Note: English translation is not 100% accurate
بورصة دبي تتعرض لأكبر انخفاض منذ يونيو الماضي
13 أغسطس 2009
المصدر : دبي ـ رويترز
مني مؤشر بورصة دبي أمس بأكبر خسارة في جلسة واحدة منذ يونيو حيث عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح عقب صعود السوق في اليوم السابق إلى أعلى مستوى في ثمانية أسابيع ومع هبوط الأسهم في المنطقة بعد انخفاضات في أسعار النفط والأسهم العالمية.
وتراجعت كل أسواق الأسهم السبعة في دول الخليج العربية وكانت دبي هي الأكثر انخفاضا، وفقدت بورصة قطر 2% في حين هبطت بورصة أبوظبي 1.2% وجاءت خسائر سائر الأسواق أقل من 1% وواصلت البورصة المصرية خسائرها لليوم الرابع، وتراجع مؤشر سوق دبي 4.1% وسط نوبة خسائر شهدت انخفاض كل الأسهم النشطة وعددها 22 سهما منها تسعة أسهم خسرت أكثر من 4%.
في البداية قال مدير مبيعات الأسهم للمؤسسات في المجموعة المالية-هيرميس جوليان بروس «للأسف نحن الآن في وضع لا يوجد فيه سوى عدد قليل جدا من المؤسسات الأجنبية الكبيرة في السوق، مضيفا «لذا مع تراجع الأسواق العالمية قليلا وضعف أسعار النفط فإن الأمر لا يتطلب الكثير كي يتدافع الجميع على الخروج من السوق، عندما يكون السوق تحت هيمنة المستثمرين الأفراد فإنه دائما ما يجري تضخيم مثل هذه التحركات، وكانت أسهم إعمار العقارية وأرابتك من أكبر الخاسرين في دبي بتراجعها 6.9 و6.5% على الترتيب.
من جانبه قال مدير العمليات لدى دراهم للوساطة المالية أيمن الصاحب «السوق هش جدا لذا من
الصعب التكهن بأي اتجاه عام لأن الأسهم لا تتحرك وفقا للعوامل الأساسية أو الفنية، مضيفا «الناس يقولون إننا تراجعنا بسبب هبوط الأسواق الأميركية لكن إن كان هذا هو الحال لماذا لم نتعقب ارتفاعاتها في الاونة الأخيرة بصورة أوثق؟».
وربما تكمن الإجابة في مجموعتي سعد وأحمد حمد القصيبي وإخوانه السعوديتين المتعثرتين، وتقوم الشركتان بإعادة هيكلة ديون بمليارات الدولارات وهناك عدد من الدعاوى القضائية التي أقامتها أطراف مختلفة بشأن مخالفات مالية مزعومة.
وقال مدير البحوث لدى شركة الأوراق المالية والاستثمار «سيكو» جيثيش جوبي في البحرين «شهدت أسواق ناشئة أخرى موجات صعود قوية في الآونة الأخيرة بينما تقدمت أسواق الخليج ببطء كبير رغم الدعم المستمد من ارتفاع أسعار النفط وتحسن مستوى الرؤية بفضل تحسن أرباح الشركات، مضيفا «رغم وجود عوامل أخرى مثل هدوء حركة التداول المعتاد في فصل الصيف ورمضان فإن لتعثر مجموعتي سعد والقصيبي أثره بلا ريب.
وتساءل رئيس ادارة المحافظ الخاصة بشركة رسملة للاستثمار السعودية يوسف قسنطيني «ما تأثير ذلك على الشركات التي ترغب في الاقتراض لكنها لا تستطيع؟!»، مضيفا: «كانت البنوك من أكبر القطاعات الخاسرة في المنطقة حيث تراجعت أسهم 11 بنكا من أكبر البنوك بأكثر من 2%.
هذا وقد تراجع مؤشر سوق دبي المالي 4.1% إلى 1873 نقطة، وتراجع مؤشر بورصة قطر 2% مسجلا 6960 نقطة وتراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 1.1% إلى 2821 نقطة، وتراجع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.5% إلى 6142 نقطة وتراجع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية 0.5% إلى 1523 نقطة وتراجع مؤشر السوق المالي السعودي 0.4% إلى 5846 نقطة.