Note: English translation is not 100% accurate
بواقع 8.91 فلوس للسهم في النصف الأول وتوجهات بتأسيس صندوق عقاري «رعاية 3» الإسلامي
الخزام: «الخليجي» أحرز تقدماً في إعادة الهيكلة رغم خسارته 3.75 ملايين دينار في النصف الأول
13 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة بيت الاستثمار الخليجي عن تسجيل خسارة بلغت 3.75 ملايين دينار وذلك عن النصف الأول من العام الحالي بواقع 8.91 فلوس للسهم الواحد.
وبين رئيس مجلس إدارة شركة بيت الاستثمار الخليجي فيصل عبدالله الخزام أنه على الرغم من الخسارة المحققة في النصف الأول إلا أنه أشار إلى انخفاض حجم الخسائر في الربع الثاني إلى 3.81 فلوس للسهم مقارنة بخسائر الربع الأول من عام 2009 والتي بلغت 5.73 فلوس للسهم، وأضاف أن الأسباب الرئيسية تتمثل في الانخفاض الحاد للإيرادات التشغيلية من جهة وخاصة نتائج الشركات الزميلة والإيرادات الناتجة عن بيع أصول اللذين بلغا حوالي 613 ألف دينار فقط في النصف الأول من 2009 مقارنة بمبلغ 6.15 ملايين في النصف الأول من عام 2008. ومن جهة أخرى بلغت قيمة المخصصات والخسائر الناتجة عن فروق عملات أجنبية ومصاريف خدمة الدين في النصف الأول من العام حوالي 3.6 ملايين دينار.
وأشار الخزام الى انه نظرا لرأي الخبراء العالميين والتقارير الاقتصادية فإن هناك بوادر تحسن للاقتصاد العالمي، كما ستكون هناك حاجة إلى اتباع سياسات داعمة لبعض الوقت للحيلولة دون إفساد هذا الانتعاش. وأن عجلة الاقتصاد ستبدأ في الدوران مع بدء انتعاشه في النصف الثاني من العام الحالي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الفترة المطلوبة لعودة الأوضاع إلى طبيعتها قد تكون طويلة.
واستطرد الخزام قائلا ان قيمة اصول الشركة في نهاية شهر يونيو 2009 بلغت نحو 123 مليون دينار، ليشكل بذلك اجمالي مديونية الشركة إلى اصولها نسبة اقل من 50%، ولعل السياسة التحفظية المتبعة من قبل «الخليجي» هي ما ساهم بشكل كبير في الحفاظ على المركز المالي للشركة، واضاف ان لدى الشركة سيولة تبلغ حوالي 9 ملايين دينار ستمكنها من سداد جزء من مديونيتها لدى البنوك.
وأوضح الخزام أن الشركة قد حققت تقدما ملموسا في مفاوضاتها مع أحد البنوك المحلية والذي سيلعب دور البنك القائد لإعادة جدولة مديونية الخليجي القصيرة الأجل، مؤكدا أن الشركة استطاعت الحصول على حدود ائتمانية ستمكنها من إعادة جدولة معظم ديونها الخارجية خلال العام الحالي، وأن الشركة تتفاوض مع البنوك الدائنة لسداد جزء من مديونيتها مقابل إعادة جدولة باقي الديون لفترات متوسطة الأجل وقد تمت إعادة هيكلة بعضها فعلا. وأضاف أن «الخليجي» يعتبر من الشركات القليلة التي تقدمت خلال الفترة الماضية بعروض سداد لجزء من مديونيتها مع البنوك الدائنة وذلك في حد ذاته يعتبر إنجازا يحسب لصالح الشركة في ظل الأوضاع السائدة.
وأشار الخزام إلى أنه وبالرغم من الأزمة الراهنة فإننا لم نقف مكتوفي الأيدي، ولم يقف بحثنا الدؤوب عن اقتناص الفرص الجديدة، ما تمخض عنه توجه الخليجي لتأسيس صندوق عقاري جديد «رعاية 3» يعمل وفق أحكام الشريعة الاسلامية، ويهدف إلى الاستثمار في المراكز الطبية «العيادات الخارجية» المدرة للدخل والواقعة ضمن حرم المستشفيات والذي يعتبر استمرارا لمسيرة نجاح رعاية ورعاية2.
كما يقوم الصندوق بتوزيع العوائد على شكل ربع سنوي، وهو ما تحتاجه المؤسسات والجهات الحكومية في الكويت والمنطقة، الاستثمار بعوائد ثابتة وبتوزيعات ربع سنوية.
وقال الخزام: إن رأسمال الصندوق المستهدف يصل حتى 150 مليون دولار، وان الاستراتيجيات والمعايير الاستثمارية للصندوق، كما في رعاية ورعاية 2، هي استهداف المراكز الطبية التي تقع ضمن المستشفيات الراعية ذات الملاءة المالية الجيدة والمصنفة، وألا يقل معدل الاشغال في أي مركز طبي عن 90%.
وأضاف: من دون أدنى شك فقد أثرت الأزمة المالية الى الشركات الاستثمارية، إلا أن إستراتيجية الخليجي المتحفظة تجاه التوسع الاستثماري قد ساعدت كثيرا في تخفيف حدة التأثيرات السلبية للأزمة على أصول واستثمارات الشركة، مؤكدا أن الشركة مستمرة في انتهاج الأسلوب المتحفظ بالإضافة إلى ترشيد الإنفاق والتحكم في المصروفات.
وتوقع الخزام أن تعود الثقة إلى الاقتصاد الكويتي في الربع الأخير من العام الحالي، إذا ما تزامن ذلك مع حزمة من القرارات فيما يخص المشاريع الحكومية المؤجلة والتي لابد من إقرارها لإنعاش الاقتصاد من جديد.