Note: English translation is not 100% accurate
منذ 2014.. وإلغاء مشاريع بـ 170 مليار دولار كان مخططاً تنفيذها بين 2016 و2020
هبوط النفط يلغي مشاريع بـ 380 مليار دولار
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء - وكالات
«S& P» تخفض توقعاتها لسعر النفط في 2016 إلى 40 دولاراً
خام الرمال الكندية يهبط إلى أقل من 10 دولارات للبرميلقالت وود ماكنزي لاستشارات الطاقة إن مشاريع في قطاع النفط والغاز بقيمة 380 مليار دولار تأجلت أو ألغيت منذ 2014، في الوقت الذي تخفض فيه الشركات التكاليف لتجاوز أزمة أسعار النفط، وشمل ذلك مشاريع بقيمة 170 مليار دولار كان من المخطط تنفيذها بين 2016 و2020.
وقالت وود ماكنزي في تقرير نشر امس، إن شركات النفط والغاز اضطرت لاختيار مسار النجاة في الوقت الذي هبطت فيه أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ 2004.
ورأى أنجوس رودجر محلل أنشطة المنبع لدى وود ماكنزي ان «أثر تدني أسعار النفط على خطط الشركات كان قاسيا. ما بدأ في أواخر 2014 تهذيب للإنفاق التقديري على التنقيب والمشاريع السابقة للتطوير صار عملية جراحية مكتملة لإلغاء كل الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي غير الضروري».
وذكر وود ماكنزي إنه جرى تأجيل 68 مشروعا كبيرا في المجمل منذ 2014، باحتياطيات مجمعة تبلغ نحو 27 مليار برميل من المكافئ النفطي، وبما يشمل خفضا بقيمة 170 مليار دولار في الفترة من 2016 إلى 2020.
وأضافت أن إنتاج 2.9 مليون برميل يوميا من السوائل سيتأجل إلى العقد التالي، أي ما يزيد عن حجم ما تنتجه فنزويلا عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك).
إلى ذلك، خفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني توقعاتها لأسعار النفط والغاز وحذرت من أنها قد تخفض تصنيفاتها للشركات بالقطاعين في الشهرين القادمين.
وأضافت ستاندرد آند بورز أنها خفضت توقعات لمتوسط سعر خام برنت القياسي العالمي وخام القياسي الأميركي لعام 2016 إلى 40 دولارا للبرميل من توقعاتها السابقة البالغة 55 دولارا و50 دولارا على الترتيب.
وخفضت أيضا توقعاتها لمتوسط سعر النفط لعام 2017 إلى 45 دولارا للبرميل من 65 دولارا و60 دولارا على الترتيب ومتوسط السعر لعام 2018 إلى 50 دولارا للبرميل من 70 دولارا و65 دولارا.
الخام الكندي
في حين وصل سعر الخام الثقيل جدا (بيتومن) المنتج من الرمال الزيتية في كندا إلى سعر أقل من 9 دولارات للبرميل بالفعل، مؤكدا التوقعات المنخفضة للأسعار بأقل من 20 دولارا للبرميل.
وإن كانت أغلب نفوط أوپيك تباع في حدود 25 دولارا للبرميل، إلا أن خفض المستثمرين لتوقعاتهم للأسعار هذا العام لا يبدو مبالغا فيه.
ورغم الكلفة العالية للنفط الصخري في كندا، إلا أن الشركات المنتجة لن تتوقف عن العمل لأن استثماراتها في الإنتاج أنفقت بالفعل وحتى لو كان السعر أقل من الكلفة فستظل تنتج.
وكانت بنوك استثمارية ومؤسسات مالية كبرى بدأت تنصح عملائها بخفض التوقعات لأسعار النفط هذا العام.
ضعف التجارة العالمية
بدوره، أكد بنك «إتش إس بي سي» أن الطلب على النفط يضع ضغوطا على أسعار الخام مع تباطؤ التجارة العالمية، في إشارة جديدة إلى المخاطر المتعلقة بسوق النفط العالمي.
وقال كبير المستشارين الاقتصاديين في «إتش إس بي سي» في تصريحات لمحطة «سي إن بي سي» امس، إن الوضع في الأسواق الناشئة ضعيف للغاية، وهو ما تسبب في هبوط أسعار السلع الرئيسية ومنها النفط.
واعتبر «ستيفين كينج» أن هبوط أسعار النفط جاء نتيجة ضعف الطلب العالمي على الخام مع التباطؤ الذي يضرب التجارة والاقتصاد في بعض المناطق حول العالم.
وأشار «كينج» إلى أن الأمر لا يتعلق بارتفاع المعروض العالمي من الخام فحسب، وإنما بضعف التجارة العالمية، وتراجع النمو وبالتالي الطلب على النفط.
برنت لأدنى مستوياته منذ 12 عاماً
طوكيو ـ رويترز: هوى سعر خام برنت امس إلى أدنى مستوى له منذ 12 عاما، وذلك مع اقتراب وصول معروض إضافي من النفط الإيراني، الأمر الذي يفاقم تخمة المعروض، وسط بواعث قلق بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي.
ونزل خام القياس العالمي إلى 29.73 دولارا مسجلا أدنى مستوياته منذ فبراير 2004 ومنخفضا أكثر من 1.5%. ثم ارتفع السعر 13 سنتا إلى 30.44 دولارا للبرميل.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط 35 سنتا إلى 30.83 دولارا إثر تراجعه في وقت سابق من امس. والخام الأميركي متداول بعلاوة سعرية نادرة فوق برنت مع تأثر خام القياس العالمي سلبا باحتمالات تدفق مزيد من الخام الإيراني بعد الرفع المحتمل للعقوبات المفروضة على طهران ربما بحلول اليوم الجمعة.
«النفط الكويتي» بـ 22.6 دولارا
كونا: ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 8 سنتات في تداولات امس الأول ليبلغ 22.64 دولارا، مقابل 22.56 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية تأثرت أسعار النفط سلبا في أعقاب بيانات أظهرت زيادة في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة أذكت مخاوف السوق بشأن الطلب رغم صدور بيانات اقتصادية إيجابية من الصين.