Note: English translation is not 100% accurate
النفط يفقد المكاسب ويخسر أكثر من 3%
2 سبتمبر 2015
المصدر : وكالات
هبطت أسعار النفط أكثر من 3% أمس بعد أن أظهرت بيانات رسمية أن قطاع الصناعات التحويلية في الصين الذي يعد محرك اقتصاد أكبر مستهلك للطاقة في العالم انكمش بأسرع وتيرة في 3 سنوات.
وانخفض خام برنت 2.13 دولار إلى 52 دولارا للبرميل، وهبط الخام الأميركي دولارين إلى 47.2 دولارا للبرميل وكان ارتفع 3.98 دولارات أو 8.8% في الجلسة السابقة.
محليا، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.2 دولار في تداولات أمس الأول ليبلغ 46.6 دولارا مقابل 44.3 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
ومن العوامل التي دفعت النفط لتحقيق تلك الخسائر في يوم واحد هو هبوط مؤشر مديري المشتريات الرسمي في الصين إلى 49.7 في أغسطس من 50 في يوليو معززا المخاوف بشأن ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وساعد هذا على دفع أسعار النفط نحو التراجع بعد ثلاثة أيام من المكاسب الدسمة حيث قال تجار إن المستثمرين أقبلوا على مبيعات لجني الأرباح بعد ان قفزت أسعار برنت والخام الأميركي أكثر من 8% في الجلسة السابقة.
هذا وارتفعت أسعار النفط من أدنى مستوى لها منذ الأزمة المالية العالمية بعدما أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة تراجع الإنتاج الأميركي من النفط دون المتوقع، وأظهرت البيانات المعدلة التي نشرتها الولايات المتحدة اول من امس أن إنتاج النفط المحلي في الولايات المتحدة وصل إلى ذروة فوق 9.6 ملايين برميل يوميا في ابريل قبل أن يهبط بأكثر من 300 ألف برميل يوميا على مدى الشهرين التاليين.
لكن على الرغم من انخفاض الإنتاج الأميركي مازال السوق العالمي متخما بالمعروض من النفط، حيث قال مسؤولون بشركة نفط الجنوب العراقية إن صادرات النفط من جنوب البلاد انخفضت إلى متوسط 3.021 ملايين برميل يوميا في أغسطس مقابل 3.064 ملايين برميل يوميا في يوليو.
انخفاض متوقع
من جهة أخرى، توقع «سيتي بنك» أن تعود أسعار النفط للهبوط مرة أخرى وقد تلامس مستويات قياسية منخفضة جديدة قبل نهاية العام الحالي، مشيرا إلى أن أساسيات السوق لا تبرر الصعود الأخير في الأسعار. ورأت مذكرة البنك أن الصعود الأخير تحركه المعنويات وسوء تفسير الأسواق لتصريحات أوپيك.
كذلك يرى بنك «مورغان ستانلي» أن السوق العالمية مازالت متخمة بالمعروض على الرغم من التراجعات الأخيرة في الإنتاج في الولايات المتحدة، متوقعا أن يستمر تراجع مستوى الإنتاج الأميركي خلال العام المقبل.
وذكر سيتي بنك في مذكرة بحثية «نتوقع أن يكون الصعود الحالي لسعر الخام قصير الأجل ونشير أيضا إلى أن العوامل الأساسية لا تبرره وأن الأمر ربما يرجع إلى أن المستثمرين والتجار يخطئون في تفسير الحديث بشأن سياسة أوپيك».
وأبدت منظمة أوپيك اول من امس قلقها من تراجع أسعار النفط المتداولة إلى نحو يقترب من أدنى مستوياتها في 6 سنوات، لافتة في مقال بمطبوعة تابعة لها، إلى أنها مستعدة للتحدث مع المنتجين الآخرين. وكانت أوپيك قد رفضت، خلال آخر اجتماعين لها، خفض الإنتاج لدعم الأسعار، في محاولة لحماية حصتها من السوق، في مواجهة باقي المنتجين المنافسين، خاصة النفط الصخري الأميركي.