Note: English translation is not 100% accurate
الطاقة التكريرية لميناء عبدالله تقدر بـ 270 ألف برميل يومياً
الجيماز: «البترول الوطنية» تحتاج 1000 موظف لمشروعي «الوقود والمصفاة»
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

الشمري: نسعى لرفع كفاءة العمالة في المصافي عن طريق تحسين عمليات التدريب والإقامة الجيدةأحمد مغربي
قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية الكويتية م.أحمد الجيماز إن الشركة تحتاج إلى 1000 موظف فني متخصص للعمل مع بدء تشغيل مشروعي الوقود البيئي ومصفاة الزور.
وأوضح الجيماز على هامش تنظيم اليوم السنوي لمصفاتي ميناء عبدالله والشعيبة، الذي تم تنظيمه مؤخرا للتعرف على انجازات المصافي من جميع النواحي التشغيلية والبيئية والامن والسلامة وكل ما يتعلق بصحة العاملين ومناقشة نواحي التدريب وكفاءه العاملين، إن «البترول الوطنية» انتهت تقريبا من مرحلة الهندسة التفصيلية لمشروع الوقود البيئى ومقبلين خلال الفترة المقبلة على مرحلة الانشاء والتنفيذ الفعلي للمشروع، موضحا ان تأهيل البنية التحتية للمشروع بدأ فعليا خلال الأشهر الماضية على حسب الجدول الزمني للتنفيذ مع كل مقاول في المشروع.
وبين الجيماز ان الطاقة التكريرية لمصفاة ميناء عبدالله ستصل الى 454 ألف برميل يوميا عقب الانتهاء من مشروع الوقود البيئي، لافتا الى انها ستكون اكبر مصافي الكويت من حيث الانتاج، لحين الانتهاء من مصفاة الزور التي ستكون الأضخم على الاطلاق ليس في الكويت فقط بل على مستوى الشرق الأوسط.
ولفت الجيماز الى انه تم تشكيل فرق عمل لمشروع الوقود البيئي ووضع الخطط الداخلية، كاشفا عن قرب طرح عقود للتدريب في شركة البترول الوطنية لمساندة التشغيل في المشروع، موضحا ان العقود ستركز على تدريب الفنيين المختصين في المصفاة من جميع التخصصات. وحول الطاقة الانتاجية لمصفاة ميناء عبدالله والشعيبة، قال الجيماز ان الطاقة الانتاجية لمصفاة ميناء عبداالله تقدر بـ 270 ألف برميل يوميا، بينما تقدر طاقة الشعيبة بـ 200 ألف برميل يوميا، مشيرا الى ان الطاقة الانتاجية كما هي دون تأثر بخطط الصيانة السنوية الدورية نظرا لأن الصيانة مبرمجة بخطة المصافي الانتاجية.
أهداف اللقاء
من جانبه، قال مدير دائرة الصيانة في مصفاة ميناء عبدالله م.محمد منصور العجمي ان اللقاء السنوي لمصفاة ميناء عبدالله وميناء الشعيبة في يوم واحد جمع العاملين في كلتا المصفاتين بنفس التوقيت مما اتاح الفرصة للتعرف على ابرز الانجازات التي تم تحقيقها على جميع المستويات، مشيرا الى انه في ذلك الاجتماع ستتم مناقشة عدد من الجوانب في المصفاة وابرزها النتائج الربحية المحققة واهم الأهداف التي تم تحقيقها سواء في الجوانب الفنية التشغيلية او الادارية.
واعلن العجمي عن بدء المصفاة لعمليات الصيانة الاسبوع الماضي على وحدتين رئيسيتين وهما وحدة الفحم ووحدة التقطير الفراغي، مؤكدا ان الصيانة على الوحدتين لم توثر على عمليات الانتاج نظرا لجدولة عمليات الصيانة وقيام وحدات مماثلة بالانتاج كبديل للوحدات في مرحلة الصيانة.
مصفاة الشعيبة
من جانبه سلط مدير دائرة الصيانة في مصفاة الشعيبة محمد سعود الشمري الضوء على المسيرة التاريخية للمصفاة وطريق العطاء الممتد الى وقتنا الحالي، موضحا انه تم تصدير اول شحنة من المنتجات المكررة في عام 1968 الى اليابان واستمرت المصفاة منذ تشغيلها عام 1968 تواصل المساهمة في الصناعة الهيدروكربونية وساهمت بشكل كبير في تلبية طلبات السوقين المحلي والعالمي من المنتجات البترولية.
وأشار الشمري إلى أن البترول الوطنية تحاول جاهدة رفع كفاءة العمالة في المصافي عن طريق تحسين عمليات التدريب والإقامة الجيدة، مبينا أن 80% من أعمال الصيانة التي تجرى في المصافي ينفذها المقاولون المتعاقدون مع «البترول الوطنية»، مؤكدا أن الشركة تعامل المقاولين على أنهم شريك استراتيجي في المشاريع وليس كمنفذين وحسب.