Note: English translation is not 100% accurate
«ميد»: نتائج مختلطة لأداء الأسواق الخليجية بالنصف الأول
هكذا تحركت أسواق الخليج على واقع النفط واليونان والنووي الإيراني
16 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
غياب اليقين لمستقبل اليونان والأزمة الصينية قد تنقل العدوى لمناطق أخرى
مؤشر سوق الكويت خسر 5% من قيمته .. وتراجع التداولات 12%
سوق دبي يسجل أكبر المكاسب مرتفعاً 20.6% بالنصف الأول
محمود عيسى
شهدت الاسواق المالية الخليجية فترة من التقلبات خلال النصف الاول من 2015 على واقع أسواق النفط والاحداث التي شهدتها اليونان وأخيرا الاتفاق النووي الايراني، واستمر التأثير التنازلي على مؤشرات الاسواق الخليجية ، مع انها في الوقت ذاته تفوقت من حيث الاداء على مؤشر مورغان ستانلي المركب للاسواق الناشئة.
وقالت مجلة ميد في هذا السياق ان القيمة السوقية الاجمالية للاسواق الخليجية ارتفعت من تريليون دولار في نهاية عام 2014 الى 1.1 تريليون دولار في نهاية يونيو 2015 مستمدة الدعم من المكاسب التي حققها سوق الاوراق المالية السعودية - تداول - والذي يعتبر اكبر الأسواق المالية الخليجية.
أما سوق الكويت للاوراق المالية فقد خسر 5.1% من قيمة المؤشر منهيا تداولات شهر يونيو بواقع 6202.95 نقطة، كما تراجعت أحجام التداول بنسبة 12% لتصل الى 8.1 مليارات دولار مقارنة مع النصف الثاني من عام 2014، وقد استمر هذا الاتجاه التنازلي على السوق.
على انه اذا ما قدر لقوانين المشاركة بين القطاعين العام والخاص ان تحفز سوق المشاريع والانشاءات في الكويت، فان السوق المالي قد يشهد تحسنا.
وفي احدث تحليل له عن الوضع في السوق المالي الكويتي قال بنك الكويت الوطني «لقد كانت أحجام التداول في الكويت خلال العامين الماضيين متدنية جدا، وذلك لعدم وجود الحوافز التي من شانها ان تدعم السوق، صحيح انه يجري تنفيذ المشروعات، الا أن تأثير ذلك على حركة السوق المالي وانتعاشه لم تتبلور بعد».
الأسواق الخليجية
وقد شهدت أسواق دول التعاون الاخرى تباينا في حركة الأسواق، حيث سجل سوق دبي المالي اكبر المكاسب مرتفعا بنحو 20.6% خلال النصف الاول ليصل الى 4068.8 نقطة، حيث تمكن من النهوض بعد انتكاسات شهدها مؤشر السوق وكانت مرتبطة بأسعار النفط التي خسرت نحو نصف قيمتها في النصف الاول من عام 2014.
أما مؤشر سوق الاوراق المالية السعودية فقد ارتفع بنسبة 9% ليصل الى 9086.89 نقطة، ولكن هذا المستوى يقل بكثير عن المستويات المرتفعة التي سجلها المؤشر في سبتمبر 2014 عندما تجاوز 11 ألف نقطة وذلك قبل ان تبدأ أسعار النفط مسيرتها نحو الانخفاض من اكثر من 100دولار للبرميل الى حوالي 50 دولارا. على ان انتعاش السوق جاء على خلفية القرار الذي فتح الباب امام المستثمرين المؤهلين الاجانب للدخول في السوق في يونيو الماضي.
الأداء الأسوأ
وسجل سوق مسقط المالي أسوأ أداء مقارنة مع بقية الاسواق المالية الخليجية الاخرى في النصف الاول من العام، حيث تراجع بنسبة 8.33% ليصل الى 6424.6 نقطة، فيما هبط حجم التداولات بنسبة 45.6% الى 1.8 مليار دولار، غير ان اجمالي القيمة السوقية للاسهم المتداولة ارتفع بنسبة 0.7% بفضل طرح الاصدار الأولي العام الذي قامت به شركة فونيكس للطاقة والذي أضاف الى القيمة السوقية نحو 41 مليون دولار.
وسجل سوق قطر المالي أيضا تراجعا بنسبة 0.7% ليصل الى 12201نقطة خلال النصف الاول من العام، وخسر مؤشر أسهم البحرين ايضا 3.6% لينتهي عند 1376.83 نقطة نتيجة تأثير أسعار النفط على ميول المستثمرين وعلى الاقتصاد الكلي.
اليونان والصين
غير ان سوق أبوظبي المالي حقق مكاسب بلغت 4.3% خلال الفترة المذكورة ليصل الى 4723 نقطة برغم تراجع القيمة السوقية بصورة طفيفة من 126 مليار دولار الى 120 مليار دولار.
وختمت ميد بالقول ان النظرة المستقبلية للفترة الباقية من 2015 تبقى عرضة للتقلبات، حيث ان غياب اليقين بصدد مستقبل اليونان وأزمة سوق الأوراق المالية الصينية قد تصبح بمنزلة عدوى تنتقل من منطقة الى أخرى، وتؤثر بالتالي على كل من السوق المالي وأسعار النفط على حد سواء.