Note: English translation is not 100% accurate
«آسيا كابيتال»: أسعار النفط استعادت أرباحها 15% خلال 6 أشهر
15 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
أوضح تقرير شركة آسيا كابيتال الاستثمارية الأسبوعي أن أسعار النفط لاتزال أقل من العام الماضي بنحو 40% على الرغم من الانتعاش الاقتصادي المؤخر، كما لايزال سوق النفط العالمي يشهد فائضا في العرض، ويقود ذلك الولايات المتحدة في المقام الأول.
وعقب الاجتماع نصف السنوي في الأسبوع الماضي، توصل أعضاء أوپيك إلى أنهم لن يحدوا عن استراتيجيتهم الحالية التي ستحافظ على الإنتاج لكسب حصة في السوق العالمية. والأهم من ذلك أن الأعضاء توافقوا سريعا على ذلك هذه المرة، إذ عادة ما تتعارض آراؤهم أثناء عملية أخذ القرار في السابق. واليوم، أصبح دور شخص آخر للتدخل وخفض الإنتاج من أجل تعزيز الأسعار.
وذكر التقرير أن المنتجين ذوي التكاليف العالية سيكونون أول من سيتأثر سلبا بانخفاض أسعار النفط وخفض الإنتاج.ووفقا لمورغان ستانلي، فإن سعر برنت الخام يجب أن يكون أعلى من 65 دولارا للبرميل الواحد لتكون مربحة وهذا وفقا لمتوسط شركة النفط المنتجة للنفط الصخري في أميركا الشمالية، ومن حيث التكلفة، فإن دول الشرق الأوسط التي تتخذ أكبر عدد مقاعد في أوپيك، مجهزة بشكل جيد لتحمل انخفاض أسعار النفط.
وتابع التقرير أن استراتيجية أوپيك الأخيرة قد نجحت على أكمل وجه، حيث انخفض إنتاج آبار النفط الصخري الشهر الماضي في الولايات المتحدة، وانخفض الحفر بمعدل ملحوظ بنسبة 60% منذ أكتوبر. وقد بلغ مخزون الخام ذروته ومن ثم تراجع في الأسابيع الستة الماضية على التوالي.بالإضافة إلى ذلك، خفضت أعداد كبيرة من الشركات المنتجة في الولايات المتحدة من حجم استثماراتها. ووفقا لصحيفة الفاينانشال تايمز، فإن هذا التوجه للشركات يحدث في أنحاء العالم، حيث تأثر سلبا أكثر من 100 مليار دولار من الإنفاق الرأسمالي، كما توقع مورغان ستانلي انخفاضا في الإنفاق الرأسمالي لأكثر من 120 شركة بمقدار الربع في العام 2015، من 520 مليار دولار إلى 389 مليار دولار. في حين استعادت أسعار النفط منذ بداية العام أرباحا بلغت 15% في الأشهر الستة الماضية، ما يكفي لدفع عائدات أعضاء أوپيك في حين لايزال الضرر يلحق بالمنتجين ذوي أعلى تكلفة.
وبالنظر إلى البيئة الحالية، وعلى افتراض عدم حدوث تغيير في موقف أوپيك، رأى التقرير أنه يجب أن تستمر الأسعار في شق طريقها عاليا. ومع ذلك، فإن ضعف الطلب العالمي يحد من قوة انتعاش السعر، وفي حين لايزال السوق يغرق في وفرة النفط، يجب أن تلزم المجموعة المنتجة للنفط الصبر وتحافظ على استراتيجيتها من أجل التمتع بأسعار أعلى. ووفقا لمورغان ستانلي، فإن سعر برنت يتعافى ليبلغ 85 دولارا في عام 2017، وهو السعر الأمثل للدول المنتجة منخفضة التكلفة.