Note: English translation is not 100% accurate
570.4 مليون دينار المكاسب السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع المؤشر العام 0.9% والوزني 1.7%
السوق يتجه نحو الصعود الإيجابي المعتدل مدعوماً بارتفاعات أسعار النفط ونتائج الشركات الجيدة للنصف الأول
9 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
البنوك قد تشهد تداولات نشطة الأسبوع الجاري
توقع استمرار تركز الشراء على الشركات القيادية مدعوماً بشفافية بياناتها
ارتفاع السيولة مرتبط بتحرك المجاميع الاستثمارية الكبيرة على شركاتهاعمر راشد
جاءت نهاية تداولات سوق الكويت للأوراق المالية الأسبوع الماضي لتلقي الضوء من جديد على غياب محفزات الشراء لدى المتداولين وتركيز التداول على الأسهم القيادية التي استحوذت على ما يزيد على نصف قيمة تداولات الأسبوع، حيث كانت شفافية البيانات المالية والمعلومات المتداولة حولها من أكثر العوامل التي عززت نفسية المتداولين وجعلت القرارات الاستثمارية واضحة لديهم.
ورغم أن بعض تلك الأسهم حققت خسارة في النصف الثاني مثل «بوبيان» و«بنك الخليج» إلا أن اتضاح الرؤى حول أداء السهم قد ساهم في توجيه الشراء عليها من خلال إعادة توجيه الشراء من الأسهم الرخيصة إلى الأسهم القيادية وتأسيس مراكز جديدة.
وبنهاية الأسبوع الماضي، لم تعلن سوى 47 شركة من بين 203 شركات مدرجة يضمها السوق عن بياناتها المالية للنصف الأول وهو ما أدى إلى عزوف المتداولين عن الشراء مع استمرار الضبابية حول أداء تلك الشركات.
وبالرغم من ارتفاع مؤشري السوق في نهاية التداولات إلا أن كمية وعدد الصفقات والقيمة المتداولة قد شهدت تراجعا في الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع قبل الماضي بنسب 36.2% و30.3% و25% على التوالي.
وجاءت المكاسب السوقية التي حققها مؤشرا السوق من اقفالات الثواني الأخيرة والاقفالات المتعمدة من المحافظ والصناديق وهي احدى السمات الرئيسية للتداول التي تبدأ في النشاط في ربع الساعة الأخير من التداول وتزداد وتيرتها في الثواني الأخيرة، في وقت شهدت سيولة السوق تراجعا ملحوظا باستقرارها في نهاية التداول عند 43.7 مليون دينار، وهو ما أسهم في استمرار حالة الترقب لتحديد مسار السوق في الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار غياب إعلانات بيانات النصف الأول لمعظم الشركات مع اقتراب المهلة القانونية من الانتهاء.
وقد أقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 7748.3 نقطة بارتفاع 68.8 نقطة بارتفاع نسبته 0.9% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي وباغلاقات الأسبوع الماضي وقد وصلت خسارة المؤشر السعري 0.4% منذ بداية العام.
أما المؤشر الوزني فقد استقر عند 444.6 نقطة بارتفاع 7.4 نقاط وما نسبته 1.7% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام 9.3%.
وقد حققت القيمة السوقية الأسبوع الماضي مكاسب محدودة بلغت 570.4 مليون دينار لتبلغ القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة 35.5 مليار دينار بارتفاع نسبته 1.7% عن القيمة المتحققة في الأسبوع قبل الماضي والتي بلغت 34.5 مليون دينار وقد تولدت تلك المكاسب من تداول الشركات القيادية خاصة زين وأجيليتي ومجموعة الصناعات التي بلغت قيمة تداولاتها 128 مليون دينار تمثل 22.4% من إجمالي المكاسب التي حققها السوق.
