Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني للاستثمار»: إمكانيات البنوك المركزية لتحفيز الاقتصاد تتناقص سريعاً
8 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
تنفيذ سياسات تحفيز الاقتصاد العالمي باتت أكثر صعوبة
تراجع مؤشرات الأسواق العالمية للشهر الثاني على التواليقال تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار ان الأسواق العالمية تراجعت للشهر الثاني على التوالي، ولكن بمعدل أبطأ. ويستمر الاقتصاد العالمي في إظهار علامات الضعف في ظل غياب المؤشرات الايجابية حول العالم.وتظل وعود البنوك المركزية بمزيد من التحفيز تمثل الجانب الإيجابي الوحيد في الوضع الحالي.ومع ذلك، أصبح تنفيذ سياسات التحفيز الفعالة أكثر صعوبة، حيث ان الوسائل والامكانيات المتوافرة لدى البنوك المركزية حول العالم آخذة في التناقص السريع في ظل استمرار انخفاض التضخم وضعف النمو الاقتصادي.
الأسواق الأميركية
ولفت التقرير الى انخفاض الأسواق الأميركية بـ 2.9% خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث جاءت المؤشرات الاقتصادية متباينة، وتم تعديل الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ليرتفع من 3.7 إلى 3.9% لربع السنة على أساس سنوي، كما حققت مبيعات التجزئة نموا بنسبة 0.2% على أساس شهري، وانكمش الإنتاج الصناعي بنسبة 0.4% على أساس شهري.في الوقت نفسه، استمر الأداء الجيد لسوق العمل ليدفع معدل البطالة نحو الانخفاض إلى 5.1%، غير أن تقرير الوظائف الذي نشر مطلع أكتوبر الجاري أتى دون التوقعات، اذ أشار أن الاقتصاد أضاف 142 ألف وظيفة فقط في شهر سبتمبر. وظل الخبر الأكثر أهمية خلال سبتمبر، هو قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بسبب استمرار معدل التضخم دون النسبة المستهدفة.والأكثر أهمية أن الاحتياطي الفيدرالي ألقى الضوء أيضا على ضعف الاقتصاد العالمي، وهو ما أرسل رسائل سلبية للغاية في الأسواق الأخرى.
الأسواق الأوروبية
وتطرق التقرير الى انخفاض الأسواق الأوروبية أيضا بـ 4.6% خلال شهر سبتمبر، على الرغم من إظهار منطقة اليورو بعض علامات التعافي.فقد تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ليرتفع من 1.2% إلى 1.5% على أساس سنوي. في الوقت نفسه، تظهر معظم المؤشرات الاقتصادية اتجاهات إيجابية في الربع الثالث مع تعافي الإنتاج الصناعي (+1.9% على أساس سنوي) ومبيعات التجزئة (+2.7% على أساس سنوي) في شهر يوليو. إلا أن تحول معدل التضخم نحو السلبية خلال شهر سبتمبر (-0.1% على أساس سنوي في شهر سبتمبر) يعد علامة مثيرة للقلق، وقد تدفع البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة مشترياته من السندات هذا العام.
الأسواق الخليجية
خليجيا، قال التقرير ان أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي انخفضت بـ 1.7% و1.8% على التوالي، متفوقة في أدائها على مناطق أخرى. وبشكل عام، جاء أداء الأسواق متماشيا مع الأسواق العالمية في ظل غياب المحفزات على المدى القصير في المنطقة والانخفاض الموسمي في السيولة. مع ذلك، ما زلنا نرى أن هذا الاتجاه غير مبرر في ظل الأساسات الاقتصادية السليمة التي تتمتع بها المنطقة مع استمرار التزام الحكومات بالإنفاق الاستثماري، مدعومة بالاحتياطيات الضخمة التي تراكمت خلال السنوات الماضية. ولذلك، نعتقد أنه يجب على أسواق المنطقة أن تتفوق في أدائها على الأسواق العالمية في القريب العاجل.
الأسواق الآسيوية
وذكر التقرير ان الأسواق الآسيوية انخفضت بـ 4.2% خلال شهر سبتمبر مع توقعات انزلاق الاقتصاد الياباني إلى الركود للمرة الثانية خلال عامين، بعد أن انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2% على أساس سنوي في الربع الثاني. ويبدو أن الربع الثالث كان بنفس الضعف حيث هبط الإنتاج الصناعي بنسبة 0.5% على أساس شهري وتراجعت مبيعات التجزئة من 1.8% إلى 0.8% في شهر أغسطس على أساس سنوي.