Note: English translation is not 100% accurate
واصل الانهيار مقترباً من مستوى 20 دولاراً للبرميل
يا نفط الكويت.. «سوقك طايح»
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
واصل برميل النفط الكويتي الانهيار حيث انخفض سعر البرميل أمس بـ 1.4 دولار ليبلغ 20.2 دولارا للبرميل في تداولات أمس الاول وفقا للسعر المعلن من قبل مؤسسة البترول الكويتية، ليبلغ بذلك ادنى مستوياته في 14 عاما.
ويأتي مسلسل الهبوط الحاد لأسعار النفط الكويتي خلال الفترة الأخيرة، في إطار تصاعد حرب إغراق الأسواق بمزيد من المعروض بين كبار المنتجين داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) وخارجها.
وجاء تراجع النفط الكويتي، في ظل سباق الدول المنتجة على زيادة الإنتاج وخفض الأسعار أيضا للحفاظ على حصصها في الأسواق العالمية، وخسر النفط الكويتي أكثر من 9 دولارات للبرميل منذ بداية العام 2016 حيث اختتم العام الماضي عند سعر 29 دولارا للبرميل. ويقدر خبراء نفط الفائض في الأسواق بأكثر من 6 ملايين برميل يوميا، ما زاد الضغط على أسعار النفط.
وقال الخبير النفطي محمد الشطي لـ «الأنباء» ان منتجي خامات معينة من المكسيك وفنزويلا وكندا والعراق يتأهبون لمواجهة ما هو أسوأ في ظل استعداد إيران، المتحررة، أخيرا، من العقوبات الدولية، لضخ كميات ضخمة من الخامات الثقيلة عالية الكبريت في أسواق التصدير.وذكر الشطي ان العديد من بيوت الاستشارات العالمية مثل مورغان ستانلي تتوقع متوسط نفط خام برنت خلال السنة المالية 2016/2017 ان يكون عند مستوى 33 دولارا للبرميل أي ما يعادل 28 دولارا لبرميل النفط الكويتي.
وفي سؤال حول رفع العقوبات الغربية عن ايران وامكانية رفع انتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا قال الشطي انه في ظل تشبع السوق النفطية ستجد ايران نفسها مجبرة على تقديم حسومات ومرونة لتصريف النفط الموجود لديها، ولذلك تطوير صناعة النفط والغاز سيأخذ وقتا وستراقب الشركات تطور الأوضاع في ايران والتزامها بالشروط الدولية بالإضافة الى وجود الى تشريعات استثمارية.
وأشار الى ان ايران تحتاج إلى ٢٠٠ مليار دولار من اجل تطوير صناعه النفط والغاز فيها وتحتاج الى تمويل وتكنولوجيا تمتلكها الشركات العالمية.
وقال الشطي انه يعتقد ان تستهدف إيران أوروبا وتستعيد حصتها في السوق الأوروبية ولذلك فإن ذلك سيؤثر على اسعار برنت مباشرة، متوقعا ان تعود ايران لإنتاج نحو ٤ ملايين برميل يوميا مع نهاية ٢٠١٦. وبين ان بنك باركليز يقدر المخزون العائم للنفط الايراني عند ٤٥ مليون برميل تطفو على البحر للتصريف في الأسواق.