Note: English translation is not 100% accurate
تحسّن طفيف لمركز الدولار مقابل العملة المحلية
«الجُمان»: علاقة لصيقة بين الدينار والدولار
9 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الدولار يمثل 90% من سلة العملات الرئيسية المقومة بالدينار قال تقرير الجمان ان أزمة اليونان الاقتصادية هدأت ولو مرحليا خلال الربع الثالث 2015، وذلك بعد موافقتها على الشروط الأوروبية بما يتعلق باستمرارها ضمن منظومة اليورو، وكذلك بعد عقد انتخابات مبكرة فاز بها حزب «سيرزا» اليوناني بقيادة تسيبراس الذي وافق على الشروط الأوروبية المذكورة، لكن مفاجأة الصين للعالم بتخفيض سعر صرف عملتها «اليوان» خلال الربع الثالث 2015 أطاحت باستقرار أسواق المال العالمية التي هدأت لتوها بعد الأزمة اليونانية، إلا أن أسعار صرف الدولار ظلت مستقرة نسبيا مقابل معظم العملات العالمية الرئيسية خلال الربع المذكور، وبالتبعية، الدينار.
وأشار التقرير الى ارتفاع الدولار مقابل الدينار بشكل طفيف جدا خلال الربع الثالث 2015 بمعدل 0.03% من 303.55 فلوس إلى 303.65 فلوس، وبذلك، فقد انخفض تسارع ارتفاع الدولار مقابل الدينار، والذي كان ملحوظا خلال الربع الأول 2015 بمعدل 2.5%، وبشكل متوسط بلغ 0.6% خلال الربع الثاني 2015.
وقد كان لافتا شبه التطابق بين حركة الدولار مقابل الدينار من جهة، وحركة الدولار مقابل العملات الرئيسية العالمية من جهة أخرى، وذلك خلال الربع الثالث 2015، وذلك خلاف ما كان عليه الوضع خلال الربعين الأول والثاني من العام نفسه.
وفيما يلي نتيجة مقارنات وتحليلات حركة أسعار صرف كل من الدينار والدولار مقابل 4 من العملات الرئيسية العالمية، وأيضا متوسط التغير لتلك العملات مقابل كل من الدينار والدولار خلال الربع الثالث 2015:
1 ـ اليورو: ارتفاع اليورو مقابل الدينار بمعدل 0.6%، وهو ذات ارتفاعه مقابل الدولار.
2 ـ الفرنك السويسري: انخفاض الفرنك السويسري مقابل الدينار بمعدل 4.2%، وهو نفس انخفاضه مقابل الدولار.
3 ـ الين الياباني: ارتفاع الين الياباني مقابل الدينار بمعدل 2.0%، وهو أيضا ذات ارتفاعه مقابل الدولار.
4 ـ الجنيه الأسترليني: انخفاض الجنيه الأسترليني مقابل الدينار بمعدل 3.4% مقابل انخفاضه بنسبة أكبر - ولو بشكل طفيف - بمعدل 3.6% مقابل الدولار.
5 ـ متوسط العملات الأربع (اليورو، السويسري، الياباني والأسترليني): انخفاض متوسط التغير في العملات الأربع بمعدل 1.2% مقابل الدينار، مقابل انخفاض متوسط التغير في تلك العملات بنسبة أكبر - ولو بشكل طفيف -بلغت 1.3% مقابل الدولار.
ويمكن استنباط عدة نتائج من القراءات السابقة، منها على سبيل المثال لا الحصر:
1 ـ الاستقرار النسبي لأسعار صرف الدولار، وبالتبعية، الدينار مقابل العملات العالمية الرئيسية خلال الربع الثالث 2015.
2 ـ الفارق الضيق جدا بين متوسط التغير للعملات الأربع (اليورو، السويسري، الياباني والأسترليني) مقابل الدولار والدينار، والبالغ 0.1 نقطة مئوية فقط (بين 1.3 و1.2%) خلال الربع الثالث 2015، وذلك بالمقارنة مع 0.7 نقطة مئوية خلال الربع الثاني 2015، والملحوظ جدا خلال الربع الأول 2015، والذي بلغ 2.9 نقطة مئوية.
3 ـ يمكن تفسير الفارق الضيق بحفاظ بنك الكويت المركزي على علاقة لصيقة ما بين الدينار والدولار، وذلك مقابل العملات الرئيسية العالمية خلال الربع الثالث 2015.
4 ـ يمكن إرجاع العلاقة اللصيقة بين الدينار والدولار إلى تغيير جزئي في تركيب سلة العملات العالمية الرئيسية المقومة بالدينار خلال الربع الثالث 2015، بحيث يكون الدولار مكونا لها بنسبة أكبر من ذي قبل، أي بين 80 و90% في تقديرنا، بالمقارنة مع التقديرات خلال النصف الأول التي كانت ما بين
70 و80%، وأيضا وفقا لتقديراتنا الخاصة.
5 ـ كما يمكن الاستنتاج من تحليل الحركة كما ورد أعلاه أن مركز الدينار كان بوضع أقوى بشكل عام خلال الربع الثالث 2015، وذلك بالمقارنة بوضعه خلال الربعين الأول والثاني من العام نفسه.