سيولة خارجية
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي دخول محافظ خارجية بالشراء على أسهم شركات قيادية وخاصة سهم أجيليتي الذي شهد نشاطا واضحا في التداول على مستوى الكمية والقيمة، إلا أن السوق لم يتفاعل بدرجة ملحوظة مع زيادة القيمة التي سرعان ما تراجعت لتستقر في نهاية ماراثون التداول دون مستوى الـ 50 مليون دينار، إلا أن تلك السيولة لا يمكن التعويل عليها في رفع سيولة السوق بشكل كبير، فهي وإن كانت تنعش السوق بشكل مؤقت، إلا أن دخولها وخروجها المفاجئ من السوق يسبب ربكة حقيقية في مؤشرات السوق خاصة في ظل حالة تذبذب الأداء التي يعيشها السوق حاليا.
وقد سيطر ضعف محفزات الشراء على سلوك المتداولين والذي جعل التفاؤل الحذر هو الانطباع العام الذي يحرك أداء السوق، فالافتقار إلى مبادرات الشراء باستثناء أسهم قيادية وبعض أسهم المجاميع الاستثمارية التي شهدت أسهمها عمليات شراء كمجموعة المدينة وشركاتها التابعة وشركة الصفوة وشركاتها هو ما جعل تعميق ضعف السيولة هو إحدى سمات التداول خلال الأسبوع الماضي.
ومع نهاية الأسبوع الماضي لم يتبق من المهلة القانونية سوى أيام وهو ما يعزز اتجاه المتداولين لترقب أداء بقية الشركات التي لم يعلن منها سوى 47 شركة فقط وهو ما يعني أن الشركات المتبقية والبالغ عددها 156 شركة تعتبر حدا فاصلا لأداء السوق في الفترة المقبلة.
غياب التعاطي مع المؤشرات العالمية
وقد ارتفعت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي لتلامس وللمرة الأولى الـ 72 دولارا منذ 6 أسابيع، إضافة لارتفاعات قياسية شهدتها الأسواق الأوروبية والأميركية خلال الأشهر الماضية حيث حقق مؤشر الداو جونز في شهر يوليو من العام الحالي أعلى مستوياته منذ 9 شهور، إلا أن السوق لم يتعاط إيجاباً مع تلك المؤشرات وأغلق دون بلوغ مستوى 7800 نقطة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.
ومع توقع استمرار تراجع السيولة واتجاه المؤشر إلى التذبذب صعودا وهبوطا استمرارا لما تشهده التداولات منذ فترة، فإن غياب محفزات الشراء وتركيز الاهتمام على الأسهم القيادية مع غياب التحرك من قبل المجاميع الاستثمارية سيؤدي بلا شك إلى تراجع أداء سيولة السوق.
ومع غياب الشفافية حول أداء الشركات للنصف الأول، فإن استمرار أداء السوق بالتذبذب صعودا يتوقف على إعلانات جيدة للشركات لبياناتها عن النصف الأول مع ارتفاع أسعار النفط والعكس صحيح، ومن المتوقع أن تؤثر بيانات المؤسسات العالمية الكبرى وأداء النمو الاقتصادي على أوضاع السوق.
وتأتي حالة التذبذب التي تعيشها أسواق المال العالمية والإقليمية حاليا وهي مرحلة الصعود المعتدل أو المتدرج والتي من المتوقع أن تستمر لنهاية العام الحالي.
