Note: English translation is not 100% accurate
السياسة النفطية السعودية تفلح باستعادة حصة من السوق
1 أكتوبر 2015
المصدر : لندن ـ رويترز
أظهرت بيانات أن السعودية بدأت تستعيد ببطء بعض ما فقدته من نصيبها في السوق في أعقاب القرار الذي اتخذته في 2014 بالتخلي عن دعم الأسعار.
وقال ديفيد فايف رئيس الابحاث بشركة جانفور التجارية وهو محلل سابق بوكالة الطاقة الدولية «بناء على أرقام صادراتهم المعلنة من الخام في النصف الأول من 2015 يبدو أن السعوديين استردوا بعضا من حصتهم في السوق التي خسروها خلال 2014».
وتشير أرقام من إدارة معلومات الطاقة الأميركية ووكالة الطاقة الدولية أن صادرات السعودية لكبار المستهلكين في آسيا وأوروبا وصلت أعلى مستوياتها منذ عدة أعوام في النصف الأول. كما ارتفعت الصادرات للولايات المتحدة عما كانت عليه قبل لكنها مازالت تحت ضغط.
ووفقا لتحليل أجرته رويترز للبيانات السعودية عن الصادرات والانتاج وباستخدام تقديرات إدارة معلومات الطاقة للطلب العالمي على المنتجات النفطية فإن صادرات الخام السعودية بلغت نحو 8.1% من السوق العالمية منذ نوفمبر 2014 بعد انخفاضها إلى 7.9% في 2014.
وقالت المحللة في إدارة معلومات الطاقة ريبيكا جورج إنه منذ عام 2007 يمثل ذلك ثاني أعلى مستوى للصادرات السعودية في النصف الأول من العام لهذه الدول.
قلق سعودي
ويتزايد حجم الخام السعودي المتجه إلى الولايات المتحدة أكبر دول العالم استهلاكا للنفط رغم أن نصيب المملكة من السوق الأميركي مازالت يتعرض لضغوط.
فقد استوردت الولايات المتحدة 1.076 مليون برميل يوميا من الخام السعودي في يونيو، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة ارتفاعا من 788 ألف برميل يوميا تمثل أقل مستوى منذ 2009 في شهر يناير 2015. لكن متوسط الصادرات في النصف الأول أقل مما كان عليه قبل عام.
ومع ذلك فإن اتجاه الزيادة في 2015 ربما يجلب بعض الارتياح للمسؤولين النفطيين في السعودية الذين قال مصدران بصناعة النفط أنهم انزعجوا عندما انخفضت صادرات الخام السعودية للولايات المتحدة عن مليون برميل يوميا في أغسطس 2014.
وقال أحد مراقبي أوپيك على صلة بالمسؤولين عن رسم السياسة النفطية السعودية طالبا عدم الكشف عن هويته «كان ذلك مثل حد فاصل عندما قال السعوديون »لا يمكننا أن نسمح لها بالهبوط عن ذلك المستوى».
استراتيجية الحفاظ
وقالت مصادر بصناعة النفط إن المسؤولين السعوديين بدأوا التفكير في استراتيجية الحفاظ على نصيب المملكة من السوق في أواخر 2013. وأصبح هذا التحول معلنا عندما رفضت أوپيك في نوفمبر 2014 خفض الامدادات رغم انخفاض الأسعار.
ورغم ارتفاع الواردات الأميركية من الخام السعودي في 2015 إلا أنها مازالت أقل بكثير من المستويات المرتفعة التي بلغتها سابقا.
وأظهر تحليل أجرته رويترز لبيانات وكالة الطاقة الدولية أن الشحنات المصدرة للدول الاوروبية الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في النصف الأول من 2015 سجلت أعلى مستوى لها منذ 2006 وبلغت في المتوسط 4153 كيلوطن شهريا أي نحو 1.01 مليون برميل في اليوم.
وتقول مصادر نفطية في السعودية إن مسألة ارتفاع الصادرات السعودية عن مستوى 7 ملايين برميل يوميا أو انخفاضها عنه خلال فترة زمنية معينة يمثل مؤشرا أساسيا على حجم حصة السعودية من السوق رغم أن هذا لا يمثل هدفا رسميا.