أعلن المستثمر السويسري المعروف مارك فابر إن الولايات المتحدة قد تدخل في مرحلة ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ6 المقبلة، متوقعًا عدم رفع الفائدة خلال العام الجاري.
وأضاف المستثمر الشهير بنظرته التشاؤمية عبر حوار لمحطة "سي إن بي سي"، أن أداء الاقتصاد الأميركي لا يشهد تحسنًا، حيث تعتبر مشكلة ارتفاع تكلفة المعيشة من أبرز الأزمات الحالية.
ويرى فابر أنه بالنسبة لمعظم الأسر الأميركية فإن تكلفة المعيشة قد زادت بشكل كبير، وهو ما قلص من القدرة الشرائية، بالإضافة إلى ثبات نسبة ضرائب الشركات من الناتج المحلي الإجمالي في البلاد، وارتفاع ضرائب الأفراد.
ومن المعروف أن الركود الاقتصادي يعني انكماش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال ربعين متتاليين، وهو ما لم يتوقعه أكثر المتشائمين بالنسبة للاقتصاد الأميركية خلال العام الحالي.
وكان الاقتصاد الأميركي قد سجل انكماشاً بنحو 0.7% في أول 3 أشهر من العام الجاري، لكن التوقعات تشير إلى تعافي الأداء في الفترة بين نيسان وحتى حزيران.
ومن جانب آخر، شكك فابر في إمكانية اتجاه الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة خلال العام الجاري، متوقعًا استمرار الفائدة عند مستواها المتدني الحالي قرب "الصفر".