Note: English translation is not 100% accurate
أيام عجاف تنتظر سوق الإنشاءات الخليجية
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
30 مليار دولار قيمة العقود التي أرستها الكويت خلال 8 شهور من 2015
تريليون دولار حجم سوق الإنشاءات الخليجية التي تعتبر في مراحل التخطيط والتنفيذ
محمود عيسى
حذر مدير المحللين في قطاع المشاريع الكبرى في ميد بروجكتس التابعة لمجلة «ميد»، ايد جيمس، شركات المقاولات والانشاءات بان عليها ان تعد العدة لمواجهة انكماش حاد في سوق المشروعات في دول مجلس التعاون الخليجي في 2016 وذلك نتيجة لهبوط اسعار النفط.وقال جيمس في منتدى النقل الذي نظمته مجلة ميد في العاصمة القطرية يوم 15 سبتمبر الجاري «ان سوق المشروعات في المنطقة سيواجه بعض المشاكل، وان القلق يتزايد لدي يوما بعد يوم حول نشاطات هذا القطاع العام المقبل، لاسيما في اكبر سوقين للمشروعات في المنطقة وهما السعودية والامارات، لان ثمة احتمالات كبيرة لحدوث تراجع حاد في 2016 و2017».
ورأى جيمس ان فورة الترسيات التي شهدها سوق المشاريع في المنطقة خلال 2015 والتي سجلت ارقاما قياسية فاقمت ـ عند مقارنتها بالفرص المستقبلية ـ من حدة الانكماش في العامين المقبلين.وقال جيمس الذي استند في تحذيراته الى المعلومات التي جمعتها ميد بروجكتس، ان ما قيمته 124 مليار دولار من العقود تمت ترسيتها في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاشهر الثمانية الاولى من 2015، وان المنطقة كانت وما زالت تسير في هذا المضمار لتحقيق الارقام المستهدفة لترسيات العقود لعام 2015 بأكمله والمـقدرة بواقع 172 مليار دولار، قـائلا: انه بوجه عام يمكن القول ان معظم دول التعاون تعمل على تحقيق الاهداف المعلنة لعام 2015 الذي سيكون عاما قياسيا برغم هبوط اسعار النفط.
وقال جيمس ان الكويت كانت افضل دول المنـطقة اداء من حيث ترسية المشاريع التي بلغت قيمتها الاجمالية 30 مليار دولار خلال الاشهر الثمانية الاولى من 2015، وهو رقم يزيد عن 27 مليار دولار التي كان متوقعا ترسيتها خلال العام بأكمله.
على ان بعض الدول ومنها السعودية واجهت بعض الصعوبات، حيث كان من المتوقع ان ترسي عقودا قيمتها 49 مليار دولار، الا ان قيمة العقود التي ارسيت حتى الآن لم تتجاوز الـ 33 مليار دولار، وبالتالي يمكن اعتبارها متخـلفة عن تحقيق الهدف المرسوم، ولا غرابة في ذلك لان الجميع يعلم ان السعودية تعتبر اكثر الجهات المتضررة من هبوط اسعار النفط.
وفي المقابل فقد ارست الامارات عقودا بقيمة 25 مليار دولار خلال الفترة المذكورة من العام وما زال يتعين عليها بلوغ هدفها المنشود البالغ 43 مليار دولار بـحلول نهاية العام.
من جانب آخر، قال جيمس ان الدول الخليجية الصغرى كانت افضل اداء، ففي قطر تمت ترسية مشروعات بقيمة 22 مليار دولار حتى هذا الوقت من العام مقارنة مع 29 مليار دولار للعام باكمله، وفي عمان ارسيـت عقود قيمتها 11 مليار دولار مقابل تقديرات للعام بأكمله بلغت 13 مليار دولار.
وختم جـــيـمس بالقول ان قطاع الانـشاءات الخليجية ـ ومنـها البناء والعقارات والـمسـاكن ـ تمثل اكبر الشرائح للمشروعات المستقبلية، حيث يبلغ اجمالي المشروعات التي تعتبر في مراحل التخطيط والتنفيذ نحو تريليون دولار، اما في قطـاعي الـطاقة والنـقل فتبلغ قيمة هذه المشروعات نحو 400 مليار دولار.