Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك» يحصد جائزتين من جمعية «العلاقات العامة»
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

فاز بيت التمويل الكويتي (بيتك) بجائزتين على مستوى البنوك المحلية من جمعية العلاقات العامة الكويتية، وهي جائزة التميز في خدمة العملاء المميزين، وجائزة افضل علاقات عامة مؤسسية، وقد أعلنت الجوائز في الحفل الذي نظمته الجمعية مؤخرا تحت رعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور ممثل صاحب السمو الأمير وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية والرئيس الفخري لجمعية العلاقات العامة الشيخ خالد العبدالله الصباح، وتستهدف الجوائز إيضاح أهمية العمل في العلاقات العامة وخدمة العملاء، وإبراز مزايا هذه المهن التي تتطلب مهارات وكفاءات خاصة، ويتم الاختيار من خلال قرار لجنة تحكيم تستند الى معايير مهنية وعالمية.
وتؤكد الجائزتان على الأولوية الكبيرة التي يضعها «بيتك» نحو دور وأهمية نشاط العلاقات العامة في مجال عمل الشركات والمؤسسات الكبرى، وفي الواقع الاقتصادي بشكل عام، ويظهر ذلك من خلال ممارسات يومية متعددة الاشكال ومتنوعة الادوار في الحياة اليومية للبنك، وفي علاقته مع البيئة المحيطة، سواء بشكلها العام، ممثلا بالمجتمع بهيئاته ومؤسساته وقضاياه واهتماماته المختلفة، أو في بيئة الاعمال، من حيث العلاقة مع الشركات الزميلة والتابعة وذات النشاط المشابه والمنافسين، كما ان للعملاء حصة كبيرة وأهمية خاصة في أنشطة العلاقات العامة لدى «بيتك»، حيث يعتبر ان العلاقات العامة احدى اهم الادارات المؤثرة في بيئة العمل المؤسسي والمجتمع المحيط بها، تأصيلا لتجربة متميزة وناجحة يستحوذها «بيتك» ومن خلال دور نشط وإيجابي للإدارة المعنية بهذا النشاط في مجموعة «بيتك»، تأتي ممارساتها داعمة لأهداف المؤسسة، ومعبرة عن طموحات العاملين فيها، بالاضافة الى ارتباطها الوثيق بقضايا مجتمعها، وحرصها على لعب دور مناسب في مواجهة هذه القضايا، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية.
ويهتم «بيتك» بتحقيق افضل ممارسة علمية لأنشطة وبرامج العلاقات العامة داخل مجموعة «بيتك»، بما يحق الاهداف الاستراتيجية الموضوعة، والخطط والبرامج المعتمدة، ولديه ادارة متخصصة وكفء، تقود بنجاح جهودا متعددة، للموائمة بين دور «بيتك» كمؤسسة مالية اسلامية تهدف الى تحقيق الربح لعملائها ومساهميها، وبين مسؤوليتها تجاه المجتمع، الذي تعمل فيه على المستوى المحلي والدولي، وذلك من خلال جهد فاعل ومتواصل في تحمل المسؤولية الاجتماعية والمشاركة في مواجهة القضايا والمشكلات، التي تواجه المجتمع وأفراده، وتعيق عملية التنمية، ممثلة في أخطار أو تحديات أو صعوبات تمنع تنفيذ خطط التنمية والتطوير التي وضعتها الدولة، ويعتبر الافراد مكونا أساسيا في إنجاحها وهدفا محوريا في الاستفادة من نجاحها.