«فيتش» تبقي تصنيفها السيادي للكويت
مع نهاية الأسبوع الماضي أكدت «فيتش» تصنيفها السيادي للكويت عند AA وهو ما أكد قوة أساسيات الاقتصاد الذي يمتلك أصولا سيادية خارجية تقدر قيمتها بـ 256 مليار دولار، وقد أشار التصنيف إلى أن الحكومة قد تتجه لتعزيز رسملة البنوك المحلية من خلال الاكتتاب وذلك في حالة الحاجة إليها، مستدركا أن هذه الاكتتابات ستكون ضئيلة مقارنة بالثروة السيادية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى دعم تداولات السوق بصورة عامة والقطاع البنكي بصورة خاصة خلال جلسات الأسبوع الجاري، وقد تزامن هذا الإعلان مع إعلان الحكومة عبر وزارة الأشغال عن توقيع عقود قيمتها 12 مليون دينار معظمها في مجال البنية التحتية وقطاع الإنشاءات، وهو ما سيعزز اتجاه السيولة الحكومية الى المشروعات المطلوبة، مع تعزيز الأداء الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
هذه العوامل التي أغلق عليها الأسبوع الماضي ستعزز تداول السوق خلال الأسبوع المقبل على خلفية خلق محفزات إيجابية لدى المتداولين للشراء مع اتجاه الحكومة لتفعيل دورها من خلال زيادة الإنفاق الحكومي لديها.
الشركات الأكثر نشاطاً
ولايزال سهم مجموعة الصناعات الوطنية من أكثر الأسهم جذبا للشراء لدى أوساط المتداولين، حيث يتوقع أن تعلن الشركة عن أرباح جيدة للنصف الأول مع إطفاء خسائرها في الربع الأول، وهو ما يعني توقع اتجاه السهم للصعود بقوة خلال الأسبوع الجاري. وقد احتل السهم الترتيب الثالث بين أكثر 10 شركات تداولا من حيث القيمة، من خلال كمية تداول 62.7 مليون سهم بلغت قيمتها 30.3 مليون دينار، وقد تراوحت أسعار السهم بين 500 فلس كحد أعلى و470 فلسا كحد أدنى ليستقر في النهاية عند 495 فلسا بزيادة 30 فلسا عن إغلاق الأسبوع قبل الماضي ليحقق السهم نموا بمقدار 6% في قيمته السوقية.
بنك الكويت الوطني
شهد سهم البنك الوطني عمليات ضغوط ملحوظة خلال جلسات التداول، أعقبتها عمليات تجميع، ليستقر السهم في نهاية تداولات الأسبوع عند دينار و240 فلسا للسهم مرتفعا بمقدار وحدة سعرية.
وقد احتل السهم المرتبة الرابعة بكمية تداول 13.97 مليون سهم بقيمة 17.2 مليون دينار نفذت من خلال 618 صفقة. وقد تراوح السعر الأعلى للسهم عند دينار و260 فلسا للسهم ودينار و200 فلس ليستقر السعر عند دينار و240 فلسا للسهم لترتفع القيمة السوقية على السهم بنسبة 1.6% مقارنة بإغلاق الأسبوع قبل الماضي.
بيت التمويل الكويتي
شهد سهم «بيتك» تداولات نشطة ومكثفة على خلفية تنفيذ الحكم الخاص بإعفاء تداولات السكن الخاص من تطبيق قانوني 8 و9 في الرهن والتمويل العقاري وكذلك تداول شائعات قوية بتوجه الهيئة العامة للاستثمار بالعمل على بيع حصتها في «بيتك»، حيث شهد السهم تداولات قوية في أول وثاني أيام التداول.
وتصدر السهم المرتبة الخامسة وفقا لمؤشر القيمة، إذ تم تداول 10.88 ملايين سهم بلغت قيمتها 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 618 صفقة، وقد أغلق السهم عند دينار و280 فلسا للسهم مرتفعا بمقدار وحدتين عن إغلاق الأسبوع قبل الماضي محققا ارتفاعا في القيمة السوقية للسهم بمقدار 3.2%.
