Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتي» و«السعودي» لأدنى مستوى في 12 عاماً
تراجعات قاسية للبورصة.. و1.1 مليار دينار خسائر الأسبوع
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء

القيمة الرأسمالية إلى أقل من 24.3 مليار دينار
عمليات بيعية لأسهم قيادية تزيد خسائر المؤشرات الوزنيةشريف حمدي
في ثاني أسبوع خلال 2016، واصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعاته الحادة والقاسية على مستوى جميع مؤشراته التي استهلها باستكمال مسلسل الهبوط في 2015.وتعرضت الأسهم القيادية لتراجعات حادة بلغت مستويات تاريخية، مما ألقى بظلاله الثقيلة على مؤشرات البورصة الثلاثة ليتراجع مؤشر السوق لأدنى مستوى في 12 عاما، وخسرت القيمة الرأسمالية للبورصة في نهاية التعاملات بنحو1.1 مليار دينار لتستقر عند 24.3 مليار دينار، لتسجل بذلك تراجعا نسبته 4.5% منذ بداية العام.ويعد استمرار انحدار اسعار النفط في السوق العالمي، لأدنى مستوى في 12 عاما الى ما دون 30 دولارا للبرميل أبرز العوامل التي ألقت بظلالها السلبية على السوق. من جهة أخرى، استمر نزيف الخسائر في بورصات الخليج أمس، حيث تصدر سوق دبي الخسائر بنسبة 3.6% تلاه السوق السعودي بـ3.3% مستقرا عند 5838 نقطة وهو ادنى مستوى له منذ نحو 12 عاما.
ومن أبرز العوامل التي ألقت بظلالها السلبية على السوق ما يلي:
٭ استمرار انحدار اسعار النفط في السوق العالمي، إذ سجل خام «برنت» أدنى مستوى له في 12 بتراجعه إلى ما دون 30 دولارا، وبطبيعة الحال تراجع النفط الكويتي ليشهد انخفاضا حادا جعله قريبا من مستوى 20 دولارا للبرميل.
ويعد انخفاض اسعار النفط من أهم المؤثرات على البورصة الكويتية كونه السلعة الرئيسية التي تعتمد عليها موازنة البلاد، واستمرار تراجع اسعاره يزيد من تفاقم عجوزات الموازنة.
٭ تأثرت البورصة الكويتية في تعاملات الأسبوع الثاني من 2016 بتراجع أسعار الأسهم القيادية بشكل لافت خاصة في الجلسة الختامية أمس (الخميس)، حيث بات المعروض أكثر من المطلوب في ظل استمرار العمليات البيعية لهذه الأسهم التي من المفترض أن تشهد تحركات تكتيكية ونحن على أعتاب موسم الحصاد السنوي (توزيعات 2015).
٭ عدم وجود محفزات بالسوق تنعش حركة التداول مثلما حدث مؤخرا في صفقة الاستحواذ على VIVA من قبل شركة الاتصالات السعودية STC، حيث شهد السوق وقتها رواجا كبيرا، علما بأن المرحلة الحالية تشهد عمليات تجميع للسهم من قبل الراغبين في بيع أسهمهم بالسعر الذي حددته الشركة السعودية وهو دينار واحد للسهم، تنتهي بحلول 31 من الشهر الجاري. وشهدت السيولة ارتفاعا لافتا بنهاية تعاملات الأسبوع ببلوغها 69.3 مليونا بمتوسط يومي 13.8 مليون دينار مقارنة بـ 44.3 مليون دينار بمتوسط يومي 11.1 مليون دينار في الأسبوع الماضي، علما بأن تعاملات الأسبوع الفائت اقتصرت على 4 جلسات.
ويرجع السبب الى الزيادة في أحجام السيولة لعمليات التداول القوية التي شهدتها الأسهم القيادية ذات القيم السعرية المرتفعة مقارنة بالأسهم المتدنية سعريا.
وتراجعت القيمة الرأسمالية للبورصة الكويتية بنهاية التعاملات الأسبوعية بنحو 1.1 مليار دينار لتصل الى 24.3 مليار دينار بخسائر بلغت 4٫5% منذ بداية العام.
وأنهت مؤشرات السوق تعاملاتها على التراجعات التالية:
٭ انخفض مؤشر السوق السعري بنسبة 3.8% بخسارته 210 نقطة ليهوي إلى مستوى 5265 نقطة، ليصل إجمالي خسائر المؤشر منذ بداية 2016 نحو 6.3%.
٭ تراجع مؤشر كويت 15 بشكل لافت، حيث انخفض بنسبة 5.5% مسجلا 48 نقطة خسائر جديدة ليهوي المؤشر إلى 828 نقطة، ليصل إجمالي الخسائر منذ بداية العام الجديد 8%.
٭ سجل المؤشر الوزني انخفاضا بنسبة 4.5% محققا خسائر بلغت 17 نقطة باستقراره عند 355 نقطة، وبذلك يصل إجمالي خسائر العام إلى 7%.
بورصات الخليج تواصل النزيف
شهدت بورصات الخليج تراجعات كبيرة في تعاملات أمس على وقع استمرار تراجع أسعار النفط بالسوق العالمي إلى نحو 30 دولارا للبرميل. وتراجع مؤشر السوق السعودي بنسبة 3.3% بخسارته نحو 200 نقطة، ليسجل ادنى مستوى في نحو 12 عاما، كما تراجع سوق دبي بنسبة 3.6%، وكذلك انخفض مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 1.6%، وسجل سوق قطر خسائر بنسبة 2.3%، كما انخفض مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1.6%، وبنفس النسبة تراجع سوق مسقط المالي، وكان سوق البحرين أقل الأسواق انخفاضا بنسبة 0.05%.