Note: English translation is not 100% accurate
أرباحه التشغيلية ارتفعت بنسبة 8% لتصل إلى 57.3 مليون دينار بالنصف الأول
«برقان» يربح 12.5 مليون دينار بعد استقطاع مخصصات بـ 78.4 مليوناً
3 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أعلن بنك برقان عن إيرادات مرتفعة وصلت إلى 78.4 مليون دينار وأرباح تشغيلية سجلت 57.3 مليون دينار بنسبة 8% وصافي أرباح بقيمة 12.5 مليون دينار بعد استقطاع مخصصات إضافية احترازية بقيمة 27.7 مليون دينار وذلك في الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2009.
ويستمر البنك في وتيرة النمو بفضل إستراتيجية التوسع الإقليمي التي بدأ بتنفيذها في العام الماضي، كما أن هناك عوامل أخرى ساعدت في تحقيق التطوير المميز للبنك من بينها الجهود المستمرة في تخفيض النفقات التشغيلية بالإضافة إلى توفير وضع استشرافي احترازي للمخصصات منذ عام 2008 الذي ضمن من خلاله سلاسة التدفقات المالية خلال عام 2009 بالإضافة إلى ميزانية عمومية متنوعة.
ومثل هذه النتائج المالية تعكس مركز البنك كواحد من البنوك الرائدة في الكويت والمؤهلة للنمو المطرد والقوي، بما في ذلك برنامج التوسع الإقليمي الذي استطاع بنك برقان من خلاله الاستحواذ على حصة أغلبية في مصرف بغداد، وبنك الخليج ـ الجزائر، والبنك الأردني ـ الكويتي.
وبالرغم من التحديات التي فرضتها الأوضاع الاقتصادية في النصف الأول من هذا العام إلا أن إستراتيجية بنك برقان الديناميكية ضمنت التطور المستمر نحو توقعات إيجابية أفضل في المستقبل.
وارتفعت الإنتاجية أكثر كما يظهر في صافي إيرادات الفوائد التي وصلت إلى 48.6 مليون دينار محققة نسبة نمو بلغت 78%، كما ارتفعت نسبة الرسوم والعمولات 46% عن نفس الفترة من العام الماضي، وساهمت قاعدة العملاء الموسعة والمتنوعة إلى زيادة النمو في القروض بنسبة 9% خلال 2009.
كما أن نسبة ملاءة رأس المال بحسب «بازل 2» تظهر 13.5% مما يعزز من وضع الرسملة للبنك بحسب المعايير المحلية والدولية وبحسب مبادئ وتوجيهات البنك المركزي.
وفي هذه المناسبة صرح رئيس مجلس إدارة بنك برقان طارق محمد عبد السلام بالقول: «إننا على ثقة بتقدمنا المستمر خلال الفترة المتبقية من السنة، حيث أظهرنا أرباحا ونموا حتى في حالة استقطاع مخصصات احترازية، مضيفا «سجلنا نموا مميزا في الإيرادات من عملائنا من الشركات المحلية والإقليمية وتحكمنا بالنفقات والتكاليف بشكل كبير مما عكس ذلك إيجابا على زيادة في الأرباح التشغيلية».
وكشف عبدالسلام في هذا الصدد أن المساهمين وعملاء البنك قد عبروا عن اهتمامهم الفائق باستراتيجية التوسع الإقليمي التي يتبعها البنك. وقال «إننا على ثقة بأن صفقات الاستحواذ تحت هذه الخطة ستخلق نموا مطردا وتدفع بالربحية إلى مصاف أعلى خاصة بعد إتمام هذه الصفقات.
وتابع: «مع عدم إغفال الظروف الاقتصادية الحالية، فإن النتائج المحققة والمؤشرات المالية للنصف الأول من عام 2009 مردها قدرات البنك الاستثمارية وإدارته للمخاطر كما هي انعكاس لثقة المساهمين في مثل هذه القدرات»، وأوضح بقوله «توقعات بنك برقان إيجابية للعام المقبل، وهي توقعات تعززها إستراتيجية توسع إقليمي قد بدأت بالفعل، وبين ان ملخص هذه الإستراتيجية استحواذ «برقان» على حصة أغلبية في ثلاثة بنوك تجارية في الجزائر والعراق والأردن وذلك بهدف تعزيز تواجد قوي للبنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتوقع بنك برقان ان ينتهي من إتمام صفقة استحواذ حصة أغلبية في بنك تونس العالمي في القريب العاجل».