حيات للاتصالات
شهد سهم شركة حيات للاتصالات تداولات نشطة خلال جلسات تداول الأسبوع الماضي وحقق السهم نموا قويا بنسبة 11%، إذ بلغت كمية الأسهم المتداولة 33.8 مليون سهم بقيمة 12.6 مليون دينار بعدد صفقات 1762 صفقة، ليحتل بذلك سهم الشركة الترتيب السادس بين أكثر 10 شركات تداولا من حيث القيمة. وجاء التداول النشط على السهم بعد إعلان إحدى الشركات المملوكة لـ «حيات للاتصالات» في البحرين بنسبة 70% عن توقيع عقد مع «هواوي» الصينية لتركيب شبكة الاتصالات الخاصة بالرخصة الثالثة في البحرين والتي من المتوقع أن تصل مدة تنفيذ العقد فيها الى 6 أشهر.
بنك الخليج
رغم إعلان بنك الخليج عن خسارة دفترية قدرها 7.5 ملايين دينار، مع أخذ مخصصات كافية لمواجهة انكشافه على عملاء محليين وخارجيين، فإن وضوح البيانات المالية عن النصف الأول جعل السهم يتصدر تداولات قطاع البنوك بعد الإعلان، حيث اتجهت قرارات المتداولين بالدخول على السهم وتركيز الشراء عليه في أولى جلسات التداول بعد الإعلان، وجاء دعم السهم من قبل المحافظ والمتداولين ليرفع سعر السهم إلى 340 فلسا وفقا لإغلاق الأسبوع الماضي ويحتل المرتبة السابعة، ليرتفع بمقدار 30 فلسا للسهم بنسبة نمو 9.7% في القيمة السوقية للسهم، وقد تم تداول 27.26 مليون سهم بقيمة إجمالية 8.7 ملايين دينار. كما كان لقيام البنك بتدعيم كوادره المصرفية من خلال تعيين كبير مديري العاملين والرئيس التنفيذي للبنك الأثر الأكبر في تعزيز ثقة المتداولين في السهم، حيث من المقرر أن يتجه البنك لتنفيذ استراتيجية مستقبلية تعزز إيراداته التشغيلية في المرحلة المقبلة.
بنك بوبيان
استطاع بنك بوبيان أن يعزز أداء السهم من خلال تطوير الكوادر المصرفية به، عبر تعيين عادل الماجد رئيسا تنفيذيا للبنك، إضافة إلى توقعات بتعزيز قدرات البنك في العمل المصرفي الإسلامي بعد استحواذ الوطني على 27.5% من رأسماله قابلة للزيادة إلى 40%، وهو ما سيعزز أداء السهم في الفترة المقبلة، وعلى الرغم من الخسارة التي حققها السهم في النصف الأول بواقع 11.7 مليون دينار وإطفائها لمعظم خسائر البنك، إلا أن وضوح استراتيجية البنك وتصميم الملاك الجدد على تغيير استراتيجية البنك في الفترة المقبلة سينعكس إيجابا على تداولات السهم. وفي نهاية تداولات الأسبوع الماضي انتقل السهم إلى مستوى سعري جديد، بتخطيه مستوى نصف الدينار منذ الأسبوع قبل الماضي خلال آخر جلسات الأسبوع الماضي وبلوغه 520 فلسا للسهم، ليستقر عند 500 فلس في نهاية التداول.
هذا وقد احتل السهم المرتبة الثامنة بين أكثر 10 أسهم تداولا وفقا لمؤشر القيمة، إذ تم تداول 12.4 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 6 ملايين دينار نفذت من خلال 573 صفقة، وقد حقق السهم ارتفاعا في قيمته السوقية بنسبة 2% وذلك بمقارنة سعر إغلاق الأسبوع الماضي بالأسبوع قبل الماضي.
الوطنية العقارية
رغم أن فكرة زيادة رأسمال الشركة الوطنية العقارية قد تم تأجيلها نظرا لتداعيات الأزمة المالية العالمية، إلا أن السهم شهد تداولات نشطة خلال الأسبوع الماضي مدعوما بارتفاعات سهم أجيليتي، مع قيام الشركة وخلال جمعيتها العمومية غير العادية بتعديل نص المادة 5 من عقد التأسيس ونص المادة 4 من النظام الأساسي المتعلقة بأغراض الشركة بإضافة أغراض جديدة تشمل تملك وادارة الفنادق والنوادي الصحية والمرافق السياحية وإيجارها واستئجارها، ما يعني توسيع مجالات الاستثمار بالشركة في المجالات السابقة، ما يعزز أداء السهم مستقبلا.
