Note: English translation is not 100% accurate
مدير أبحاث «أوپيك» السابق: النفط قد يهبط إلى 40 دولاراً للبرميل.. وبقاء السعر فوق 100 دولار وراء خلل السوق
15 يونيو 2015
المصدر : العربية.نت
أكد مدير أبحاث «أوپيك» السابق د.حسن قبازرد ان أسعار النفط ستظل تحت ضغوط شديدة في النصف الثاني من العام الحالي، وقد تسجل أسعار برنت ارتفاعا جديدا خلال الربع الأخير من هذا العام، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن تتداول في نطاق بين 40 و50 دولارا للبرميل.
وعزا قبازرد ذلك إلى زيادة المعروض من النفط خلال الشهور المقبلة مع تباطؤ نمو الطلب بعد انتهاء فصل الصيف وموسم قيادة السيارات في الولايات المتحدة. ويوضح الكويتي قبازرد، الذي شغل المنصب بين 2006 و2013، الأسباب وراء توقعاته حيث يقول: «إذا نظرنا للعرض فلا يزال هناك المزيد من النفط المقبل للسوق في الأشهر المقبلة، وإذا نظرنا للطلب، فإنه لن ينمو كثيرا بعد انتهاء فصل الصيف وموسم قيادة السيارات في الولايات المتحدة. كل هذه عوامل ستضغط على الأسعار». وتوقع قبازرد ان يستمر العراق في ضخ المزيد من النفط في السوق، ومن المحتمل ان تزيد إيران الأمر سوءا إذا ما توصلت إلى اتفاق نووي مع القوى الغربية حول برنامجها النووي يؤدي إلى رفع الحظر النفطي عنها، كما ان هناك ليبيا التي وإن كانت الأوضاع السياسية فيها غير مشجعة حتى الآن فإن إنتاجها زاد قليلا في الأشهر الأخيرة، وقد يزداد أكثر بنهاية العام.
ويتحدث قبازرد عن سبب الخلل في ميزان العرض والطلب الذي حدث في السوق منذ منتصف العام الماضي، والذي على أثره هبطت أسعار برنت من 115 دولارا في يونيو إلى 45 دولارا في يناير بعد تراكم الفائض وضعف الطلب. ويرى قبازرد أن بقاء سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل كان هو مصدر كل الخلل الذي أصاب السوق.
وقال: «لقد انتهجت (أوپيك) سياسة الدفاع عن 100 دولار لفترة من الوقت، وكان غالبية الأعضاء إن لم يكن كلهم يرون أن 100 دولار هو السعر العادل والمناسب للنفط، وهذا كان خطأ من جانبهم». ويرى قبازرد ان السعر العادل للنفط هو بين 70 و80 دولارا، إذ إنه مناسب لاستمرارية الطلب، كما انه يضمن مواصلة الاستثمارات النفطية في الطاقات الإنتاجية على مستوى العالم. وأضاف: «لقد أعمت الـ 100 دولار للبرميل دول (أوپيك)، وكل الشركات الدولية والقطاع ككل، وظن الجميع أن هذا المستوى سيستمر لفترة أطول».