Note: English translation is not 100% accurate
«لوس أنجيليس تايمز»: «داو جونز» ينحدر إلى ما دون عتبة التصحيح
4 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
السؤال المطروح حالياً يتمحور حول قدرة الاقتصاد الأميركي على النمو مع تباطؤ الاقتصاد العالميمحمود عيسى
قالت صحيفة «لوس انجيليس تايمز» إن أسعار الأسهم الأميركية سجلت هبوطا كبيرا الثلاثاء الماضي، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 3% او ما يقارب 470 نقطة، في حين سجل مؤشر ستاندادرد آند بورز 500 ذو القاعدة العريضة هبوطا بذات النسبة ليخسر 55 نقطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية البيع التي اجتاحت الأسهم الأميركية جاءت في اعقاب عمليات هبوط عميقة الابعاد في الاسواق المالية الاوروبية والآسيوية في الوقت الذي ابدى المستثمرون ردود أفعال متباينة على ما حملته من جديد مانشيتات الصحف الرئيسية في العالم من أنباء عن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.
وعلى صعيد الأسواق المالية الأوروبية، قالت الصحيفة إن كلا من مؤشري داكس الالماني وكاك 40 الفرنسي تراجع بنسبة 2.5%، فيما تراجع مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني اكثر من 3%.
وفي آسيا، سجل مؤشر شينزن الصيني هبوطا كبيرا بلغ 4.6% ومؤشر شنغهاي الصيني المركب 1.2%، في حين خسر مؤشر نيكي الياباني نحو 3.84%.
المحرك الرئيسي
من وجهة نظرها، قالت «لوس انجيليس تايمز» إن المحرك الرئيسي للتراجع العالمي لأسعار الأسهم هو إعلان الأرقام الرسمية لمؤشرات الصين على صعيد التصنيع والشراء، والتي تراجعت الى 49.7 نقطة في اغسطس الماضي، مقارنة 50 نقطة قبل نحو شهر، وبذلك يكون التراجع اعلى من مستوى التقديرات البالغ 49.8 نقطة. وقد فسر المستثمرون هذه الارقام بانها احدى دلالات الانكماش.
وفي تفسيرها لهذه التطورات، قالت الصحيفة ان ردود الافعال القوية الصادرة عن الاسواق المالية العالمية تجاه تحركات بسيطة نسبيا في سوق كانت في السابق من المؤشرات الاقتصادية المغمورة تظهر بجلاء مدى القلق الذي سيطر على المستثمرين حيال الطبيعة الحقيقية لأداء الاقتصاد الصيني والمخاوف من كيفية تعامل القيادة الصينية مع الأوضاع الاقتصادية المستجدة، فقد اتخذت الصين سلسلة من الإجراءات غير العادية على الصعيدين الاقتصادي والمالي لإعادة الثقة إلى المستثمرين وطمأنتهم، إلا أن ما حققته من نجاح في هذا الشأن كان ضئيلا حتى الآن.
تراجع كبير
وقالت «لوس انجيليس تايمز» إن مؤشر داو جونز هبط عند منتصف الفترة الصباحية يوم الثلاثاء الماضي بنسبة 11% متجاوزا ذروته التي سجلها في 21 مايو، ليضع المؤشر فيما يوصف بالعادة بأنه عملية تصحيح، لاسيما اذا بلغت النسبة 10% فما فوق.
وأشارت الصحيفة إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه في الأسواق يتمحور حول عمق المشاكل الاقتصادية في الصين والى أي مدى يستطيع الاقتصاد الأميركي أن يستمر في النمو في غمرة تباطؤ اقتصادي حول العالم.
وفي هذا الشأن، يقول كبير الاستراتيجيين الاستثماريين في شركة بلاك روك الاميركية إن الاقتصاد الاميركي متماسك نسبيا برغم التحديات التي تمثلها الصين وبعض الأسواق الناشئة الاخرى.
وفي ظل هذه الأسواق العالمية المضطربة، فإن المستثمرين سيولون اهتماما اكبر للتقرير الشهري الخاص بالعمالة وخلق الفرص الوظيفية الاميركية لشهر اغسطس، والمقرر أن تصدره وزارة التجارة يوم الجمعة، متضمنا التعيينات في القطاعات غير الزراعية، ومتوسط مؤشرات البطالة ومتوسط الايرادات بالساعة ومعلومات وثائقية اخرى تتعلق بوضع الانتعاش الاقتصادي في البلاد.
ووصف مدير شركة شواب للتعامل بالمشتقات راندي فريدريك هذا التقرير المرتقب بقوله«انه سيكون بمنزلة اضخم مجموعة من التقارير التي تتحدث عن الاقتصاد الاميركي لهذا الشهر».