Note: English translation is not 100% accurate
شركات لتجارة السلع: «أوپيك» ستبقي إنتاج النفط مرتفعاً
22 أكتوبر 2015
المصدر : لندن - رويترز
قالت شركات كبرى لتجارة النفط: إن السعودية ومنتجي الشرق الأوسط الآخرين الأعضاء في أوپيك سيواصلون الضخ بقوة لزيادة حصتهم السوقية رغم تفاقم تخمة المعروض التي دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات.
وقال مسؤولون تنفيذيون كبار من «فيتول» و«ترافيجورا» وشركات كبيرة أخرى لتجارة السلع: إن من المرجح ألا تغير منظمة البلدان المصدرة للبترول سياستها أو تقلص الإنتاج حتى إذا ظلت الأسعار منخفضة لفترة طويلة.
وأبلغ كريستوف سالمون المدير المالي في «ترافيجورا» قمة رويترز للسلع الأولية قائلا: «أتوقع أن تتمسك «أوپيك» بهذا الموقف».
ويلتقي وزراء «أوپيك» في فيينا في الرابع من ديسمبر للبت في سياسة الإنتاج ومن المرجح ظهور خلافات حادة بين دول الخليج الغنية ذات تكاليف الإنتاج المنخفضة والأعضاء الأقل غنى مثل فنزويلا الذين يحتاجون إلى أسعار مرتفعة لتحقيق اهداف ميزانياتهم.
واقترحت كراكاس على المنظمة - التي تضخ أكثر من ثلث نفط العالم - تبني نطاق سعري حده الادنى 70 دولارا للبرميل وأن يتعاون المنتجون من داخل «أوپيك» وخارجها لدعم الأسعار.
وتحتاج فنزويلا ونيجيريا والجزائر وبضعة اعضاء آخرين في «أوپيك» الى سعر للنفط فوق 100 دولار للبرميل لتغطية تكاليفهم.. أو ما يعادل مثلي السعر الحالي الذي لا يصل إلى 50 دولارا.
لكن تكاليف الإنتاج أقل بكثير لأعضاء «أوپيك» الرئيسيين في الشرق الأوسط وهم مهمومون أكثر بفقد الحصة السوقية لصالح منتجي النفط الصخري في أميركا الشمالية ويأملون بأن تخرج الأسعار المتدنية منافسيهم من السوق وتعزز السوق في المدى الطويل.
وقال إيان تيلور الرئيس التنفيذي لـ«فيتول» التي تاجرت في أكثر من ملياري برميل من النفط العام الماضي: «من المحتم أن يكون هناك ضغط كبير على السعوديين اثناء ذلك الاجتماع لإعادة النظر في هذه السياسة». لا أعتقد أنهم سيرغبون في تغيير استراتيجيتهم في هذا التوقيت لكن لا يمكن استبعاد الأمر بالكامل... لا أرغب أبدا في إصدار حكم مسبق على اجتماع لـ«أوبك». تفعل ذلك على مسؤوليتك.. هل أتوقع تغييرا؟ على الأرجح لا.
واتفق معه في الرأي توربيورن تورنكويست الرئيس التنفيذي لشركة جنفور، الذي قال: إن من المستبعد أن تقلص المنظمة الإنتاج في اي وقت قريب.
وقال ماركو دوناند الرئيس التنفيذي لشركة مركيورا لتجارة السلع: إن «أوپيك» قررت ترك الأسعار لتعثر على مستواها بنفسها.
واضاف قائلا: وجهة نظرهم الحالية هي أنه في المدى الطويل من الأفضل ترك السوق تحدد السعر. «إنها فلسفتهم الجديدة.. السعر يعالج المشكلة».
وترى شركات التجارة أن بوسع «أوپيك» إفساح بعض المجال لإيران التي هي بصدد زيادة الإنتاج أوائل العام القادم بعد رفع العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.