Note: English translation is not 100% accurate
التراجع الحاد للسوق «فجّر» الاتهامات بين الأطراف والمعطيات الفنية سليمة
14 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان وصفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» الخسائر التي تعرضت لها الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية مع نهاية التداولات خلال الأسبوع الماضي بـ «النزول الكارثي» بعد ان تبخرت اكثر من 12 مليار دولار من أموال المستثمرين. وأضافت المصادر ان هذا النزول قد نتج عنه عدد من الاتهامات المتبادلة من قبل بعض مديري المحافظ أو صغار المتداولين معتبرين ان «السوق الكويتي أصبح يسير وفقا لأهواء بعض الأشخاص»، ومستدلين على ذلك بأن المعطيات الفنية «سليمة» وعدد كبير من الشركات حققت أرباحا جيدة خلال الربعين الأول والثاني من العام الحالي وهي أمور جيدة لا تدعو الى النزول الكبير. وذكرت المصادر ان هناك «عدم شفافية» ولابد لادارة البورصة ان تحقق في «الطلبات أو الأوامر» التي يتم ادخالها حتى يتم القضاء على العروض الوهمية. ولفتت المصادر الى ان الوضع الذي تشهده البورصة حاليا لا يشجع المستثمر الأجنبي على الاستثمار في الكويت لكونه يهتم بعامل الشفافية. وأعربت المصادر عن استيائها من الأخبار التي تتسرب حول عمليات الاندماج والاستحواذ من قبل بعض الشركات ولا يتم الإعلان عنها الا «متأخرا»، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ الشفافية. وكشفت المصادر لـ «الأنباء» ان هناك العديد من صغار المستثمرين يعتزمون الخروج من البورصة نهائيا حتى يتم تفعيل قوانين لحماية جميع شرائح المستثمرين «الصغار والكبار والمستثمر الأجنبي». وذكر البعض ان هناك اتفاقيات تتم بين بعض المستثمرين في الخفاء قبل التداول بيوم على سبيل المثال ويكون الضحية بالنهاية صغار المستثمرين في ظل «السكون الحكومي». وطالب البعض بضرورة العمل لإيجاد هيئة سوق المال وكذلك ابراز دور الهيئة العامة للاستثمار في مثل هذه الظروف للتدخل من خلال شراء الأسهم «المغرية بالشراء حاليا». وذكر تقرير اقتصادي ان الارتداد الحاد بين السالب والموجب هو سمة من سمات سلوكيات تداول ما بعد الأزمات المالية عندما يبدأ التعافي الهش الذي ينتكس وبشدة مع سماع أي أخبار رئيسية سيئة وهو أمر سيتكرر وان ما حدث من ارتداد في سوق الأسهم المحلي لا يخرج عن ذلك.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )