Note: English translation is not 100% accurate
شدّدت على ضرورة زيادة الإنفاق والمصروفات الرأسمالية في الموازنة العامة للخروج من الأزمة
السويدي لـ «الأنباء»: «العربية للاستثمار» جدولت مديونياتها قصيرة الأجل وسددت فوائدها المتراكمة للبنوك المحلية
28 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
الشركة ستطرح صندوقاً استثمارياً في القطاع الصناعي على المستوى الخليجي قريباً
السـوق المحلــي سيشهــد مرحـلــة استقـرار في الفترة المقبـلــة وسيصــل لمرحلـة مـن التـوازن والابتعاد عن التذبـذب
محمود فاروق
كشفت رئيسة مجلس ادارة الشركة العربية للاستثمار نجاة السويدي عن الدراسة التي تعدها الشركة حاليا لتأسيس صندوق استثماري في القطاع الصناعي على المستوى الخليجي، واوضحت السويدي أن الشركة ستطرح صندوقا استثماريا جديدا سيخصص للأسهم المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية بعدما انتهت من إجراءات الترخيص، برأسمال متغير يتراوح بين 5 و50 مليونا.
وقالت السويدي في تصريح خاص لـ «الأنباء» حول أداء الصندوق الخليجي للمصارف الاسلامية ان المقارنة بين مؤشر الصندوق ومؤشر مورغان ستانلي للأسهم الخليجية للبنوك تظهر تفوقا واضحا في أداء أسهم البنوك الإسلامية الخليجية، فاللافت للنظر هو التحول الصعودي الواضح في مؤشر العربية للبنوك الإسلامية خلال الفترة الماضية، ما ينطوي على توقعات ايجابية لربحية الصندوق.
مؤكدة أن عائد الصندوق لن يقل عن 15% في أسوأ الظروف نظرا لبدء تحرك الأسواق نحو الصعود، مشيراً إلى انه يجب على المستثمر أن يحظى بنظرة طويلة الأمد إذا أراد تحقيق عوائد مجزية.
وتابعت السويدي قائلة: تأثرنا بالأزمة مثلنا مثل باقي الشركات ولكن التأثير محدود وينحصر في انخفاض قيم محافظ الشركة من الأسهم المحلية، ولكن هناك نظرة تفاؤلية إلى استقرار السوق الذي سيقود قيم محافظنا من الأسهم المحلية إلى الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأشارت السويدي إلى أن الشركة منذ نشأتها وهي تعمل على عدم الانكشاف على المؤسسات الأجنبية، كما أن ما حصلت عليه من تسهيلات محلية يعد ضئيلا بالنسبة لإجمالي قيم أصولها حيث استطاعت الشركة أن تقوم بجدولة كل مديونياتها وقروضها قصيرة الأجل مع البنوك المحلية بعد أن قامت بسداد قيمة الفوائد التي كانت متراكمة عليها، نظرا لحرص الشركة على العمل وفق نهج علمي مدروس يعتمد على الحصافة في نماذجها الاستثمارية والابتعاد عن المضاربة، واقتناء الأصول التي يتوقع منها الربح الجيد على الأمدين المتوسط والطويل.
بنوك خليجية
ومن جانب آخر قالت السويدي ان جميع البنوك الإسلامية المدرجة في البورصات الخليجية، باستثناء بنكين، قد حققت ارتفاعات ملموسة في أسعار أسهمها خلال الأشهر الماضية.
وأضافت أن سعر سهم بيت التمويل الخليجي ارتفع بنحو 81% وصعد سعر سهم بنك الجزيرة بنحو 73%، وسعر سهم بنك إثمار بنحو 68%، وبنك دبي الإسلامي بنحو 50%، وبنك الشارقة الإسلامي بنحو 43%، وبنك الكويت الدولي بنحو 41%، وبنك الراجحي بنحو 29%، بينما بلغ متوسط نسبة الزيادة في أسهم باقي البنوك الإسلامية الخليجية التي سجلت حركة صعودية خلال تلك الفترة نحو 10%.
وأفادت السويدي بأن هذه التحولات الصعودية العريضة في أسهم تلك البنوك تأتي انعكاسا واضحا لحالة الاستقرار والتعافي التي بدأت الظهور في الأسواق الخليجية، وإن كانت بنسب متفاوتة بعد أن عانت من انعكاسات أزمة الائتمان العالمية، ما حمل السلطات الحكومية والنقدية في هذه الدول على طرح حزم من الإجراءات العلاجية وتبني سياسات نقدية فاعلة لتنشيط هذه الأسواق.
وتوقعت السويدي ان يشهد السوق مرحلة استقرار خلال الفترة الصيفية وبلوغه درجة مقبولة من التوازن والبعد عن التذبذب، إلا ان السوق مازال بحاجة إلى زيادة الشفافية والانتشار الحر للمعلومات بين المستثمرين والمساهمين في السوق.
وشددت السويدي على ضرورة زيادة الإنفاق والمصروفات الرأسمالية في الموازنة العامة، إذ ان ذلك سينعكس بالإيجاب على التنمية الاقتصادية موضحة أنه أمر أساسي للمساعدة على تجاوز الأزمة على الصعيد المحلي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )