Note: English translation is not 100% accurate
49 شركة أفصحت عن بيانات النصف الأول بانخفاض أرباحها بنسبة 67%
«الاستثمارات الوطنية»: شح السيولة وضبابية الرؤية يسلطان الضوء على سلبية السوق وتفاعله مع أرباح الشركات
7 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
35.5 مليار دينار القيمة السوقية للشركات المدرجة بنهاية الأسبوع الماضي بارتفاع 1.7%قال تقرير شركة الاستثمارات الوطنية ان مؤشر NIC50 أقفل بنهاية تداول الاسبوع الماضي الموافق يوم الخميس 6 اغسطس 2009 عند مستوى 5.080.0 نقطة بارتفاع قدره 93.1 نقطة وما نسبته 1.9% مقارنة بإقفال الاسبوع قبل الماضي الموافق 30 يوليو 2009 والبالغ 4.986.9 نقطة وارتفاع قدره 784.6 نقطة وما نسبته 18.3% عن نهاية عام 2008 وقد استحوذت اسهم المؤشر على 81.6% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة في السوق خلال الاسبوع الماضي.
واقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 7.748.3 نقطة بارتفاع قدره 68.8 نقطة وما نسبته 0.9% مقارنة بإقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 7.679.5 نقطة وانخفاض قدره 34.3 نقطة وما نسبته 0.4% عن نهاية عام 2008.
اما المؤشر الوزني للسوق فقد اقفل عند مستوى 444.6 نقطة بارتفاع قدره 7.4 نقاط وما نسبته 1.7% مقارنة بإقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 437.2 نقطة وارتفاع قدره 37.9 نقطة وما نسبته 9.3% عن نهاية عام 2008.
القيمة السوقية
وذكر التقرير انه بنهاية تداول الاسبــوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسماليــة للشركات المدرجة في السوق الرسمــي 35.5 مليار دينار بارتفاع قدره 570.4 مليون دينار وما نسبته 1.7% مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 34.546.2 مليون دينار وارتفاع قدره 1.317.7 مليون دينار وما نسبته 3.9% عن نهاية عام 2008.
ونوه التقرير الى ان سوق الكويت للأوراق المالية انهى تعاملاته للأسبوع على ارتفاع طفيف في مؤشراته العامة (السعري ـ الوزني ـ NIC50) بنسب بلغت 0.9% و1.7% و1.9% على التوالي، اما بالنسبة إلى اداء المتغيرات العامة (المتوسط اليومي للقيمة المتداولة والكمية المتداولة وعدد صفقاتها)، فقد انخفضت بنسب اكبر بلغت 25% و36% و30% على التوالي، هذا وقد بلغ المتوسط اليومي للقيمة المتداولة 57 مليون دينار بالمقارنة مع 76 مليون دينار للأسبوع قبله.
ركود في اداء السوق
هذا، ولايزال الهدوء والركود يخيم على اداء السوق المحلي وبالرغم من تفاعل الاسواق العالمية بمعدلات قياسية مع مؤشرات تحسن اقتصادي عالمي بالنسبة لأسواق الولايات المتحدة واوروبا ما انعكس بشكل مباشر على اسعار النفط واسعار صرف العملات الرئيسية، الا ان السوق المحلي والاسواق الخليجية لم تتفاعل بصورة ايجابية ربما لشح السيولة المتوافرة لسوق رأس المال او قد تكون لأسباب تحفظية حول اداء الشركات المدرجة ليس لواقع النظرة للأرباح المعلنة حتى النصف الأول من العام 2009 وانما تمتد وتنسحب على الاداء المتوقع حتى نهاية العام الحالي نظرا لضبابية الرؤية فيما يتعلق بهذا الخصوص، وبالرغم من وجود ذلك التحفظ فلايزال تركز السيولة رغم شحها على اسهم شركات محدودة تستحوذ علــى النسبــة الكبرى منها، تتميز بكبر حجــم قيمتهــا الرأسماليــة وفــي غالبهــا شركات اعلنت عن ارباحها للنصف الأول من العام الحالي وهو مؤشر يلقي الضوء على سلبية السوق في تعاطيه وتفاعله مع توقعات وتسريبات ارباح الشركات عن فترة الستة اشهر الماضية التي لربما تعبر عن ظروف استثنائية ومن اللامنطقي التعامل مع نتائج الشركات خلالها وقياسها على الأداء المتوقع خلال المرحلة المقبلة، اذن فإن قياس الامور مختلف خلال هذه المرحلة الاستثنائية، هذا وقد شهدت تعاملات السوق مزيدا من اعلانات الارباح للنصف الأول بلغت حتى نهاية الاسبوع 49 شركة عن ارباحها والتي انخفضت بنسبة تبلغ 67% عن الفترة نفسها من العام الماضي.