Note: English translation is not 100% accurate
أعربا عن أملهما في معاودة النشاط تزامناً مع أرباح النصف الأول
اقتصاديان: البورصة مازالت تنعم ببعض الإيجابيات تجعلها مركز اهتمام كثير من المستثمرين
3 أغسطس 2009
المصدر : كونا
الصالح: الأداء الجيـد للأسواق الأوروبية يعد مؤشراً على أن البورصة ستشـهد ارتـفاعاًأعرب اقتصاديان عن املهما في معاودة سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) نشاطه السابق تزامنا مع الاعلانات التي افصحت عنها شركات مدرجة والتي جاءت في مجملها مرضية للمتداولين رغم تحديات الأزمة.
وقالا لـ «كونا»: أمس ان البورصة مازالت تنعم ببعض الايجابيات التي تجعلها مركز اهتمام الكثير من المستثمرين لاسيما المحليين اذا ما قورن اداؤها مع بعض اسواق المنطقة التي مازالت تنفض خسائر منيت بها على مدار العام الحالي.
في البداية قال رئيس مجلس الادارة في مجموعة الزمردة القابضة محمود حيدر أن توالي اعلانات ارباح الشركات المدرجة سيعيد الثقة مرة ثانية بين المتداولين ولكن بطريقة تدريجية ومعها ستعود المؤشرات الرئيسية الى تسجيل ارقامها الحقيقية التي تعبر عن مدى متانة الشركات المدرجة خصوصا التشغيلية التي مازالت تسير وفق خطط مدروسة في السوق المحلية علاوة على توسعات البعض في الاسواق المجاورة.
وقال حيدر ان تداعيات الازمة المالية العالمية بدأت في التلاشي كما انها ستنتهي تماما مع نهاية العام ووقتها ستعود الامور في البورصة الكويتية الى وضعها الطبيعي خصوصا ان كثيرا من اسعار الاسهم وصلت الى مرحلة متشبعة من النزول.
واضاف ان المتابع لاداء السوق منذ منتصف شهر يوليو يجد ان منحنى السيولة المالية في تصاعد تدريجي نتيجة اعلانات ارباح الشركات ما يدل على ان كثيرا من الاسهم ستشهد ارتفاعات تؤثر بشكل عام في مجريات التداولات في كل القطاعات المدرجة.
ومن جانبه قال رئيس مجلس ادارة شركة الخليج للوساطة المالية خالد الصالح ان الاداء الجيد للاسواق الاوروبية والاميركية خلال الفترة الماضية يعد مؤشرا على أن السوق الكويتي سيشهد ارتفاعا معقولا نظرا الى الارتباط الوثيق لبعض المستثمرين والشركات بهذه الاسواق.
وتمنى الصالح أن تنعكس الموجات التفاؤلية في الاسواق العالمية على السوق الكويتي لاسيما ان الايجابيات التي تعكـــسها ارباح بعض الشركات ستزيد من وتيرة الثقة بين المتداولين كما انها ستــــشهد انتــــعاشا كبيرا بعد عودة المصطافين الى البلاد ومعهم سيعود السوق الى ما كان عليه قبل الازمة المالية.