Note: English translation is not 100% accurate
الدولار والأسهم العالمية.. أكثر الرابحين من رفع الفائدة
28 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
مع اقتراب موعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لإقرار رفع اسعار الفائدة، حيث تأجل هذا الموعد الى سبتمبر المقبل، بدأت التوقعات والتكهنات بالتفكير فيمن سيربح ومن سيخسر جراء هذا القرار الذي ان صدر فسيكون الأول منذ آخر قرار لرفع الفائدة في عام 2006.
ويرجع هذا التأثير المحتمل لرفع الفائدة الى العمق التاريخي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يرجع تأسيسه لنحو الـ 102 عام، وهو ما يجعل لهذا القرار تأثيرات على الكثيرين اما بالربح او بالخسارة لذلك فلن يكون هناك استغراب عند حدوث بعض الآثار الناتجة عن رفع سعر الفائدة الذي بات وشيكا جدا، وفقا لبلومبيرغ، وفما يلي أكثر الرابحين والخاسرين من هذا القرار:
الدولار
توقع رئيس استراتيجيات الأسواق الناشئة والصرف الأجنبي لدى RBC «كابيتال ماركتس» في نيويورك دانيال تينغيوار ان الدولار سيواصل ارتفاعه بعد زيادة سعر الفائدة، وذلك في ظل ما تقوم به البنوك المركزية الأخرى من تخفيض أسعار الفائدة وزيادة المعروض، وهو ما يجعل قرار الاحتياطي الفيدرالي في صالح الدولار.
الأسهم العالمية
ساعدت قوة الدولار في زيادة معدل الطلب الأميركي على المنتجات من آسيا وأوروبا، مما ساعد في رفع أرباح الشركات في تلك المناطق وفقا لماثيو ويتبربد، حيث ان فرصة سوق الأسهم الأميركية لانتزاع المزيد من المكاسب متوافرة في ظل رفع سعر الفائدة، كما ان البنوك ستستفيد لأنها ستكون قادرة على الاستفادة أكثر من تقديم القروض.
الرابح الخاسر «الاحتياطي الفيدرالي»
وأخيرا سيكون مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هو الخاسر الرابح في ذات الوقت، فرفع أسعار الفائدة سيجعله رابحا كون انه دلالة على تحسن الاقتصاد الأميركي وسيكون بمنزلة اكتمال مهمة الاحتياطي الفيدرالي. وسيكون خاسرا كونه أفرغ آخر رصاصته من بندقيته لإنقاذ الاقتصاد ولن يكون لديه ذخيرة اخرى لانتشال الاقتصاد إذا كان هناك انكماش آخر.