Note: English translation is not 100% accurate
الأول من نوعه مصنف بدرجة استثمار في المنطقة
الإعلان عن «الوطني للاستثمار» و«كامكو» مديرين مشتركين في إصدار سندات دين «الوطني» بـ 125 مليون دينار
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


الحمد: أكبر إصدار من القطاع الخاص
صرخوه: انفراجة لسوق السندات تنعكس على الاقتصادأعلنت شركة الوطني للاستثمار ش.م.ك.م وشركة كامكو للاستثمار (كامكو)، عن دورهما كمديري اصدار مشتركين في اصدار سندات دين مساندة لبنك الكويت الوطني (الوطني) بقيمة 125 مليون دينار تستحق بعد 10 سنوات، وغير قابلة للاسترداد خلال السنوات الخمس الأولى.
وفي بيان مشترك، أوضحا أن هذا الاصدار هو الأول من نوعه لسندات مساندة مصنفة «بدرجة استثمار Baa1 من قبل وكالة موديز، ومتوافقة مع متطلبات بازل 3 وتدرج من ضمن رأس المال المساند (الشريحة الثانية) capital Tier 2 في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مما يعكس قوة التصنيف الائتماني لبنك الكويت الوطني. ويعد هذا الاصدار هو الأكبر من نوعه في تاريخ الكويت على مستوى القطاع الخاص.
وكشفا أن الاصدار قد حقق اقبالا قويا من قبل المؤسسات والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، حيث تمت تغطية الاكتتاب مرتين.وسوف يستخدم بنك الكويت الوطني عوائد اصدار السندات في رفع معدل كفاية رأس وذلك طبقا لتعليمات بنك الكويت المركزي لمعيار كفاية رأس المال بازل 3 وللأغراض العامة للبنك.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الوطني للاستثمار فيصل الحمد: «تمثل أكبر اصدار في تاريخ الكويت من قبل القطاع الخاص. ونتيجة لهذا الاصدار، أصبح بنك الكويت الوطني سباقا في التطوير المستمر لأسواق رأس المال في الكويت والشرق الاوسط».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي في كامكو فيصل صرخوه: «كنا دائما سباقين في اتخاذ خطوات بناءة لتعزيز دور القطاع الخاص محليا، وهذا بدوره يؤكد ريادتنا في قطاع الاستثمار وادارة الأصول وتقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية، وسيساهم أيضا في احداث انفراجة في سوق السندات المحلي ونقلة نوعية سينعكس تأثيرها على الاقتصاد الكويتي ككل. ولذلك، فإننا سعداء بالدور الذي قمنا به في انجاح هذه الصفقة التاريخية».
وفي الختام، أعرب المديرون المشتركون عن امتنانهم لبنك الكويت الوطني، وبنك الكويت المركزي، وهيئة اسواق المال، ومكتب الرويح وشركاه (ASAR) باعتباره مستشارا قانونيا للصفقة، على دعمهم والتزامهم بالعمل الجماعي المثمر بهدف تعزيز عمل المؤسسات المالية، وأشادوا بالدور المتواصل للمستثمرين، باعتبارهم القوة الدافعة التي اثمرت تكليل هذه العملية بالنجاح المتوقع.