Note: English translation is not 100% accurate
المزروعي: النصف الأول سيكون صعباً على السوق.. قبل الانتعاش التدريجي
الإمارات تتحرك لوأد أي حديث عن اجتماع طارئ لـ «أوپيك»
13 يناير 2016
المصدر : عواصم - وكالات

مندوبان في «أوپيك»: لا خطط لاجتماع قبل يونيو
الإمارات: عدم خفض الانتاج خيار صحيح.. والأفضل ترك السوق توازن نفسها
رئيس «أوپيك» يرغب في عقد اجتماع طارئ في مارس لبحث أزمة النفط
أعرب رئيس منظمة «أوپيك» للدول المصدرة للنفط عن رغبته في عقد اجتماع طارئ للمنظمة «مطلع مارس»، للبحث في الانخفاض الحاد المتواصل لأسعار النفط عالميا، بحسب تصريحات ادلى بها الثلاثاء في ابوظبي.
وأكد ايمانويل ايبي كاشيكو الذي يشغل منصب وزير المصادر النفطية في نيجيريا، على هامش منتدى للطاقة، «قلنا اذا وصل سعر برميل النفط الى 35 دولارا للبرميل، سنبدأ البحث في عقد اجتماع طارئ».
وأضاف كاشيكو «لم اتحدث كثيرا بعد مع الوزراء»، مشيرا الى ان آراء الدول الاعضاء في المنظمة متباينة حول التدخل في الاسواق العالمية.
وأوضح ان «مجموعة من دول أوپيك تشعر بحاجة الى التدخل فيما تشعر مجموعة اخرى انه حتى وان تدخلنا، فنحن لا نشكل سوى 30 الى 35% من منتجي النفط في العالم».
وأشار الى ان «قرابة 65% من السوق (النفطية) خارج أوپيك»، موضحا انه في حال عدم اتخاذ الدول غير المنضوية في أوپيك اجراءات لتعديل الانتاج، فإن تأثير دول أوپيك على السوق سيكون محدودا.
في المقابل، قال مندوبان في أوپيك امس إن منظمة البلدان المصدرة للبترول لا تنوي عقد اجتماع طارئ لمناقشة تراجع أسعار النفط قبل اجتماعها المقرر التالي في يونيو، وقال أحد المندوبين وهو من دولة افريقية عضو في أوپيك «لن يعقد أي اجتماع».
وعلى صعيد المعروض ينوي العراق الذي أصبح ثاني أكبر منتج داخل منظمة «أوپيك» تصدير نحو 3.63 ملايين برميل يوميا من مرافئه الجنوبية في فبراير، حسبما ذكرت مصادر تجارية امس، نقلا عن برنامج تحميل أولي وذلك بارتفاع 8% عن الشهر الجاري.
بدورها، تحركت الامارات سريعا لوأد اي حديث عن اجتماع طارئ لمنظمة أوپيك.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن الأشهر الستة الأولى من 2016 ستكون «صعبة» على سوق النفط قبل أن يبدأ انتعاش تدريجي في وقت لاحق من العام.
وقال المزروعي أمام مؤتمر عن الطاقة في أبوظبي أمس إن الاستراتيجية الحالية لأوبك ناجحة ولكنها تحتاج وقتا لكي تؤتي ثمارها وربما يستغرق الأمر بين عام وعام ونصف العام، وتوقع المزروعي تحسن اسعار النفط خلال 2016، اثر الانخفاض الحاد المتواصل منذ منتصف عام 2014.
واوضح ان «الزيادة في الطلب، اذا نظرنا الى العام 2015، كانت اعلى من المتوقع، بعد ان توقعنا زيادة تراوح بين 1.2 مليون و1.25 مليون برميل يوميا، الا اننا وصلنا الى زيادة قدرها 1.5 مليون برميل يوميا».
واعتبر ان «ذلك يعني انه عندما تكون اسعار النفط منخفضة، سيكون الطلب اعلى»، مضيفا «السوق ستحل مسألة تراجع الاسعار».
ورأى المزروعي ان عدم خفض الانتاج خيار صحيح، معتبرا انه من الافضل ترك السوق توازن نفسها من دون فرض خطوات عليها.
واضاف «اذا اقدمنا على امر مصطنع، لا اعتقد ان (تأثيره) سيطول».