصدار البيان المشترك ولم تتخط المحادثات هذه النقطة. وعلاوة على ذلك اعطى نوفاك مؤشرات على ان بلاده لن تستجيب لمطالب من وصفهم بالمتشددين في صفوف أوپيك والمتمثلة في خفض الانتاج الروسي.
غياب التنسيق
ونسبت «وول ستريت جورنال» الى المحلل النفطي بشركة اورالسيب كابيتال، اليكسي كوكين قوله: «سمعنا بعض التصريحات حول امكانية اجراء تنسيق بيننا وبين المنظمة عدة مرات، ولكننا لم نشهد شيئا من هذا التنسيق، حيث ان روسيا لم توافق اطلاقا على خفض انتاجها بصورة متعمدة ».
من جانب آخر، تقول الصحيفة نقلا عن وكالة رويترز ان استمرار أوپيك المتوقع في الالتزام بهدفها الانتاجي يعطي دليلا ناصعا على ان ميزان القوى في السوق قد تحول بفضل ثورة النفط الصخري.
في غضون ذلك، قالت الصحيفة ان صندوق الثروة السيادية لأبوظبي والذي يدير اصولا خارجية تربو على 700 مليار دولار بات اقل اعتمادا على خدمات مدراء المال الاجانب في غمرة انهماكه في التعامل مع تراجع اسعار النفط.
الانكماش الصيني
وقالت الصحيفة انه عندما كان الاقتصاد الصيني في ذروة ازدهاره ادى الطلب القوي على المواد الخام مثل النفط والفحم والناجم عن هذا الازدهار الى ارتفاع اسعار تلك المواد.اما الآن ما يعانيه النمو الاقتصادي الصيني من ضعف يساهم في الانكماش الذي يشهده العالم ككل بما في ذلك اسعار النفط الخام والفحم، وذلك وفقا للتقرير الصادر عن لينغ لينغ وي، وبوب ديفيز وجون هلسنراث.
ويقول التقرير ان الصين ليست هي السبب الوحيد، حيث هناك انتاج الخام من دول اميركا الشمالية وتباطؤ نمو الاقتصادات الاوروبية، الا ان حجم قطاع التصنيع الصيني يعطي الدلائل على تأثيره الهائل في الاقتصاد العالمي.
وتقول الصحيفة ان بورصة شنغهاي الدولية المحدودة للطاقة قد تطرح عقودا طال امد التحضير لها للاسعار المستقبلية في وقت لاحق من العام الحالي، ما يجعل للصين سوقها النفطية الخاصة بها وفقا لتقرير ايريك ييب.
قالت الصحيفة ان شركة انتربرايز برودكتس بارتنرز ال بي ستشتري خطوط انابيب النفط والغاز من شركة تكساس اويل، بالاضافة الى شراء مجمعات معالجة من شركة بيونير ناتشيورال ريسورسيز وشركة ريلاينس اندستريز بقيمة اجمالية تصل الى 2.15 مليار دولار، حسب ما نقلته عن تقرير صادر عن شركة اليسون سايدر وليزا بيلفوس.
وفيما يتعلق بالأسواق النفطية، قالت الصحيفة ان الدولار الاضعف والتعليقات المتفائلة من قبل وزير النفط السعودي كانا بمنزلة دعم لاسعار النفط يوم الثلاثاء الماضي. فقد ارتفع سعر خام برنت تسليم شهر يوليو بنسبة 1.2% ليصل الى 65.64 دولارا للبرميل في بورصة لندن المستقبلية للسلع، وفي بورصة نيويورك للسلع تم تداول خام غربي تكساس الوسيط تسليم شهر يوليو بسعر 61.02 دولارا مرتفعا بواقع 1.4%.