Note: English translation is not 100% accurate
الدولار يتحرر من الضغوط المرهقة ليتعافى مقابل العملات الرئيسية
4 أغسطس 2015
المصدر : كونا
تعافى الدولار أمام العملات الرئيسية في مطلع تعاملات الأسبوع بعد أن أنهى تداولات الأسبوع الماضي متراجعا إثر ضغوط كثيرة أبرزها صدور بيانات أظهرت ارتفاع أجور العاملين بوتيرة هي الأبطأ منذ عام 1982 خلال الربع الثاني من 2015 ما أثر سلباً على توقعات ارتفاع سعر الفائدة في الولايات المتحدة.
وسجل الدولار استقرارا أمام الدينار الكويتي عند 302.9 فلس وارتفاعا أمام الين الياباني بنسبة 0.15% عند 124.04 وفي الوقت نفسه سجل صعودا مقابل اليورو بنسبة 0.10% ليصل الى 1.0973 والجنيه الاسترليني بنسبة 0.04% مسجلا 1.5622.
وقالت وزارة العمل الأميركية في ختام الأسبوع الماضي إن مؤشر تكاليف العمالة في الولايات المتحدة وهو مقياس لأجور العمال والمزايا ارتفع بنسبة 0.2% فقط في الربع الثاني خلافا لتوقعات الاقتصاديين التي أتت عند زيادة بنسبة 0.6%.
ودفعت هذه البيانات الضعيفة بشكل غير متوقع المستثمرين نحو استبعاد التوقعات بشأن توقيت رفع سعر الفائدة على المدى القصير مما أدى الى تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس قوته مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.30% ليصل الى 97.32 نقطة في نهاية تداولات الجمعة الماضية.
وكان الدولار ارتفع في وقت سابق الأسبوع الماضي بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الى أن أسعار الفائدة قد ترتفع في الأشهر المقبلة وربما في وقت مبكر من سبتمبر وبعد أن أظهرت بيانات أن نمو الاقتصاد الأميركي تسارع في الربع الثاني.
وكانت وزارة التجارة الأميركية ذكرت أخيرا أن الاقتصاد الأميركي نما بمعدل سنوي قدره 3.2% خلال الاشهر الثلاثة حتى يونيو الماضي وتم تنقيح النمو في الربع الأول بنسبة 0.6% من انكماش سابق بنسبة 0.2%.
ويعتبر نمو الاقتصاد الأميركي قويا وثابتا بما يكفي لرفع أسعار الفائدة هذه السنة وانهاء مرحلة سعر الفائدة البالغ صفرا منذ عام 2008 وأي قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن سعر الفائدة سيبقى رهنا بالبيانات.
وكانت طلبات اعانة البطالة الأميركية ارتفعت الأسبوع الماضي بعد أن بلغت أدنى مستوى لها منذ أربعة عقود تماشيا مع ارتفاع سوق العمل حيث ارتفعت طلبات البطالة بمقدار 12 ألفا لتصل الى 267 ألفا في الفترة المنتهية في 25 يوليو الماضي بعد أن سجلت 255 ألفا في الاسبوع السابق.
وخلال الأسبوع الجاري يترقب المستثمرون صدور أحدث تقرير حول التوظيف في الولايات المتحدة الذي يمكن أن يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
ومن المنتظر أن يكون الأسبوع الجاري حافلا ببيانات اقتصادية مؤثرة حيث ستقوم كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والصين بنشر بيانات حول سعر الفائدة والدخل الشخصي والانفاق وطلبيات المصانع ومبيعات التجزئة والميزان التجاري ومؤشر البناء ونشاط قطاع الخدمات والوظائف في القطاع الخاص والبطالة والتضخم في أسعار المستهلكين والانتاج الصناعي والسياسة النقدية.
وفيما يتعلق بالضغوط التي واجهتها العملة الأوروبية الموحدة الأسبوع الماضي فقد تمكن اليورو في آخر جلسة تداول أميركية من تسجيل أعلى مستوياته مقابل الدولار لأكثر من أسبوعين ليقفل عند مستوى 1.1080 مرتفعا بنسبة 1.35 %.
وكانت العملة الموحدة قد وجدت بعض الدعم بعد أن أظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو ارتفع بنسبة 0.2 % خلال يوليو الماضي تماشيا مع التوقعات ودون تغيير عن الشهر السابق اضافة الى استقرار معدل البطالة في منطقة اليورو دون تغيير عند 11.1 % الشهر الماضي في نسبة وافقت التوقعات.