Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة الخرافي تشارك في مؤتمر التضامن الشعبي «باريس في قلب الكويت»
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

لؤي الخرافي: ندعم السلام والاستقرار ونرفض الإرهاب في جميع أنحاء العالم
لن ننسى الوقفة المشرفة للحكومة الفرنسية وشعبها مع الكويت إبان الغزو الغاشمأعلنت مجموعة الخرافي عن رعايتها ومشاركتها في مؤتمر التضامن الشعبي «باريس في قلب الكويت» والذي ستقام فعالياته في العاصمة الفرنسية الاثنين الموافق 7 ديسمبر 2015 في قاعة مجلس الشيوخ الفرنسي بقصر لوكسمبورغ التاريخي الشهير والذي تنظمه مؤسسة تيرنبيري الكويت للمؤتمرات والمعارض.
وصرح لؤي جاسم الخرافي الرئيس التنفيذي لشركة محمدعبدالمحسن الخرافي بقوله: «إيمانا بدورنا في دعم عملية السلام حول العالم عموما ومع الدول التي تربطنا بها علاقات صداقة وأعمال خصوصا، لذا جاءت رعايتنا لهذا المؤتمر الشعبي الهام تأكيدا على استنكارنا للأعمال الإرهابية التي حدثت مؤخرا في فرنسا والتي حصدت العديد من أرواح المدنيين الأبرياء».
واستطرد الخرافي: «ندعم السلام ونرفض الإرهاب بكل أشكاله ونطالب دوما بتعزيز الأمن والاستقرار في كل دول العالم التي طالتها يد الإرهاب والغدر وليس فقط في فرنسا، لاسيما ان بلدنا الحبيب الكويت أيضا قد تعرض لذلك مؤخرا في التفجيرات الإرهابية التي طالت أحد بيوت الله الآمنة والتي خسرت فيها الكويت العديد من أبنائها فشعرنا بمدى ضخامة الخسارة».
وتابع الخرافي: «لقد بنيت عقيدة الإسلام على الإخاء والمحبة والتعاضد والخير بكل أشكالها، لذا نشدد على أن ما يحدث في ايامنا هذه من أعمال عنف وغدر هي ليست من الإسلام من شيء. كما نوجه من خلال هذا المؤتمر رسالة شكر وعرفان على موقف فرنسا شعبا وحكومة من الكويت إبان الغزو الغاشم في عام 1990 والدور الكبير الذي قامت به الحكومة الفرنسية من أجل تحرير الكويت دفاعا عن قضية الحق والعدل».
واستطرد الخرافي: «نعتز بعلاقاتنا الأخوية القوية مع فرنسا والتي بنيت على أساس من إنسانية وصداقة وإخاء في المقام الأول وقبل أن تكون علاقات تجارية ذات طابع استثماري ضخم، فالاستثمارات الكويتية ضخمة جدا في فرنسا إن كان من خلال علاقاتنا التجارية كمجموعة معهم أو من خلال علاقات الشركات والجهات الاقتصادية الكويتية الأخرى أيضا، حيث دفعت علاقات الصداقة القوية بين البلدين إلى توجيه اهتمام اكبر لبعض استثماراتنا مع فرنسا من خلال بعض مشاريعنا هناك مثل المشاريع المهمة لشركة هايسكو التابعة للمجموعة معهم». واختتم الخرافي: «لقد أعلنت الكويت على مر الأزمان رفضها للإرهاب وإدانتها لكل وجوهه وقنواته وأدواته، لذا نعلن من مشاركتنا هذه تعاطفنا مع الشعب الفرنسي ونؤكد على تضامننا معهم ومع جميع دول العالم التي تسعى للعيش بسلام».
يذكر ان مجموعة الخرافي هي أكبر مجموعة كويتية متعددة النشاطات، كما تعتبر من أضخم الشركات في العالم العربي بالإضافة لكونها من أبرز المساهمين في عدة شركات في سوق الكويت للأوراق المالية كما تتحكم شركات المجموعة بما لا يقل عن 10% من إجمالي قيمة الأسهم المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية».
ويرجع تأسيس الشركة إلى سنة 1956 على يد الراحل محمد عبدالمحسن الخرافي وقد بدأت كشركة مقاولات، لكنها سرعان ما نوعت نشاطاتها لتشمل التجارة العامة وصناعة الصلب والصناعات الغذائية والزراعة والمطاعم والعقار والترفيه والسياحة، كما تنضم تحت مظلة شركات مدرجة واستثمارات بشركات زميلة او شقيقة، وقد توسع نشاط المجموعة ليشمل عدة دول كمصر ولبنان وسورية وفرنسا وألبانيا كما تنتشر أعمالها في بلدان منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وكازاخستان والمالديف وإندونيسيا وغيرها من الدول».