Note: English translation is not 100% accurate
تحسن الاقتصاد الأميركي يمهد الطريق لرفعها أواخر 2015
«الفيدرالي» يبقي فائدته دون تغيير
31 يوليو 2015
المصدر : واشنطن وكالات

توقعات بزيادة الفائدة خلال أحد اجتماعي 17 سبتمبر أو 28 أكتوبر
بعد الزيادة.. منهج متوازن لتحقيق معدل تضخم 2%
قرر مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسية عند مستواه الحالي القريب من 0% في حين أشار إلى تحسن أداء الاقتصاد الأميركي ليمهد الطريق أمام زيادة محتملة في سعر الفائدة أواخر العام الحالي.
وقال المجلس في بيان أمس الأول بعد اجتماعه الدوري الذي استمر يومين «سوق العمل يواصل التحسن مع نمو ملموس في عدد الوظائف وتراجع معدل البطالة».
يذكر أن سعر الفائدة الأميركية ثابت عند مستوى قريب من 0% منذ ديسمبر 2008.
ومن المعلوم أن رئيسة المجلس جانيت يلين وأعضاء آخرين في المجلس رددوا خلال الشهور الأخيرة أنهم يتوقعون زيادة سعر الفائدة قبل نهاية العام الحالي إذا استمر تحسن الاقتصاد الأميركي وارتفع معدل التضخم الحالي المنخفض إلى 2%.
وفي السياق ذاته، يتوقع محللون اقتصاديون بدء زيادة سعر الفائدة خلال أحد الاجتماعين المقبلين في 17 سبتمبر أو 28 أكتوبر المقبلين. ويترقب المستثمرون أول زيادة في سعر الفائدة الأميركية منذ الركود الذي ضرب الاقتصاد الأميركي خلال الفترة من 2007 إلى 2009.
وذكر مجلس الاحتياط الفيدرالي أنه «يتوقع أنه سيكون من المناسب زيادة النطاق المستهدف لأسعار الفائدة الاتحادية عندما يرى المزيد من مؤشرات التحسن في سوق العمل وعندما يكون واثقا من أن معدل التضخم سيرتفع إلى مستوى 2% على المدى المتوسط» مرددا الكلمات التي كان قد استخدمها في البيانات السابقة.
وبعد بدء زيادة سعر الفائدة سيتبنى مجلس الاحتياط الفيدرالي منهجا متوازنا يتناسب مع أهدافه طويلة المدى بشأن تحقيق أدنى معدل للبطالة ومعدل تضخم في حدود 2%.وقال بيان المجلس إن الظروف الاقتصادية يمكن أن تضمن استمرار معدلات الفائدة أقل من المستويات الطبيعية «لفترة من الوقت».
كان الاقتصاد الأميركي قد أظهر مؤشرات نادرة على ارتفاع معدل التضخم الشهر الماضي حيث ذكر مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر الأسعار ارتفع بمعدل 0.3% بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب.كان يونيو الماضي قد شهد خامس زيادة في المؤشر على التوالي.
وارتفعت الأسعار في الولايات المتحدة خلال 12 شهرا بنسبة 0.1% في حين بلغ معدل الزيادة عند استبعاد أسعار الطاقة والغذاء الأشد تقلبا 0.2% خلال يونيو الماضي. وبلغ المعدل الأساسي خلال 12 شهرا 1.8%.
في الوقت نفسه فإن الاقتصاد الأميركي سجل خلال الربع الأول من العام الحالي انكماشا بمعدل 0.2% سنويا بحسب وزارة التجارة الأميركية.
تشهد الولايات المتحدة تعافيا اقتصاديا منذ يوليو 2009 حيث وصل معدل البطالة خلال يونيو الماضي إلى 5.3% وهو أدنى مستوى له منذ 7 سنوات تقريبا بعد أن كان قد وصل إلى أعلى مستوى له في أكتوبر 2009 وكان 10%.
ثبات الفائدة ينعش الأسواق والدولار.. ويطيح بآمال الذهب
عواصم وكالات:حبست أسواق المال والعملات والسلع أنفاسها اليومين الماضيين انتظارا لنتائج اجتماع البنك المركزي الأميركي والذي ابقى معدلات الفائدة دون تغيير.
وتعافى الدولار الأميركي مقابل سلة من العملات الرئيسية بعد أن عزز مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) الثقة بشأن سوق العمل والإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إذ قفز مؤشر الدولار الليلة الماضية بنسبة 0.09% ليصل إلى 95.845 نقطة.
وارتفع الدولار مقابل الدينار الكويتي بنسبة 0.10 ليصل إلى 302.9 فلس وأمام اليورو بنسبة 0.22% ليسجل 1.10 دولار في حين ارتفع مقابل الين الياباني بنسبة 0.14% ليصل إلى 123.74 بينما تراجع مقابل الجنيه الاسترليني بنسبة 0.41% ليبلغ 1.56 دولار، فيما وصل الذهب إلى أدنى مستوى في 5 سنوات.