Note: English translation is not 100% accurate
عبر تقديمها لـ «تحليل بيانات المستخدم»
«العربية لحلول تقنية المعلومات» تقدم الحل لمشاكل تكنولوجيا المعلومات الدائمة
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
تشهد الطريقة التي يعمل بها الأفراد في وقتنا الحاضر تغيرا بشكل كبير مع مرور الوقت، فقد كانوا يلجأون سابقا الى سطح المكتب «Desktop» الذي يضم كل التطبيقات والمحتوى الذي يحتاجون اليه للقيام بأعمالهم ومهامهم، أما الآن، أصبح الأفراد يستخدمون مجموعة من الخصائص التي تعرف بأنها «مساحة العمل(workspace)».
وتجمع «مساحة العمل» هذه عددا من الأجهزة التي تقوم بإدارة أنظمة التشغيل المختلفة، وتشغيل صيغ مختلفة لتطبيقات متشابهة، والوصول إلى المحتوى من مصادر متعددة. ومع التقدم التكنولوجي الذي نشهده حاليا وزيادة محو الأمية المعلوماتية وارتفاع نسبة المهام غير الروتينية في الأعمال، كل تلك العوامل أدت إلى تعقيد مساحات العمل.
ولتزدهر أعمال المؤسسات، عليها أن تتبنى هذا التغيير التكنولوجي، مفسحة بذلك المجال أمام موظفيها للعمل بكفاءة في هذا العصر الجديد. وفي الوقت نفسه، يتحتم على المؤسسات أن تفهم ماهية احتياجات المستخدمين للقيام بأعمالهم، واختيار التقنيات المثالية التي تتواءم مع أعمالها لتحقيق ميزة تنافسية.
وفي نفس السياق، يجب على تكنولوجيا المعلومات أن تبقى متوافقة مع معايير الصناعة، وذلك عن طرق تقديم الحماية للملكية الفكرية، وضمان استيفاء متطلبات حوكمة الشركات، بالإضافة الى تقليل خطر الاختراق الأمنية، وكل ذلك يجب أن يتحقق ضمن إطار ميزانية صارمة مما يصعب المهمة على مختلف أقسام تكنولوجيا المعلومات لتحقيق هذه الشروط لاسيما في ظل زيادة المهام غير الروتينية، فمن غير الواقعي أن يكون هناك حل واحد لاحتياجات ومتطلبات جميع المستخدمين.
وحتى يستطيع خبراء تكنولوجيا المعلومات وضع خطط فعالة وتحديد أولويات العديد من المهام التي تصادفهم، من المهم أن يفهموا كيف يعمل المستخدم - ما الأجهزة التي يستخدمها؟ ما التطبيقات التي يشغلها؟ ما هو المحتوى؟ أين يتم تخزين هذا المحتوى؟ وهنا يأتي دور «تحليل بيانات المستخدم» الذي يجمع تلقائيا كل المعلومات للإجابة على هذه الاسئلة.
ولحسن الحظ، فإن ابتكار «تحليل بيانات المستخدم» يوفر بعض الراحة والطمأنينة على سير الأعمال، على الرغم من أن مراقبة أجزاء مختلفة من البنية التحتية مازالت أمرا ضروريا، إلا أن «تحليل بيانات المستخدم» استطاع أن يتفوق على المراقبة التقليدية للخادم بميزة تناقضه تماما ألا وهي: في أي مستوى يتم استخراج البيانات.
فمن خلال التقاط البيانات من أجهزة المستخدم الفردية، استطاعت تكنولوجيا المعلومات تتبع جميع الأنشطة التي تحدث على محطة عمل محددة ومتابعتها في مناطق أخرى من البنية التحتية (والانترنت) وهذا ما يتناقض مع آلية عمل المراقبة التقليدية للخادم التي تعنى بتتبع الأنشطة فقط من الخادم إلى النقاط الخارجية.