Note: English translation is not 100% accurate
إيران: وفرة معروض «أوپيك» قادت إلى هبوط النفط
وزير الطاقة القطري: انخفاض النفط سيدعم الاقتصاد العالمي
7 ديسمبر 2015
المصدر : دبي - رويترز
قال وزير النفط الإيراني إن أعضاء أوپيك يضخون كميات كبيرة جدا من الخام في السوق مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وذلك بعد يومين من فشل المنظمة في الاتفاق على سقف جديد للإنتاج.
ونقل موقع معلومات قطاع النفط الإيراني عن الوزير بيجن زنغنه قوله «كانت سوق النفط تتوقع قرار أوپيك والدول التي تضخ كميات زائدة هي المسؤولة عن التداعيات»، وأضاف في تلميح ضمني إلى السعودية أكبر بلد مصدر للنفط «الدول التي تضخ إمدادات زائدة معروفة حاليا ولا يوجد لبس في ذلك».
ومنذ عام قادت المملكة أوپيك لتصدر قرارا للدفاع عن حصتها في السوق بدلا من خفض الإنتاج وهو ما أبقى الإمدادات عند مستويات مرتفعة أملا في دفع منتجي الخام مرتفع التكلفة مثل شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى الخروج من السوق.
وقال زنغنه «كانت هناك وجهتا نظر في اجتماع يوم الجمعة.. واعتقدت مجموعة أن هناك حاجة إلى فرض سقف إنتاج لإحلال الاستقرار بالسوق والسيطرة على تخمة المعروض الحالية.
ومن المرجح أن تتعرض الأسعار لمزيد من الضغوط في العام القادم عندما ترفع العقوبات عن إيران بموجب الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في يوليو.
ويقول زنغنه إن لإيران الحق في استعادة حصتها في السوق التي فقدتها جراء العقوبات التي فرضت عليها أواخر 2011 وتخطط لزيادة صادراتها نحو مليون برميل يوميا بعد رفع العقوبات.
في المقابل، قال وزير الطاقة والصناعة القطري محمد السادة في مقابلة مع «العربية»، إن هناك علامات تشير إلى انخفاض الإنتاج من خارج منظمة أوپيك.
وأكد السادة على مواصلة انخفاض الإنتاج من خارج أوپيك في العام المقبل نتيجة تراجع الاستثمارات هذا العام.
وقال السادة «نأمل أن يدعم انخفاض الأسعار الاقتصاد العالمي»، ولم يتفق وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول في اجتماعهم في فيينا على سقف جديد للحصص الإنتاجية، ما يسمح للدول الأعضاء بأن تواصل ضخ الخام فوق مستوى 31 مليون برميل يوميا إلى سوق عالمية متخمة وهي كميات ساعدت بالفعل في إبقاء أسعار النفط منخفضة لأكثر من عام.