Note: English translation is not 100% accurate
على هامش ملتقى الكويت الثاني للمسؤولية الاجتماعية بعنوان «دور المشاركة المجتمعية في تنمية العلاقات الدولية»
الصبيح: الحكومة اتخذت التدابير اللازمة لتنظيم العمل الخيري
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

العجيل: حرصنا على إبراز دور الكويت في التفاعل مع المشكلات الإنسانية على المستوى الدوليعبدالرحمن خالد
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح إن الحكومة اتخذت التدابير اللازمة لتنظيم العمل الخيري في الكويت، مشيرة إلى ان واقع المسؤولية الاجتماعية وممارساتها بالكويت ادى الى تنامي اهتمام الكثير من المؤسسات سواء الخاصة أو العامة بها، وذلك نتيجة للوعي المتزايد بضرورة التعاون والمشاركة مع الحكومة في تلبية متطلبات المجتمع المتغيرة في الحاضر والمستقبل، واحتواء بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية باعتبارها شريكا في التنمية، مبينة ان الشركات باتت أكثر تقديرا للقيمة التي تحظى بها المسؤولية الاجتماعية للدرجة التي جعلتها تدخل ضمن استراتيجياتها.
وأضافت الصبيح على هامش ملتقى الكويت الثاني للمسؤولية الاجتماعية بعنوان «دور المشاركة المجتمعية في تنمية العلاقات الدولية» من تنظيم اتحاد مصارف الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية يتجاوز مفاهيم العمل الخيري، فقد أصبح يمثل البعدين الاقتصادي والاجتماعي معا، لافتة الى ان هذا المفهوم بالنسبة للشركات شهد تطورا كبيرا في الكويت خلال السنوات الماضية.
وأشادت بحرص اتحاد مصارف الكويت والبنوك وغيرها من الشركات الكبرى، على دمج البرامج والمبادرات الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية ضمن أهدافها والالتزام ذاتيا بتقديم برامج نوعية وممارسات تستجيب للحاجات الفعلية للمجتمع وتؤثر فيه بشكل ايجابي على المدى الطويل، ويدلل على ذلك العديد من المبادرات والمشروعات التي قدمتها البنوك في مجال المسؤولية الاجتماعية خلال السنوات الماضية وخصصت لها ميزانيات كافية لتمويلها.
وتابعت: «ينبغي علينا أيضا أن نكون على استعداد لمواجهة التحديات، وأن نحافظ على ما حققته الكويت من مكتسبات ومكانة متميزة وعلامات فارقة ومضيئة بمسيرة عطائها في السنوات السابقة، تلك المسيرة التي توجتها لتكون مركزا للعمل الإنساني بفضل ما تتمتع به من ديبلوماسية متميزة أرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (قائد العمل الإنساني)، ذلك اللقب الذي استحقه سموه عن جدارة تتويجا لجهوده وما يتمتع به من رصيد وافر من العمل الإنساني والمبادرات التي تعكس جميع معاني الالتزام بالمسؤولية الإنسانية لإغاثة شعوب العالم ومساعدتها على تحسين مستوى معيشتهم».
من جانبه، ذكر نائب رئيس مجلس ادارة اتحاد مصارف الكويت ماجد العجيل ان الملتقى يلقي الضوء على أنشطة القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بالكويت في هذا المجال، ومناقشة التحديات التي تواجهها الأعمال الخيرية على الصعيد الدولي والرؤية المستقبلية لزيادة هذه الأعمال التي تلعب دورا بارزا في تعزيز أواصر النسيج الاجتماعي وتحقيق التقارب والتواصل بين الشعوب ليتمكنوا من العيش الكريم.
وأضاف العجيل: «لقد حرصنا في ملتقى هذا العام على إبراز دور الكويت في التفاعل مع المشكلات الانسانية على المستوى الدولي من خلال مؤسساتها الحكومية والخاصة، ذلك الدور الذي كان مصدرا للفخر والاعتزاز العربي بل العالمي، وأكد جدارتها بقرار الأمم المتحدة أن تكون «مركزا إنسانيا عالميا»، وتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (قائدا للعمل الانساني)، تقديرا لجهوده في العمل الخيري والانساني».
