Note: English translation is not 100% accurate
«برنت» بـ 29.30 دولاراً.. والخام الأميركي الأدنى منذ 2003.. و«الكويتي» بـ 21 دولاراً
النفط العالمي على أعتاب الـ 20 دولاراً
16 يناير 2016
المصدر : الأنباء


مؤشرات عودة النفط الإيراني للأسواق تهوي بكل المؤشرات
مصطفى صالح
كسر أمس النفط العالمي قاع الـ 30 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 2003، حيث هوى نفط القياس العالمي برنت أكثر من 5% في العقود الآجلة بالغا 29.30 دولارا للبرميل، كما هوى الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى 29.33 دولارا للبرميل مسجلا أدنى مستوى منذ 2003. وجاء هذا الأداء السيئ للنفط في أسبوع تسارعت فيه الأحداث الاقتصادية الدراماتيكية في البورصات العالمية، وتباعا الخليجية. وتشير كل التوقعات الى استمرار نزول النفط دون الـ 20 دولارا هذه السنة التي بدأت بنظرة تشاؤمية في عالم الاقتصاد.
كويتيا، واصل سعر برميل النفط هبوطه التاريخي ليهوي الى مستوى 21.7 دولاراً في آخر تعاملات معلنة من مؤسسة البترول الكويتية أمس.
وتأتي هذه الأسعار الهابطة وسط منافسة شديدة بين الدول المصدرة للنفط وترقب الأسواق زيادة الإمدادات الإيرانية في حال تم رفع الحظر عن إيران. وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) أمس حسب «رويترز»: إن متوسط سعر سلة خامات المنظمة هبط إلى 25 دولارا للبرميل حتى قبل أن تتدفق الصادرات الإيرانية على الأسواق من دون قيود.
وقالت «أوپيك»: إن سعر سلة الخامات التي تنتجها 13 دولة عضوا في المنظمة قدر بنحو 25.69 دولارا للبرميل في آخر تعاملات.
وتتوقع طهران أن تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران قلصت برنامجها النووي بما يمهد الطريق أمام فك
التجميد عن أصول بمليارات الدولارات وإنهاء الحظر الذي حد من صادراتها النفطية.
وعلى مدى الأشهر الثمانية عشر الأخيرة كانت تخمة المعروض هي العامل الأساسي المسؤول عن هبوط أسعار النفط بمقدار الثلثين بعد أن قادت السعودية قرار أوپيك تغيير سياستها بالإحجام عن خفض الإنتاج لدعم الأسعار.
كما أدى تدني الأسعار إلى ارتفاع الطلب العالمي إلى أعلى مستوى له في عدة سنوات، لكن ما لبثت أن ظهرت إشارات على نجاح استراتيجية السعودية حتى ألغت الولايات المتحدة حظرا استمر لعشرات السنين على تصدير الخام، كما تتأهب إيران لزيادة إنتاجها بعد رفع العقوبات المفروضة عليها بما عزز التوقعات بمزيد من الهبوط في أسواق النفط.
وتتشكك مصادر نفطية بمنطقة الخليج في عودة النفط الإيراني سريعا إلى السوق وفي قدرة طهران على زيادة إنتاجها بالسرعة التي تتحدث عنها. وتوقعت تلك المصادر رفع العقوبات بنهاية مارس الماضي، وأن يبلغ حجم التدفقات النفطية الإضافية من إيران في وقت لاحق هذا العام ما بين 200 ألف و300 ألف برميل يوميا.
ويتوقع البعض حاليا مزيدا من الهبوط في أسعار النفط لتصل إلى نحو 25 دولارا للبرميل.
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي: إن نمو الطلب العالمي قد يستوعب الزيادة الكبيرة المتوقعة في إنتاج إيران هذا العام.
وتخطط طهران لزيادة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا بعد رفع العقوبات عنها وزيادة شحنات التصدير تدريجيا بنفس الحجم بعد أشهر قليلة.
ومن المتوقع أن تستهدف طهران تصدير الإنتاج الإضافي إلى الهند أسرع أسواق النفط الرئيسية نموا في آسيا بالإضافة إلى شركائها القدامى في أوروبا.
وقال مصدر لـ «رويترز»: إن شركة سينوبك الصينية الحكومية المتخصصة في تكرير النفط اشترت أول دفعة على الإطلاق من النفط الأميركي المخصص للتصدير في صفقة مهمة بعد إلغاء حظر التصدير الذي استمر لأربعة عقود.
الكويت تدرس عروضاً لشراء الغاز المسال لمدة 15 عاماً
رويترز: قالت مصادر تجارية إن الكويت تدرس عروضا قدمها موردون للغاز الطبيعي المسال في صفقة مدتها 15 عاما يبدأ سريانها عام 2021.
وذكرت المصادر أن الكويت تسعى لشراء ما لا يقل عن 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال يتم توريدها خلال تلك الفترة ودعت فقط المنتجين ذوي الثقل للمشاركة في المناقصة.
وقال أحد التجار إن المناقصة ستغلق في أوائل فبراير ومن المتوقع أن تشتري الكويت كميات أكبر من الحد الأدنى المطلوب في المناقصة.