Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الذكية تعزيز للتفاعل بين المواطنين والحكومات
27 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

دعا تقرير صادر عن «بوز ألن هاملتون» شركة الاستشارات الاستراتيجية والتكنولوجيا العالمية إلى ضرورة أن تتبنى الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استراتيجيات تطوير واعتماد سياسات أكثر شمولية تجاه الحكومة الذكية، بما يمكنها من بلوغ أهدافها في توفير خدمات ذكية بنجاح وبالطريقة المثلى، وقد سلط التقرير الضوء على الجهود التي تبذلها الحكومات في المنطقة من أجل الانتقال إلى مفهوم الحكومات الذكية، داعيا إلى المزيد من الجهود مع ضرورة اتخاذ خطوات ايجابية للاستجابة للتحديات الجديدة التي تعيق مسيرتها في هذا الصدد.
وصدر التقرير، الذي حمل عنوان «الحكومات الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التقدم، والإدراك، ومسارات التطور»، على ضوء انطلاق فعاليات «أسبوع جيتكس للتقنية» في دبي، والذي يستقطب كوكبة من صناع السياسة، وكبار قادة الأعمال، والمبتكرين لمناقشة تأثيرات «إنترنت الأشياء» في المجتمعات والاقتصادات. وأشارت «بوز ألن هاملتون» إلى ضرورة سعي الحكومات الإقليمية للارتقاء بمستويات المشاركة بالحكومة الذكية عبر تجاوز الأطر التقليدية لمفهوم الحكومة الذكية واعتماد «إطار عمل متعدد الأبعاد».
وأشار نائب الرئيس عن القطاع الرقمي والابتكار الحكومي في شركة بوز ألن هاملتون لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأحد المشاركين في إعداد التقرير فادي قساطلي، الى أن الإطار الأمثل للحكومة الذكية يتجلى بالقدرة على التنبؤ، مضيفا ان حكومه الامارات تتخذ خطوات هائلة في السعي لإرساء خدمات حكومية أكثر ذكاء، وتحقيق مستوى تجربة تأسيسية أفضل، إلا أن هناك حاجة لتطوير نظام ذكي أكثر استجابة يتمحور حول المستخدمين وعاداتهم.
وشدد قساطلي على أن نجاح الحكومات الذكية لا يستند فقط الى القيمة المتصورة لما توفره بل إنها تستند الى الفوائد الملموسة للخدمات الذكية التي تقدمها للمواطنين، مشيرا الى ان أكبر قدر من النجاح يكمن في مستويات المشاركة، حيث لا يمكن أن تتحقق أهداف الحكومة الذكية ببساطة عن طريق توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الإلكترونية القائمة واضافة خدمات جديدة من خلال تكنولوجيا الهاتف النقال، بل هي رهن بتحويل الخدمات بحيث تصبح أكثر استجابة وأكثر قابلية للتكيف والتنبؤ ومكتفية ذاتيا وتشجع المزيد من التفاعل مع المواطنين.