Note: English translation is not 100% accurate
«القلعة»: الأرباح التشغيلية 780 مليون جنيه مصري بنمو 71%
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
اعتمد مجلس إدارة شركة القلعة البيانات المالية المجمعة والمستقلة للفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2015. وبلغت الإيرادات المجمعة 6.1 مليارات جنيه، وهو نمو سنوي بمعدل 31% خلال أول 9 أشهر من عام 2015، خلال الربع الثالث منفردا، بلغت الإيرادات المجمعة 2.1 مليار جنيه، بزيادة 19% عن نفس الفترة من العام الماضي. وقالت الشركة في بيان صحافي ان استثمارات القلعة بقطاعي الأسمنت والطاقة مثلت 69% من إيرادات أول 9 أشهر من عام 2015، ويعكس ذلك التطورات الإيجابية بأنشطة توزيع الطاقة وإنتاج الأسمنت تحت مظلة شركتي «طاقة عربية» و«أسيك للأسمنت»، حيث ارتفعت إيرادات طاقة عربية بمعدل سنوي 36% لتبلغ 1.7 مليار جنيه، بينما بلغت إيرادات أسيك القابضة 2.3 مليار جنيه بزيادة 30% خلال نفس الفترة. وقد بدأت القلعة تجميع نتائج شركة أسكوم للتعدين بالكامل ضمن نتائجها المالية اعتبارا من الربع الثالث بعد أن قامت بالاكتتاب في عملية زيادة رأسمال شركة أسكوم خلال يونيو الماضي، حيث ساهمت الأخيرة بمبلغ 162 مليون جنيه ضمن إيرادات الربع الثالث من عام 2015.
وقد بلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 779.6 مليون جنيه خلال أول 9 أشهر من عام 2015، وهو نمو سنوي بمعدل 71%. وخلال الربع الثالث منفردا، بلغت الأرباح التشغيلية 214.5 مليون جنيه، وهو انخفاض سنوي بمعدل 9% مما يرجع إلى إتمام عملية التخارج من شركة مصر للأسمنت ـ قنا، وبالتالي غياب مساهمتها الإيجابية بحصة القلعة من أرباح الشركات التابعة، إلى جانب تأثر مبيعات الأسمنت بانخفاض عدد أيام العمل في فترة الربع الثالث الذي تخلله عطلتا عيد الفطر والأضحى وتأثر أنشطة مصنع أسمنت التكامل في السودان بنقص الوقود خلال الربع الثالث مما أدى إلى تراجع الأرباح التشغيلية لقطاع الأسمنت بواقع 67 مليون جنيه مقارنة بالربع السابق. وفي حالة استبعاد تأثير الانخفاض في مساهمة قطاع الأسمنت، فإن إجمالي الأرباح التشغيلية كان سيبلغ 280 مليون جنيه خلال الربع الثالث، بزيادة سنوية 19%.
وفي هذا السياق، أعرب أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن إحراز تقدم ملحوظ فيما يتعلق بخطة التخارج من الأنشطة غير الأساسية من أجل تخفيض الديون لزيادة التركيز على تنمية الاستثمارات الرئيسية في قطاع الطاقة والاستفادة من قدرتها المتزايدة على النمو، ولا سيما مشروعات التكرير وتوزيع الطاقة والنقل والدعم اللوجستي.