وقد شهد السهم زيادة في قيمته السوقية بمقدار 15 فلسا ليستقر عند 310 فلوس للسهم بنسبة نمو 5.1% مقارنة بإغلاق الأسبوع قبل الماضي، واحتل السهم الترتيب التاسع بين أكثر 10 شركات وفقا للقيمة، بقيمة بلغت 5.59 ملايين دينار.
شركة المباني
جاءت المباني في الترتيب العاشر والأخير بين أكثر 10 شركات تداولا وفقا للقيمة، حيث تم تداول 6.1 ملايين سهم نفذت من خلال 290 صفقة، وجاء ارتفاع السهم بدعم من إعلان الأرباح الصافية للنصف الأول من العام 2009 التي حققتها الشركة بقيمة 10.23 ملايين دينار، وقد بلغت تداولات السهم عند 760 فلسا للسهم كحد أعلى و720 فلسا كحد أدنى في نهاية تداولات الأسبوع الماضي ليغلق مرتفعا بواقع 10 فلوس عند 740 فلسا للسهم.
«زين» يتصدر قيمة التداولات
تصدر سهم زين قائمة أكثر 10 شركات تداولا للأسبوع الماضي وفقا لمؤشر القيمة، إذ تم تداول 45.1 مليون سهم بقيمة 45.1 مليون دينار نفذت من خلال 1520 صفقة وقد شهد السهم تداولات نشطة خلال جلسات التداول خاصة في ثاني أيام التداول، حيث عاد السهم ليتصدر قائمة التداولات بنسبة بلغت 23% من إجمالي القيمة.
وكانت معظم تحركات المحافظ والصناديق على السهم بصورة واضحة مع ورود معلومات عن دخول سيولة خارجية على السهم وعدد آخر من الأسهم القيادية، الأمر الذي جعل السهم يتمتع بعوامل جذب عالية للشراء.
ورغم هدوء الأخبار عن صفقة بيع زين أفريقيا ونفي الشركة تلقيها عرضا لشرائها من شركة اتصالات الإماراتية، إلا أن ارتفاع إيرادات الشركة وارتفاع القيمة الرأسمالية لها إلى 5 مليارات و108.6 ملايين دينار جعل سهم الشركة من أكثر الأسهم الجاذبة للمستثمرين والمتداولين والتعامل معه على أنه من الأسهم الاستثمارية ذات المدى البعيد.
نشاط ملحوظ على أجيليتي مدعوماً بأرباح النصف الأول
جاء سهم «أجيليتي» في المركز الثاني بين الأسهم التي شهدت تداولات نشطة وفقـــا لمؤشر القيمة، حيث تم تداول 33.9 مليون سهم بقيمـــة 40.7 مليون دينار نـفــذت من خـــلال 1397 صفقـــة، وقد جاءت التـــداولات النشطة على السهم منذ بدء التداولات الأسبوعية على وقع الأربـــاح الجيـــدة التي حققتهــــا الشركـــة.
حيث أعلنت عن أرباح 75 مليون دينار بواقع 74.9 فلسا للسهم، وهذه الأرباح الجيدة جعلت السهم يتصدر تداولات السوق على يومين متتاليين وفقا لمؤشر القيمة حيث بلغت قيمة تداولات السهم في نهاية تداولات الأسبوع 7.1 ملايين دينار.
ومن المتوقع أن يشهد السهم تداولات نشطة خلال الأسبـــوع الجـــاري على خلفيــــة توقع بإعلان المزيد من عقـــود الشركــــة واستقــــرار أوضاعهـــا الماليـــة.