وأشاد العجيل بمبادرة الكويت باستضافة مؤتمرات المانحين للشعب السوري، والتي جسدت إحدى الحلقات في سلسلة متصلة من الاعمال الانسانية التي تقوم بها من أجل أشقائها العرب والمسلمين، ونجاح مؤتمر المانحين الثالث في تجميع تعهدات قيمتها 3.8 مليارات دولار بما يفوق إجمالي ما سجله من تعهدات بلغت في المؤتمر الاول 1.5 مليار دولار، وفي الثاني 2.4 مليار دولار.
وأضاف: «حرصت مؤسسات القطاع الخاص ومنها البنوك على أن يكون لديها إدارات متخصصة قادرة على التعامل مع ما تشهده الأعمال الخيرية من مستجدات من حيث المفهوم والحجم والأدوات، لتعمل وفق أسس علمية لتنفيذ البرامج في مجال المسؤولية الاجتماعية بشتى مجالاتها الدينية، الثقافية، الصحية، التعليمية، البيئية، الاجتماعية، الخيرية وغيرها».
الجلسة الأولى: الكويت دورها فاعل إنسانياً
ترأس الجلسة الأولى المدير العام للمعهد العربي للتخطيط د.بدر مال الله والذي تحدث فيه عن دور المسؤولية الاجتماعية في تنمية العلاقات الدولية، وفي البداية تحدث نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر الهين عن دور الكويت في أعمال الإغاثة الدولية، مشيرا إلى أن الكويت قيادية في الدعم التنموي وتساهم بما نسبته 0.24% من الدخل العام للمساهمات الإنسانية.
ولفت إلى أن الكويت دورها فاعل في الشق الإنساني وفي المحافل الدولية، مشيرا إلى مساهمة الكويت مع الأمم المتحدة سنويا بمبلغ 6.4 ملايين دولار كمساهمات طوعية بالإضافة إلى 1.3 مليار دولار ساهمت بها خلال الثلاث السنوات الماضية لموضوع سورية فقط.
بدوره، قال استعرض نائب المدير العام في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هشام الوقيان دور الكويت في المشاريع التنموية في دول العالم من خلال القروض والمنح، حيث أوضح أن الكويت تتعامل مع 105 دولة في العالم، مشيرا إلى أن الصندوق يدير 8 مليارات دولار نيابة عن الدولة، لافتا إلى أن الصندوق هو الذراع الفني للسياسة الخارجية الكويتية. وقال إن الصندوق أيضا دعم الرعاية السكنية داخل الكويت ب 500 مليون دينار، ذلك بالإضافة إلى المساهمة في تدريب المهندسين الشباب وارسالهم إلى خارج الكويت لفترة تصل إلى 13 شهرا حتى يكتسبوا الخبرة في عملهم.
الجلسة الثانية: الكويت من أكبر الدول المانحة بالعالم
ترأس الجلسة الثانية الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت د.حمد الحساوي والتي كان محورها حول أنشطة المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بالكويت على المستوى الدولي.
وفي البداية، قالت مديرة إدارة المشاريع والعلاقات الدولية في جمعية الهلال الأحمر الكويتي نيفين يسري إن الكويت من أكبر الدول المانحة في العالم، مشيرة إلى أن الجمعية قامت بمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان والأردن عبر ترميم المدارس والمستشفيات كطب الأسنان، لافتة إلى أن الجمعية تقوم بمساعدة الأسر المتعففة أيضا داخل الكويت.
من ناحيته، ذكر مدير أول علاقات عامة في بنك الكويت الوطني عبدالمحسن الرشيد أن من أهم ما يفعله البنك الوطني وهو دعم التوظيف للشباب المتخرج حديثا، مشيرا إلى أن البنك قام بالتركيز خلال السنوات الماضية على الصحة والتعليم.
وأضاف: «الجميع يعلم بمستشفى البنك الوطني والتي انشئت قبل 14 عاما مضوا، وقد وافقت ادارة البنك مؤخرا على عمليات تطوير وتوسيع بقيمة 5 ملايين دينار. ذلك بالاضافة الى مساهمات عديدة قام بها البنك».
من جانبه، قال مدير العلاقات العامة في بيت التمويل الكويتي يوسف الرويح ان بيتك منذ بداية اعماله وضع المؤسسين فيه المسؤولية الاجتماعية امام اعينهم، حيث اصدر البنك الوطني بطاقة الخير والتي تدعم الأشخاص الذين غير قادرين على الذهاب إلى الحج أو العمرة.