Note: English translation is not 100% accurate
البنك الدولي: ينبغي لدول الخليج خفض الإنفاق العام
10 يونيو 2015
المصدر : الأنباء - لندن ـ رويترز
قال كبير خبراء البنك الدولي الاقتصاديين المختصين بمنطقة الخليج العربية امس: إن انخفاض أسعار النفط أدى إلى إصلاحات مرحب بها لبرامج الدعم في دول المنطقة لكن تلك الدول تحتاج بشدة إلى إيجاد سبل جديدة لتوزيع ثروتها النفطية وتقليص القطاع العام فيها.
واعتمدت دول الخليج على إيرادات النفط الخام لتمويل حكوماتها على مدى العقود الماضية، لكن كاهل الميزانيات يواجه ضغوطا بسبب تضخم القطاعات العامة والانفاق السخي على البرامج الاجتماعية بعدما انخفضت أسعار النفط من نحو 115 دولارا للبرميل في يونيو الماضي إلى نحو 45 دولارا في يناير.
وفي ابريل الماضي قدر البنك الدولي أن انخفاض اسعار النفط قد يكلف دول مجلس التعاون الست ـ السعودية والكويت والامارات وقطر وعمان والبحرين ـ 215 مليار دولار أو نحو 14% من إجمالي الناتج المحلي لاقتصاداتها هذا العام.
وبناء على ذلك قد تسجل المنطقة عجزا ماليا قياسيا للمرة الأولى في أربع سنوات.
وقال شانتا ديفاراجان كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على هامش مؤتمر بشأن اقتصادات المنطقة بمركز تشاتام هاوس البحثي «من المثير للإعجاب مدى حشدهم الجهود لفعل شيء بشأن الدعم».
وأضاف «غير أنه ينبغي لتلك الدول حقا إيجاد سبيل جديد لتوزيع إيراداتها البترولية».
ورفعت الكويت سعر الديزل في مطلع العام 2015 لكنها قلصت الزيادة مرة أخرى في يناير.
وقال ديفاراجان إنه ينبغي لدول المجلس التفكير في إعطاء الأموال التي تستخدم لإبقاء أسعار الوقود منخفضة بشكل مصطنع إلى السكان المحليين مباشرة كما يحدث في ولاية ألاسكا الأميركية أو في مقاطعة ألبرتا الكندية حيث يحصل المواطنون على مدفوعات سنوية من إيرادات النفط.
وأضاف «ما إن تبدأ في إلغاء الدعم وتتحرك صوب التحويلات النقدية المباشرة تحصل أيضا على كثير من الميزات ومنها خفض التلوث وحركة المرور إلى جانب زيادة استهلاك سلع أخرى».
وتابع يقول انه ينبغي للمنطقة أيضا معالجة تضخم القطاع العام.
وقال «لم نلحظ تقليصا كبيرا للإنفاق العام. وتحتاج تلك الدول بشدة الى أن تقلص القطاع العام».
وقدر ديفاراجان أن نحو 80 إلى 90% من الذكور في القوى العاملة المحلية في أنحاء المنطقة يعملون بالقطاع العام.
وأضاف «تلك الوظائف عادة ما تكون أجورها جيدة ولا تسبب كثيرا من العناء».
وقال: ان هذا عرقل أيضا جهود القطاع الخاص لإيجاد وظائف، وهو ما حال بدوره دون تطوير سوق عمل محلية تتيح فرصا للشبان.
وتشير تقديرات البنك الدوي إلى أن معدل البطالة في الفئات العمرية بين 15 و24 عاما بلغ 29% في السعودية في عام 2013 و20% في الكويت.